اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 19:00:00
بدأت ملامح المشهد الانتخابي في ولاية جرسيف تتشكل تدريجيا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر المقبل، حيث بدأت عدد من الأحزاب السياسية إعلان مرشحيها، في وقت لا تزال المشاورات الداخلية مستمرة داخل تنظيمات أخرى لحسم لوائحها النهائية، وسط ترقب واسع يسود الساحة المحلية. وفي هذا السياق، قرر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اختيار البرلماني سعيد بعزيز مرشحه الرسمي في الدائرة الانتخابية بالإقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضوره خلال هذه الانتخابات. ويأتي هذا القرار في إطار استعدادات الحزب المبكرة لتأمين موقعه في مشهد سياسي يتسم بالمنافسة القوية بين عدد من مكونات الحزب. من جهته، قرر حزب العدالة والتنمية تزكية عبد الوافي مزيان لتمثيله في هذه الانتخابات، فيما علمت صحيفة عمق أن حزب جبهة القوى الديمقراطية أكمل عملية التوصية باختيار أحمد الصبار مرشحه في الإقليم، فيما اختار حزب الاتحاد الدستوري مصطفى الموسوي لخوض المنافسة الانتخابية المقبلة، في إطار استعداداته المبكرة للانتخابات التشريعية. من جانبه، كشف القيادي في حزب الاستقلال في تصريحه لـ”أعماق”، أن الحزب قرر اسم علي الجغاوي مرشحاً رسمياً له على مستوى منطقة جرسيف، فيما اختار حزب الأصالة والمعاصرة محمد البرنيشي لتمثيله في هذه الانتخابات، في إطار عملية إعادة ترتيب أوراقه التنظيمية والانتخابية استعداداً للمرحلة المقبلة. أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فكشف مصدر قيادي داخله أن الحزب يتجه نحو تزكية المختار السهلي لخوض الانتخابات التشريعية في الإقليم، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن هذا القرار حتى الآن، في انتظار استكمال المشاورات الداخلية على المستويين الإقليمي والوطني. وفي تطور يتعلق بالحزب نفسه، برز اسم رئيس كتلة تدارت عبد الرحمن المكرود، الذي أعلن رغبته في الترشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار خلال هذه الانتخابات، إلا أن مصيره الانتخابي ما زال مرهونا بقرار التوصية النهائية الذي سيصدر عن قيادة الحزب. وتعكس هذه التحركات السريعة دخول الأحزاب السياسية تدريجيا إلى مرحلة الحسم الانتخابي، حيث تعمل مختلف التنظيمات على اختيار مرشحين قادرين على ضمان حضور قوي داخل المؤسسات التمثيلية، في ظل تزايد المنافسة بين الفاعلين السياسيين في المنطقة. ويرى عدد من متابعي الشأن المحلي أن الإعلان المبكر عن بعض أسماء المرشحين يمنحهم هامشا زمنيا مهما للتحرك على أرض الملعب والتواصل المباشر مع الناخبين وبناء شبكات الدعم الانتخابي، وهو ما قد يؤثر على ميزان المنافسة خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة نشاطا سياسيا متزايدا مع اقتراب الموعد النهائي للانتهاء من بقية التوصيات، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في رسم معالم أوضح للخريطة الانتخابية في المنطقة، سواء من حيث طبيعة التحالفات أو شدة التنافس بين الأحزاب. تحظى الانتخابات التشريعية المقبلة باهتمام كبير في ولاية جرسيف، نظرا للتنافس التقليدي بين عدد من الأحزاب ذات الحضور التاريخي والتنظيمي، إضافة إلى دخول أسماء جديدة تسعى إلى الحصول على مكانة ضمن الخريطة السياسية المحلية. في المقابل، لا تزال بعض الأحزاب السياسية حذرة وصامتة تجاه مرشحيها المحتملين، بانتظار استكمال مشاوراتها الداخلية وعقد اجتماعات تنظيمية حاسمة قبل الإعلان رسميا عن لائحتها النهائية، ما يعزز حالة الترقب في المشهد العام. ويؤكد الفاعلون السياسيون أن طبيعة المرشحين الذين سيتم اختيارهم في هذه المرحلة سيكون لها تأثير مباشر على توازن القوى خلال الانتخابات، خاصة في ظل التحركات الميدانية المبكرة التي بدأها عدد من المرشحين المحتملين داخل المنطقة. ومن المرجح أيضاً أن تلعب التحالفات السياسية المحتملة دوراً محورياً في إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية، في سياق تنافسي يتميز بتعدد الجهات الفاعلة وتباين موازين القوى بين مختلف الأحزاب. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعلانات إضافية لمرشحين جدد، ما سيشتد المنافسة السياسية ويؤسس لحملة انتخابية من المتوقع أن تكون قوية وممتدة على مختلف فئات المنطقة، في سياق يتسم بترقب واسع من قبل الناخبين والمتابعين للشؤون المحلية.




