اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 23:30:00
عمر المزين – الكود /// أكد الحسين يوعابد مسؤول الاتصال بالمديرية العامة للأرصاد الجوية أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الموجة الحارة التي تشهدها المملكة لا تزال في مرحلتها النشطة خلال هذا الأسبوع، حيث تستمر كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء (الشرقي) تؤثر على أغلب المناطق الداخلية خاصة المنطقة الشرقية ووادي ملوية وسايس والسهول الداخلية وسوس والمناطق الجنوبية الشرقية والجنوبية. وأوضح يوعابد، في تصريحات لـ”كود”، أن درجات الحرارة ستبقى عند مستوياتها المرتفعة خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث تتراوح القيم بين 40 و47 درجة مئوية في عدد من هذه المناطق، قبل أن تبدأ بالانخفاض التدريجي بداية من نهاية الأسبوع، خاصة في المناطق الشمالية والغربية من المملكة. وأضاف أن اليومين المقبلين سيشهدان ارتفاعا محليا على درجات الحرارة ببعض المناطق الداخلية التي تغطيها النشرة التحذيرية من مستوى التنبيه البرتقالي، حيث من المتوقع تسجيل موجة حارة ابتداء من اليوم الاثنين إلى الأربعاء المقبل، تتراوح درجات الحرارة فيها بين 44 و47 درجة بكل من عمالة وأقاليم آسا الزاك والسمارة وطاطا وزاكورة، وما بين 35 و40 درجة بكل من الصويرة والدريوش والناظور وبركان. كما أشار إلى أنه من المتوقع تسجيل نفس الظاهرة من الثلاثاء إلى الخميس، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 40 و 44 درجة بكل من عمالة وأقاليم سيدي قاسم، خريبكة، سطات، قلعة السراغنة، مراكش، الرحامنة، جرادة، تاوريرت، الخميسات، اليوسفية، بني ملال، الفقيه بن صالح، خنيفرة، بولمان، جرسيف، وجدة أنكاد، تاونات، تازة، وزان، تارودانت وتنغير. أكد مسؤول الاتصال في المديرية العامة للأرصاد الجوية أن المؤشرات الحالية لا تشير إلى موجة حارة أشد من الموجة الحالية على المستوى الوطني. وأرجع يعابد هذه الحالة الجوية بشكل رئيسي إلى تمركز المنخفض الحراري الصحراوي فوق جنوب شرق المملكة والصحراء الكبرى، تزامنا مع امتداد المرتفع المداري على شمال إفريقيا، مما يعزز تدفق كتل هوائية صحراوية شديدة الحرارة نحو المغرب. وأضاف أن سلسلة جبال الأزور في المقابل تواصل تأثيرها على سواحل المحيط الأطلسي من خلال ضخ هواء بحري أكثر اعتدالا، وهو ما يفسر الفارق الملحوظ في درجات الحرارة بين المناطق الساحلية والداخلية، مبرزا أن طبيعة التضاريس، خاصة تأثير الرياح “الشرقية”، وكذلك هبوط الهواء على السفوح الغربية للأطلس (تأثير الفون)، تساهم في زيادة الإحساس بالحرارة ورفع درجات الحرارة محليا. واختتم يعابد تصريحه بالتأكيد على أن هذه التقلبات الجوية هي سمة طبيعية لموسم الصيف في المغرب، مع اقتراب فترة سمايم التي تعتبر حسب التقويم الفلاحي أكثر أيام السنة حرارة. وأشار إلى أن تواتر وشدة موجات الحر أصبحت أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة في سياق تغير المناخ.




