اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 18:11:33
13 فبراير 2024
الزيارات: 204
وشدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على أن ما يحدث في غزة يجب أن يهز ضمير جميع شعوب العالم ويجب أن يشعروا بالمسؤولية تجاه هذا العدوان والكارثة الإنسانية.
وقال السيد في كلمته خلال حفل التكريم الذي أقامه حزب الله للمقاومين الجرحى والأسرى في يوم جرحى المقاومة، اليوم الثلاثاء، إن “ما حدث ويحدث للأهالي في قطاع غزة من إرهاب وإرهاب”. إن الغارات التي تستهدف المنازل والمساجد والمخيمات يجب أن تهز ضمير جميع الناس في هذا العالم ويشعروا بالمسؤولية”.
وأضاف: “130 يوما من الصمود الأسطوري للمقاومين في غزة، وبطولة تشبه المعجزة، وصبر لا مثيل له في التاريخ، و130 يوما من الفشل الإسرائيلي وعدم القدرة على تحقيق الأهداف”.
وأضاف: «129 يوماً من الدعم والمساندة والتضامن من دول محور المقاومة والعديد من شعوب العالم».
وشدد السيد نصرالله على أن المقاومة على الجبهة اللبنانية تنسجم مع الإنسانية والقيم الأخلاقية والمسؤولية القانونية والدينية.
وأضاف: “من يهددنا بتوسيع الحرب نهدده بالتوسع، ومن يتصور أن المقاومة في لبنان تشعر ولو للحظة واحدة بالخوف أو الارتباك، فهو مريب ومخطئ تماماً، ويبني على خطأ”. العمليات الحسابية.”
وأشار إلى أن “المقاومة اليوم أكثر يقينا وأكثر إصرارا على مواجهة العدو في أي مستوى من مستويات المواجهة”.
وأشار إلى أنه “على وزير الأمن الإسرائيلي أن يدرك أنه إذا شن حربا ضدنا سيكون لديه مليونان نازح من الشمال وليس مائة ألف”، وأضاف “إذا نفذ العدو تهديداته ضدنا” عليه أن يدرك أن المائة ألف الذين خرجوا من الشمال لن يعودوا”.
وأشار السيد حسن نصرالله إلى أن “الجرحى والأسرى هم أول من يحافظ على المكتسبات لأنهم شركاء في ذلك والمقاومة جزء من وجودهم وكرامتهم”.
وأضاف سماحته: “مسؤوليتنا هي الحفاظ على المنجزات”.
وتابع السيد نصرالله: “نتقدم بالتبريكات والتعازي لجميع أهالي الشهداء في كل جبهات المقاومة الذين استشهدوا خلال هذه الأيام، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى”.
وهنأ “الإخوة في الحرس الثوري في إيران بعيدهم وعيدهم، الذين هم حقا ومنذ البداية الداعم الحقيقي والداعم القوي لكل حركات المقاومة”.
وقال: “إن ما يعيشه محور المقاومة اليوم من مواقع السلطة هو لبركة هذه الثورة الإسلامية التي انتصرت في مثل هذه الأيام”.
وشدد سماحته على أن “الجبهة في جنوب لبنان هي جبهة ضغط ودعم ومشاركة في دحر الإسرائيليين وإضعافهم حتى يصلوا إلى مرحلة الاقتناع بضرورة وقف عدوانهم على غزة”.
وأشار إلى أن “الإسرائيليين في أزمة وليسوا في وضع يسمح لهم بفرض الشروط، في حين أن لبنان في موقف قوي واستباقي ويمكنه فرض الشروط”.
ودعا السيد نصرالله “الموقف اللبناني الرسمي إلى وضع شروط إضافية على القرار 1701 وعدم تنفيذ القرار”.
وشدد على أن الكيان المحتل يحاسب لبنان بسبب المقاومة، والعالم يرسل وفودا بسبب الجبهة الجنوبية. وقال إن “هذه التجربة اليوم أثبتت توازن الردع وأثبتت أن لبنان يملك قوة ردع”.
وأوضح أن “فتح الجبهة اللبنانية مع الاحتلال يشكل مصلحة وطنية بالدرجة الأولى لمنع انتصار “إسرائيل”، وقال: “في ظل ما يحدث في غزة فإن المصلحة الوطنية في دول المنطقة تأتي قبل المصلحة الفلسطينية، وهي أن تخرج «إسرائيل» مهزومة».
وأضاف: “إن إسرائيل الرادعة، كما حصل بعد عام 2006 وحتى اليوم، هي التي يمكن أن تقلل من تهديدها للبنان ولدول وشعوب المنطقة، و”إسرائيل القوية” تشكل خطرا على المنطقة”.
وأشار إلى أن “من يتحمل العبء الأساسي اليوم على الجبهة اللبنانية هم أهلنا في قرى الجبهة وأهل الجنوب، ولبنان يتضامن معهم”، وقال إن “القرى الحدودية هي التي يمارسون فعل المقاومة من خلال الألم والتضحيات، ويجب احترام إرادتهم أيضًا”.
وأوضح أن “في الجنوب وقرى الجبهة هناك أغلبية ساحقة عابرة للطوائف تعبر عن إرادتها وقرارها وتمارس المقاومة”، وقال “أبناء قرى الجبهة هم من يقاتلون وهم من يقاتلون”. الذين يقدمون أبنائهم شهداء، وهناك عدد كبير من الشهداء من قرى الجبهة”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن “ظاهرة إصرار أهالي القرى الحدودية على تكريم الشهداء في القرى الحدودية وتحت أنظار المواقع الصهيونية المحتلة هي تعبير عن إرادة خيار المقاومة”. وأكد أن المنازل المدمرة في الجنوب سيتم إعادة إعمارها وأفضل مما كانت عليه.
وقال: “على الرغم من هزيمة المقاومة لجيش الاحتلال الذي لا يقهر، إلا أن البعض يجادل بجدوى المقاومة”.
وقال: “هناك أطراف لها أحكام مسبقة، بغض النظر عن الإنجازات والانتصارات، وتصف ما تحقق بالإنجاز الخيالي”. وأشار إلى أن “هذه المجموعة التي تدعي أن “القانون الدولي يحمينا” وتشكك في جدوى المقاومة، هي “ميؤوس منها”. وأضاف: «في الجلسات الداخلية، أصحاب المناصب يعترفون بالإنجازات مسبقاً، لكنهم لا يعترفون بها علناً».


