اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 15:30:00
أميمة عطية – كود كازا // حتى واحد لا يستطيع أن ينكر أن الزواج في المغرب له أهداف أخرى تختلف تماما عن الهدف الحقيقي لديالو، أن تقابل “زوجا” ثم “تتزوج” وتبقى “زوجا” في إطار “واحد” والعكس صحيح. اليوم، تشهد أوضاع المغاربة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية تغيرات، ولا تزال الأفكار المتخلفة تحدث داخل البلاد. وهذا هو الحال مع كل شيء، ولكن مع مجموعة كبيرة، بين العقد والعناقيد القادمة من الأجيال القديمة. أين الرجل الذي يسكت المرأة لتبقى دائما تحت سيطرته؟ وكان أبناؤه وبناته قد شاهدوا هذه النماذج واحتفظوا بتصوراتهم حتى يتمكنوا من نقلها من جيل إلى جيل. في المقابل، حتى بعض الرجال مروا بنفس الشيء، حيث كانت بيوت النساء تتجاوز حدودها مع حدودها، وهذا التراكم جعل تصورات الناس عن الزواج معقدة، وهذا ما أكده لي مرات عديدة علماء النفس الذين تحدثت إليهم في سياق آخر. وحتى اقتصاديا، يواجه الشباب المغاربة صعوبة كبيرة في تحمل مسؤولية الزواج، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن. وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن أكثر من نصف العازبين في المغرب (حوالي 51,7%) لم يعودوا راغبين في الزواج، مقابل حوالي 40,6% فقط ما زالوا لديهم الرغبة في الزواج، وهنا يتبين أن هناك تحولا كبيرا في نظرة الشباب نحو هذه المؤسسة. فيه مشكلة هنا، منين تجيب وقت تعمل شي لاتنين فاشلين، تسوقهم في حياتك وتعطيهم فلوسهم يلاحقوا ولد أو بنت.. ليش ما تزوجت؟ هل تخافين من الزواج؟ لا يخدمون عقل شعبهم قليلا وحلو، ما هو الواقع؟ وفي هذا السياق، وللتوضيح أكثر عن الأسباب الكامنة وراء ذلك، في تصريح خاص لـ”كود”، قال الدكتور أبو بكر حركات، الأخصائي النفسي، إن العامل المالي يبقى أحد أهم الأسباب التي تؤثر على قرار الزواج لدى الشباب في المغرب، حيث أن هناك ضغطا كبيرا بسبب نفقات ومتطلبات الحياة اليومية، وهذا الشيء يجعل من الصعب الدخول في الزواج حتى على الأشخاص الذين لديهم دخل مستقر. لقد أصبح من الواضح أن الشباب اليوم يركزون أكثر على معيشتهم واستقرارهم الشخصي والمهني، ويحاولون توفير مستوى معيشي جيد قبل التفكير في مسؤولية الزواج. وشدد على أن المشكلة ليست بالضرورة «العزوف عن الزواج»، بل هي أقرب إلى «العزوف عن مواجهة الالتزام والمسؤولية»، فالزواج لم يعد له وجود كمؤسسة كبيرة، في كل الأحوال بسبب العزوف السياسي وغيره، فهو يتطلب نضجاً نفسياً ومسؤولية وجهداً واستعداداً مادياً ومعنوياً كبيراً. وختم بالقول إن جيل اليوم أكثر ميلا إلى بناء نفسه وتحقيق الاستقلال قبل الزواج، وهذا ما جعل قرار الزواج أكثر تعقيدا.




