اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 19:00:00
الوالي الزاز جود العيون ///
[email protected]
وخضع رئيس بلدية طوجنين في موريتانيا لضغوط موالية لجبهة البوليساريو بعد أن وقعت البلدية اتفاق شراكة مع جماعة الداخلة هذا الأسبوع. اضطر عمدة مدينة توجنين، موريتانيا، أحمد سالم أحمد حبيب الله، إلى إصدار بيان توضيحي لوقف سيل الهجمات التي يتعرض لها من قبل موالين لجبهة البوليساريو في موريتانيا، مشيرا إلى أن زيارته للداخلة رفقة ثلاثة من مساعديه، وتوقيع شراكة مع جماعة الداخلة، تندرج في إطار سعيها لخلق شراكات مثمرة لتحسين أوضاع البلدية وتكوين عمالتها، وكذلك في إطار الدبلوماسية الحضرية وتعزيز اللامركزية. وقال رئيس بلدية توجنين، في البيان التوضيحي، إنه استغرب قيام بعض المدونين على المنصات بإخراج القضية عن واقعها، محذرا إياهم من أن ما تم التوقيع عليه هو اتفاق شراكة وليس اتفاق توأمة، مضيفا فيما يتعلق بالموقف من نزاع الصحراء أن البلدية “ملتزمة وملتزمة بكل قرارات الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالمواقف الوطنية من كافة النزاعات، وخاصة موقف الحياد من القضية الصحراوية”، على حد تعبيره. وكان رئيس بلدية توجنين، أحمد سالم أحمد حبيب الله، قد زار مدينة الداخلة، ووقع اتفاقية شراكة مع رئيس جماعة الداخلة، راغب حرمة الله، الثلاثاء 3 فبراير 2026، دون الإعلان عن تفاصيلها. ومن جهة أخرى، يشير البيان التوضيحي لرئيس بلدية طنين إلى محاولة التهرب من الهدف الأساسي للاتفاق، والمتعلق ببناء أسس علاقة قوية مع مجتمع الداخلة، فضلا عن التنصل من الموقف المتعلق بنزاع الصحراء، الذي لا ينسجم في الأساس مع الموقف المغربي الثابت الذي يؤكد على احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية. وبنظرة بسيطة على البيان، يبدو أن المصطلح الذي تم اختياره في البيان التوضيحي واستخدام مصطلح “القضية الصحراوية” يدل في الواقع على التعاطف مع جبهة البوليساريو، باعتبار أن القضية هي قضية مغربية ومسألة وحدة ترابية، في وقت كان من الأفضل له أن يقف على الحياد الذي تتبناه بلاده ويمنع الاصطفاف باستخدام مصطلح “صراع الصحراء”. ويجب على مجتمع الداخلة أن يتعامل سريعا مع هذا التحول الذي ينال من الدفاع عن مبادئ المملكة المغربية، تزامنا مع الجهود التي يبذلها الملك محمد السادس لتعزيز الدعم لمغربية الصحراء وتخلي الدول عن مواقفها المتنوعة القائمة على المصلحة الخاصة. وفي نفس السياق، يتساءل العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي بالداخلة عن الهدف من هذا الاتفاق في حالة التنصل من دعم السيادة الوطنية، خاصة أن الداخلة تخطو خطوات مهمة في مجال التنمية والحضور الدولي وتتفوق بكثير على نظيرتها توجينين، التي يبدو أن الشراكة معها مبنية على فائز واحد وليس فائزين.




