المغرب – ويشدد البلوي على “سلامة ظروف الاحتجاز” وترشيد السماح بالحبس النظري

أخبار المغرب10 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – ويشدد البلوي على “سلامة ظروف الاحتجاز” وترشيد السماح بالحبس النظري

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 08:00:00

وجه رئيس النيابة العامة هشام بلاوي، المسؤولين القضائيين في النيابات العامة بمحاكم المملكة المختلفة، بتعزيز الالتزام بالضمانات المقدمة للأشخاص المعروضين، وأنسنة ظروف التقديم، مشدداً على ضمان سلامة ظروف الاحتجاز، وتنظيم أماكن العرض، مع ترشيد الإذن بوضعهم تحت الحراسة القضائية. وشدد البلاوي، في تعميم موجه إلى المحامي الأول للملك لدى محكمة التمييز، وأعضاء النيابة العامة، ووكلاء الملك في مختلف محاكم المملكة، على ضرورة التزام قاضي النيابة العامة بسلاسة تطبيق المتطلبات القانونية المنظمة لاستجواب المشتبه فيهم، لا سيما تلك الواردة في المواد 47، 47-1، 73، 73-1، و74 1-74 من قانون الإجراءات الجزائية وتعديلاته. المكمل بالقانون رقم 03.23. ضمان كافة الحقوق. وأوضح المسؤول نفسه أن هذا الطلب يجب أن يراعي، أولا، “استفادة المشتبه فيه من كافة الحقوق التي يكفلها له قانون الإجراءات الجزائية عند التوقيف، مثل الحق في التزام الصمت، والحق في إبلاغه بالتهمة الموجهة إليه، وإخطار عائلته، والحق في الاتصال بمحامي، وغيرها من الحقوق”. ودعا إلى “التأكد من سلامة التقارير المستكملة وظروف الاعتقال والإيداع النظري أو الاحتجاز (للأحداث) بحسب الأحوال، وهو ما يجب أن يتم في احترام كامل”. ويجب أن تكون المقتضيات القانونية الجديدة (المادة 1-66 من قانون الإجراءات الجزائية) مبنية على أسباب يجب التحقق منها. كما شدد البلوي على ضرورة أن يتصف سلوك قاضي النيابة العامة أثناء استجواب المشتبه بهم بـ”المهنية والإنسانية في التعامل مع أطراف القضية، خاصة الأطفال المخالفين للقانون وضحايا الجرائم عموماً، وضحايا الفئات الضعيفة خصوصاً”، مشدداً على “اتخاذ القرار المناسب في مواجهة المشتبه به وفقاً لظروف القضية وشخصيته ومدى خطورته وتأثير الجريمة على المجتمع والأضرار الناتجة عنها”. وفي هذا الصدد، وبحسب الدورية، يجب على قاضي النيابة العامة الالتزام بضمان تنفيذ بدائل الدعوى العامة، وخاصة الصلح الزجري الذي أصبح من الممكن تفعيله تلقائيا أو من خلال تكليف وسيط لاقتراحه والسعي إلى إبرامه بين الأطراف. كما أنه من الضروري “الاحتكام إلى قرينة البراءة والطبيعة الاستثنائية للحبس الاحتياطي، مما يجعل مرحلة الاستجواب آلية أساسية لتفعيل البدائل التي تم تعزيزها بموجب تعديلات قانون الإجراءات الجزائية، بما في ذلك إمكانية إخضاع المتهم لواحد أو أكثر من إجراءات المراقبة القضائية المنصوص عليها في المادة 161 وما بعدها”. من قانون الإجراءات الجنائية.” ترشيد الحبس النظري وفي السياق ذاته، تطرق البلاوي إلى مجموعة قواعد لحسن إدارة عملية عرض المتهمين على النيابة العامة، منها: “ترشيد العرض في حالة الإفراج، بحيث لا يجوز لقضاة النيابة العامة إصدار تعليمات تنص على وجوب تقديم المشتبه فيهم في حالة الإفراج إلا في الحالات الضرورية المتعلقة بخطورة الجريمة أو تفعيل قواعد العدالة التصالحية”. كما شدد المسؤول القضائي على “ترشيد السماح بوضع الشخص في الحبس النظري في الحالات التي يوجب فيها القانون الحصول على هذا الإذن من النيابة العامة”، وأوضح: “ويجب التأكد من توافر الالتزامات القانونية التي تقتضي وضع الشخص في الحبس النظري، خاصة تلك الواردة في المادة 1-66 من قانون الإجراءات الجزائية المشار إليه وفقا للمادة 80 من نفس القانون”. ودعت الدورية إلى “تطبيق الآليات القانونية المتاحة لكم لتخفيف الضغط على مكاتب الدعوى، من خلال تفعيل أحكام المادة 1-384 من قانون الإجراءات الجزائية، التي تجيز لأعوان الملك ونوابهم الانتقال إلى مقر الشرطة القضائية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، وتسليم المتهم والمجني عليه والشهود، إذا لزم الأمر، لحضور الجلسة المعينة”. تنظيم الاستجواب وأماكنه. وفيما يتعلق بتنظيم الاستجواب، فإنه يجب أن يتم وفق أولويات محددة، بحسب المصدر ذاته، مبرزا أنه “يجب أن نبدأ بالتقارير التي تكون أطرافها من فئات خاصة (النساء، الأطفال، الأشخاص ذوي الإعاقة، كبار السن)، والحالات التي سيتم فيها إيداع المشتبه بهم الحبس الاحتياطي، ثم القضايا الأخرى التي أمامكم”. وحث البلوي على تنظيم “أماكن تقديم المتهمين، والتأكد بشكل دائم من توافر الشروط القانونية في أماكن حفظ المتهمين الذين قضوا فترة الاحتجاز، مع العمل على تخصيص مكان خاص للمتهمين في حالة الإفراج، وفصل الأحداث عن البالغين”. ودعا في هذا السياق إلى “حث عناصر الشرطة القضائية على عرض الأشخاص في ساعات العمل الأولى، والبدء بدراسة البلاغات فور ورودها والتحقيق مع الأشخاص المقدمين في إطارها”. وأشار المسؤول نفسه إلى ضرورة “توزيع محاضر التقديم على عدد كاف من قضاة النيابة العامة بما يضمن إتمام الإجراءات في أقصر وقت ممكن لضمان إحالة القضايا إلى الجهات المختصة (القضائية وقضاة التحقيق) في الوقت المناسب مع مراعاة ساعات الجلسات والالتزامات المترتبة على الإحالة”.

اخبار المغرب الان

ويشدد البلوي على “سلامة ظروف الاحتجاز” وترشيد السماح بالحبس النظري

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ويشدد #البلوي #على #سلامة #ظروف #الاحتجاز #وترشيد #السماح #بالحبس #النظري

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress