المغرب – يطالب أساتذة الجامعات وأطباء العدل بمزيد من المرونة في الوصول إلى مكتب المحاماة

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – يطالب أساتذة الجامعات وأطباء العدل بمزيد من المرونة في الوصول إلى مكتب المحاماة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 14:00:00

تنتظر فئات مهنية وأكاديمية ما ستسفر عنه مناقشة مشروع القانون رقم 66.23 بتنظيم مهنة المحاماة ضمن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، في ظل تزايد المطالبات بمزيد من المرونة في شروط الولوج لهذه المهنة، خاصة من أساتذة الجامعات المتخصصين في القانون والأطباء في قطاع العدالة. وأوضح الاتحاد الوطني للتعليم العالي، في المذكرة التي كشف عنها هذا الأسبوع، أن “منطق الاحتكار والإغلاق أدى إلى ضعف مساهمة الخدمات القانونية في مواكبة أو بناء الاقتصاد الوطني، أو تحسين أوضاع العاملين في هذا المجال، أو توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة، حيث ظلت المهن القانونية وخاصة مهنة المحاماة، مهن الكفاف بدلا من تأسيس اقتصاد المعرفة القانونية وفتح سوق للخدمات القانونية، على عكس بعض الدول الأخرى التي تتبنى منطق الانفتاح وتعزيز المهن القانونية”. بالكفاءات الأكاديمية.” وطالبت النقابة بأن لا تتعارض مزاولة مهنة أستاذ باحث متخصص في القانون مع ممارسة مهنة المحاماة، وإلغاء شرط الاستقالة من مهنة التدريس الجامعي من أجل الالتحاق بمهنة المحاماة، وكذلك إلغاء شرط عدم تجاوز سن 55 سنة في تاريخ طلب الأستاذ الجامعي الالتحاق بهذه المهنة. وطلبت الهيئة ذاتها إعادة النظر في المادتين 13 و14 من مشروع القانون المتعلق بتعديل قانون تنظيم مهنة المحاماة وتعديل صياغتهما “بما يحفظ للأستاذ الجامعي وحق المحامي في الجمع بين مهنتي المحاماة والتدريس في الكليات والمعاهد، لأن ذلك يرفع مستوى التعليم والفقه القضائي معا”. وسبق أن أبدى وزير العدل عبد اللطيف وهبي تأييده لهذا التوجه، إذ أكد أنه “إذا أشركنا الأستاذ الجامعي في المحاكم سنرفع مستوى النقاش داخل هذه المؤسسات المسؤولة عن دراسة قضايا المواطنين، وكذلك داخل الكليات”. “المعاملة بالمثل” أكد يوسف الكواري، نائب الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، على “مبدأ المعاملة بالمثل، حيث أن أبواب مهنة المحاماة مفتوحة أمام القضاة بعد تقاعدهم، فيما يشترط على أساتذة الجامعات تقديم استقالاتهم قبل بلوغهم سن 55 عاما لضمان حقهم في الولوج، رغم أن الأمر يتعلق بمهنة حرة وليس وظيفة”. وشدد الكواري، في تصريح لهسبريس، على “ضرورة الابتعاد عن الانتقائية والكيل بمكيالين، لأن هذا الموضوع ينطوي على مسار واحد ينطبق في مختلف البلدان، وهو تحقيق العدالة والمساواة بين الجميع”، مضيفا أنه “إذا كان الأساتذة الجامعيون، الذين يتولون تدريب الفئات المختلفة، بما في ذلك القضاة والمحامون، غير مؤهلين، فلا داعي لأن يتلقى هؤلاء تدريبهم على أيديهم، فليس من المعقول أن يكون الأستاذ أقل من طلابه”. وعن طرق المرافعة، بالتوازي مع مناقشة مشروع القانون رقم 66.23 تنظيم مهنة المحاماة في مجلس النواب، أبرز رئيس مجلس النواب أن “النقابة الوطنية للتعليم العالي جددت اجتماعاتها مع مختلف الفرق النيابية، باستثناء فريقين لم يتسن اللقاء بهما”. وشدد الكواري على أن “الأمر لا يتعلق بتحقيق أفضلية فئة على أخرى، بل يتعلق فقط بتحقيق مبدأ المعاملة بالمثل”، لافتا إلى أن “الأهم أن يفهم المحامون الأمر بشكل إيجابي، وهو ما يخدم مصلحة المهنة والمصلحة العامة أيضا”. “الكفاءات ذات القيمة المضافة.” من جانبه، قال بوبكر الحمداني، رئيس هيئة أطباء العدل، إن “الهيئة لا تزال تراهن على تعديل مضمون المادة 12 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بما يضمن المرونة لصالح أطباء العدل في ولوج هذه المهنة الحرة”. وكشف الحمداني، في تصريح لهسبريس، عن أنه “تم تجديد التواصل مع نقابات قطاع العدل لتتولى عملية التنسيق مع النقابة والأطراف السياسية القريبة منها والممثلة في مجلسي البرلمان، بهدف ضمان طرح تعديلات تدعم مساعينا”. وقال: «تلقينا وعوداً من الفرق النيابية التي تواصلنا معها سابقاً، ومن المتوقع أن التعديلات التي ستعرض على مشروع القانون نفسه ستؤكد مدى الوفاء بالوعود». وتابع: “إن الرهان الحقيقي يكمن في جدية هذه الجهات في تحويل تلك الوعود إلى نصوص قانونية ملموسة تنهي حالة الترقب والقلق التي تسود أطرنا”. واعتبر المتحدث نفسه أن “استخدام وزارة العدل للكفاءات العلمية يجب أن يبدأ من الداخل، فالأطباء في قطاع العدل يتمتعون بتكوين أكاديمي عالي يضاهي أساتذة الجامعات، بل ويتميزون بخبرة ميدانية ومهنية تمتد لسنوات طويلة في قلب المحاكم”. وشدد رئيس هيئة أطباء العدل على أن “المهن القانونية كمحاماة وتوثيق وكتاب العدل هي مهن حرة يجب أن تخضع لقانون المنافسة والكفاءة، وليس للقيود المستحيلة التي تقوض مبدأ تكافؤ الفرص، حيث أن فرض رسوم عضوية باهظة أو وضع عوائق مرتبطة بالعمر يشكل إقصاء متعمدا للمواهب الشابة”. وكشف الحمداني، أن “وزير العدل كان دائما يؤيد فكرة أن الكاتب لا يجب أن ينهي مسيرته المهنية برتبة كاتب فحسب، بل يجب أن تفتح له آفاق مهنة المحاماة، وبينما نقدر هذا الاتجاه، نرى الضغوط السياسية التي أعاقت هذا المسار، وهنا تظهر مسؤولية النقابات الأكثر تمثيلا”، على حد تعبيره.

اخبار المغرب الان

يطالب أساتذة الجامعات وأطباء العدل بمزيد من المرونة في الوصول إلى مكتب المحاماة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#يطالب #أساتذة #الجامعات #وأطباء #العدل #بمزيد #من #المرونة #في #الوصول #إلى #مكتب #المحاماة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress