اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 08:00:00
وعلمت صحيفة هسبريس، من مصادر رسمية ونقابية، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي ستعقدان اجتماعا الأسبوع المقبل لتوسيع النقاش وسيتم رفع “عملية التجميد” من عمل اللجنة المشتركة المكلفة بملف الطلب، والتي كانت “وزارة المداوي” قد قررت تعليقها بداية يونيو الماضي، بحسب ما نقلته هسبريس حينها. وذكر مصدر رفيع في القطاع الحكومي وهو وصي التعليم العالي، أن الوزارة تنتظر اجتماع المكتب الوطني للنقابة لإقامة التواصل، مشيراً إلى أنه سيتم خلال الاجتماع القادم تحديد الجدول الزمني لكل نقطة ضمن ملف المطلب وبقية القضايا. وتابع المصدر المذكور، أن “التوتر بشكل عام كان مرتبطا بالفاعل النقابي أكثر من ارتباطه بالجهة الرسمية”، مشددا على أن “اجتماع مكتبهم الوطني ضروري لتتضح الأمور”. أكد يوسف الكواري نائب الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ربطت التواصل مع النقابة، بعد اجتماع المكتب الوطني أمس الجمعة، لاستئناف الحوار. وذلك بعد قرارها الخاطئ بتعليق اجتماعات اللجنة المشتركة المكلفة بملف المطالب دون سابق إنذار. وأوضح الكواري، في تصريح لصحيفة هسبريس، أن هذا القرار لا يتوافق مع منطق الإدارة التشاركية الذي اتسمت به المراحل السابقة من الحوار. وأوضح الناشط النقابي نفسه أن «الخطوة الأحادية فاجأت النقابة». نظرا للوضوح والالتزام والاحترام الذي يتطلبه العمل المؤسسي للآليات المتفق عليها بين الطرفين. وسجل المصرح لهسبريس أن المنظمة المهنية الكبرى في القطاع استجابت لدعوة الوزارة، وتم الاتفاق على أن يكون الاجتماع المقبل برئاسة الوزير عز الدين مداوي، بهدف استئناف مناقشة الملفات المطروحة ومواصلة معالجة الملفات المتبقية. وأضاف الكواري أن هذا التوجه يعكس رغبة مشتركة في تجاوز الركود الناتج عن تعليق اجتماعات اللجنة، وفتح صفحة جديدة تقوم على الحوار المسؤول والبحث عن حلول عملية للقضايا العالقة. وأشار نائب الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى أن اللقاءات السابقة أدت إلى إحراز تقدم في عدد من الملفات، حيث أوشك بعضها على الانتهاء؛ فيما لا تزال ملفات أخرى بحاجة لمزيد من المناقشة والتدقيق في عدد من النقاط المتعلقة بها. وأكد القيادي النقابي أن إطاره طالب بتلقي ردود رسمية وواضحة بشأن هذه الملفات، مع الحرص على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتسريع وتيرة العمل لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة وترجمة مخرجات الحوار إلى التنفيذ الفعلي. وأكد أن النقابة الوطنية للتعليم العالي ملتزمة بمطلب الاستجابة لمختلف القضايا المطروحة، انطلاقا من قناعتها بأن الحوار يبقى السبيل الأمثل لمعالجة الإشكاليات القائمة وتعزيز الاستقرار داخل الجامعة المغربية. كما دعا الكواري إلى تجنب كل ما من شأنه إعادة إنتاج أجواء التوتر التي ميزت المراحل السابقة، مؤكدا أن نجاح الجولة المقبلة من الحوار يعتمد على توافر الإرادة الحقيقية لدى كافة الأطراف لإنجاز ما تم الاتفاق عليه والاستجابة للتوقعات المشروعة لمجتمع التعليم العالي. يُذكر أن اجتماع لجنة التفاوض كان مقررا الجمعة الخامس من يونيو “عفويا”، “قبل أن تفاجأ الوزارة بمشاركة بعض أعضاء حزب الاتحاد الوطني في وقفة احتجاجية أمام مقره بالرباط”، بحسب ما أفاد مصدر مسؤول لهسبريس، الذي سجل أن “التواصل مع قيادة الإطار تركز على أن استئناف النقاش في ظل ظروف متعثرة ومضطربة من هذا النوع أمر صعب في الوقت الحاضر”، بحيث وتقرر بعد ذلك تعليق المفاوضات وتجميد لجنتها مؤقتا. من جهة أخرى، كشف مصدر قيادي في النقابة ذاتها، للصحيفة، أن “اجتماع المكتب الوطني المرتقب موجه وفق مشاورات داخلية أولية، لتهدئة الأجواء وفتح أفق جديد لتجاوز حالة التوتر القائمة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”، مبرزا أن “الوضع الحالي لا يحتمل المزيد من الضغوط الاجتماعية مع اقتراب نهاية الموسم الجامعي”.




