النصب التذكاري للشهيد الجنوبي.. رمز الفداء وقصة الصمود في وجه المحو والدمار

اخبار اليمن13 فبراير 2024آخر تحديث :
النصب التذكاري للشهيد الجنوبي.. رمز الفداء وقصة الصمود في وجه المحو والدمار

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-12 17:56:12

النصب التذكاري للشهيد الجنوبي.. رمز الفداء وقصة الصمود في وجه المحو والدمار

وطن نيوز- درع الجنوب.

وبعد الاستقلال الوطني الأول للجنوب في 30 نوفمبر 1967م، تم اختيار يوم 11 فبراير من كل عام مناسبة وطنية للاحتفال بيوم الشهيد الجنوبي. وجعلتها مناسبة وطنية لإحياء ذكرى نضالات وتضحيات وبطولات شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، وفي الوقت نفسه تخليداً لبطولات وأمجاد الذين استشهدوا في سبيل وطننا الجنوب. عبر مراحل ومحطات تاريخية مختلفة.
وتحرص الشعوب المجاهدة والحية على تمجيد وإجلال وتخليد شهدائها بمختلف الطرق والوسائل والتقاليد الثقافية، وبناء وإقامة الصروح المقدسة العظيمة لهؤلاء الشهداء الأبرار، في أكبر وأجمل الميادين العامة في العواصم الوطنية. وفي هذه الساحات التي تحولت إلى أحد أبرز المعالم والمزارات الوطنية والتاريخية، يتم إيقاد الشعلة التي يطلق عليها في بعض الدول اسم ضريح الجندي المجهول.
ومن التقاليد والواجبات والاحتفالات الرسمية زيارة هذه الصروح ووضع أكاليل الورد من قبل قيادة الدولة وممثلي منظمات ومؤسسات المجتمع المدني والطلاب وممثلي القوات المسلحة وفي مناسباتهم الخاصة والوطنية والتاريخية. والأعياد، تمثل تقليداً وطنياً عريقاً لدى العديد من شعوب ودول العالم، بما في ذلك شعوب الجنوب. وتعتبر زيارة أيضاً. وتعد الوفود الرسمية الرفيعة من الدول الأخرى إلى هذا النصب (مقبرة الجندي المجهول) أحد برامج هذه الزيارات التي تحمل في مضمونها دليلاً على احترام وتقدير وتبجيل الزوار الأجانب لبطولات وتضحيات الشعب. يزورون.
بعد الاستقلال الأول عن الاستعمار البريطاني لوطننا الجنوب تم إنشاء النصب التذكاري الذي يخلد نضالات شعبنا وتضحيات الشهداء الأبرار في مدينة التواهي وفي ساحة عامة وبالتحديد بجوار حديقة التواهي و امام مبنى التليفزيون السابق. وبقي هذا النصب التذكاري حتى احتلال وغزو الجنوب في صيف عام 1994م. إن هذا المعلم الوطني بما يحمله من رمزية نضالية كبيرة، تم تدميره على يد قوات الاحتلال الإرهابية، لا لشيء إلا لأنه رمز ثقافي وتاريخي لنضال وتضحيات شعبنا، وفي إطار نهج سياسي لشعبنا. نظام الاحتلال الذي كرّس طمس كل ما يتعلق بهوية الجنوب وإلغاء ومحو مآثر وشواهد تاريخه العريق.
ولا تزال بقاياه (النصب التذكاري لشهداء الجنوب) موجودة حتى اليوم في نفس المكان المهيب.. ذلك النصب الشامخ الذي كتب عليه عبارة “كنتم الطليعة وستبقون رمزاً لتضحيات شعبنا”. “، إلى جانب تمثال برونزي للشهيد يحتضنه رفيقه. وقد تم نهب هذا التمثال من بين غنائم القوات. الغزو الإرهابي صيف 1994 (تم نهبها وإلقائها في إحدى ساحات منزل الشيخ الأحمر في صنعاء).
وأمام هذا الصرح كانت الشعلة “شعلة الثورة”، ثورة أكتوبر المجيدة. وشكل مزاراً وضعت أمامه الزهور وأنحنت الرؤوس تقديراً وإجلالاً لتضحيات الشهداء. بل كان مدرسة تربوية للشباب والأجيال ليتعلموا منه ومنه الكثير من الدروس والدروس والتجارب الوطنية حول معاني الفداء والتضحية، وتعلموا من المآثر والبطولات والتضحيات. لقد كان آباؤهم وأجدادهم رواد الثورة والتحرير، وخاصة الشهداء منهم، حيث كانوا يعتبرون من أشرف وأنبل وأشجع من أنجبتهم هذه الأرض، وأكثرهم إخلاصا وإخلاصا وإخلاصا لهم. الوطن والجنوب وشعبهم، الذين ضحوا بأغلى ما يملكون، دماءهم وأرواحهم. وهل هناك أغلى على الإنسان من نفسه أن يعطيها؟ من أجل بلاده؟ .. ورغم التدمير والمحو الممنهج، إلا أنها ظلت ولا تزال شامخة برمزيتها، مليئة بالرسائل والدلالات والدروس والعبر.


اليمن الان

النصب التذكاري للشهيد الجنوبي.. رمز الفداء وقصة الصمود في وجه المحو والدمار

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#النصب #التذكاري #للشهيد #الجنوبي. #رمز #الفداء #وقصة #الصمود #في #وجه #المحو #والدمار

المصدر – أخبار الجنوب Archives – وطن نيوز