اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 00:12:00
جدد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس، التأكيد على انخراط الولايات المتحدة في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مشددا على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لإنهاء هذه القضية وتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة شمال إفريقيا. وأوضح بولس في تدوينة نشرها عقب مشاركته في منتدى أوسلو للوساطة والسلام 2026، الذي حضره المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا، أن المناقشات التي شهدها المنتدى بشأن النزاع كانت “قيمة”، مبرزا أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل دفع العملية السياسية نحو نتائج ملموسة بعد عقود من الركود. وأكد المسؤول الأمريكي أن العمل لا يزال مستمرا في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025، مشيرا إلى أن الحوار العملي والإرادة السياسية وروح التوافق تمثل أسسا أساسية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للأطراف المعنية، مما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي. وشدد بولس على ضرورة المضي قدماً على المسار السياسي دون تأخير، مذكّراً بالموقف الذي عبرت عنه الإدارة الأميركية بشأن أهمية مواصلة المناقشات الجارية بحسن نية وتسريع وتيرتها، على أمل تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية بالصراع ودفع العملية السياسية إلى مراحل أكثر تقدماً. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب لقاء بين المسؤول الأمريكي والمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا على هامش منتدى أوسلو، في سياق حراك دبلوماسي مستمر تقوده الأمم المتحدة بدعم من الولايات المتحدة من أجل إعادة زخم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة. وفي السياق نفسه، أجرى نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موسفلت كرافيك مباحثات مع مسعد بولس وستفان دي ميستورا، تناولت تطورات الصراع والجهود الأممية والأمريكية المبذولة لإحياء العملية السياسية، بما في ذلك تنظيم جولات جديدة من المشاورات بمشاركة الأطراف الأربعة المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو. وبحسب المعطيات المتداولة، فقد استعرضت هذه المشاورات سبل تفعيل مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يعتبر نقطة تحول في مسار الملف، نظرا لتأكيده على ضرورة استمرار العملية السياسية وفق مقاربة واقعية وعملية مبنية على التوافق، مع الدفع نحو تجاوز حالة الركود التي ميز الصراع منذ عقود. وتعزز اللقاءات التي تستضيفها العاصمة النرويجية التكهنات حول إمكانية لعب أوسلو دورا أكبر في المرحلة المقبلة، سواء من خلال استضافة جولة جديدة من المشاورات أو توفير مساحة دبلوماسية محايدة لمواصلة الحوار بين الطرفين. ويرتكز هذا الاقتراح على المكانة التي تتمتع بها النرويج في مجال الوساطة الدولية، وعلى ارتباط اسم أوسلو بعدد من المبادرات واتفاقيات السلام التي شهدتها الساحة الدولية خلال العقود الماضية. وتعكس التحركات الأخيرة استمرار الاهتمام الأمريكي بقضية الصحراء المغربية، في ظل زيادة التنسيق مع الأمم المتحدة من أجل الحفاظ على الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأشهر الماضية، والدفع نحو استئناف المشاورات في إطار يتيح تقريب المواقف وتهيئة الظروف المناسبة للتقدم نحو تسوية سياسية مستدامة تتسق مع قرارات الأمم المتحدة خدمة لمقتضيات الأمن والاستقرار الإقليميين.




