اليمن – إعادة تموضع وليس مراجعة.. «الإخوان» يناورون بالاسم تحت ضغوط دولية متصاعدة

اخبار اليمن3 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – إعادة تموضع وليس مراجعة.. «الإخوان» يناورون بالاسم تحت ضغوط دولية متصاعدة

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 11:57:00

إعادة تموضع وليس مراجعة.. الإخوان يناورون اسميا تحت ضغوط دولية متصاعدة وطن نيوز – العين. لم يكن تغيير جماعة الإخوان لأسمائها وتنقلها بين الواجهات التنظيمية سلوكا عرضيا أو استجابة ظرفية لضغوط عابرة، بل يمثل نهجا متجذرا في بنيتها منذ تأسيسها. ومع ارتفاع التصنيفات الدولية وتشديد القيود القانونية، أحيت المجموعة واحدة من أقدم أساليبها: تغيير العلامة مع الحفاظ على الجوهر. ودفعت الضغوط الدولية المتزايدة الجماعة إلى البحث عن طرق تكتيكية لضمان استمراريتها، من خلال التخلي عن الاسم دون المساس بالفكرة أو البنية التنظيمية، في محاولة لإعادة تموضعها تحت أسماء جديدة، وهو ما يؤكد استراتيجية تقوم على المراوغة وليس المراجعة، وعلى تغيير الواجهة مع استقرار المشروع. وكشفت الاعترافات الصادرة من داخل دوائر تنظيمية في الخارج، أن هذا التوجه لا يعكس أي مراجعة فكرية، بل يهدف إلى الالتفاف على واقع دولي لم يعد يحتمل التنظيمات العابرة للحدود، في عودة واضحة إلى أسلوب قديم اعتمد على تغيير الأسماء وتثبيت الأهداف. – تغيير الاسم دون المساس بالمشروع. وعكست تصريحات القيادي الإخواني الهارب عصام تليمة هذا التوجه بشكل واضح، حيث أقر باستعداد الجماعة لتغيير اسمها التنظيمي مع الحفاظ بشكل كامل على أيديولوجيتها وبنيتها وولاءاتها. وبرر ذلك بالقول إن «التضحيات لم تكن من أجل الاسم بل من أجل الفكرة»، في إشارة واضحة إلى أن تغيير اللافتة لا يعني التخلي عن المشروع، بل هو وسيلة للالتفاف على التصنيفات الدولية والضغوط المتصاعدة. واعتمد تليمة على تجارب سابقة عملت خلالها الجماعة تحت مسميات مختلفة دون تغيير في سلطتها أو أهدافها، مستذكرة مقولة مؤسس التنظيم حول “المهم هو المضمون وليس التسميات”، وهو ما أعاد فتح النقاش حول استراتيجية الإخوان التقليدية القائمة على تغيير الأقنعة مع تأكيد الجوهر. الاسم هامشي… والتنظيم ثابت. وفي هذا السياق، أوضح كاتب وباحث متخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، في حديث لـ”العين الإخبارية”، أن ما أصدره طليمة يعكس سلوكاً تنظيمياً متكرراً، يهدف إلى الحفاظ على الفكرة والتنظيم، وليس على إجراء مراجعة فكرية أو تحول حقيقي. وأشار إلى أن المجموعة تعاملت دائما مع الاسم كعنصر ثانوي، مقابل مركزية الفكرة والهيكل التنظيمي، مستشهدا بتاريخ طويل من العمل تحت أسماء مختلفة في عدد من الدول، دون التخلي عن المرجعية أو وحدة المشروع. وأكد الباحث أن تغيير الاسم لا يمكن أن يقرأ على أنه تحول حقيقي، بل هو إعادة تموضع تكتيكي يهدف إلى تعقيد الملاحقة القانونية والالتفاف على التصنيفات، لافتا إلى أن الدول أصبحت تركز على السلوك والارتباطات التنظيمية، وليس على الأسماء وحدها. تغيير الأقنعة استراتيجية للبقاء من جانبه، قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية ماهر فرغلي، إن اقتراح تغيير اسم جماعة الإخوان خطوة متوقعة في سياق تاريخ الجماعة وسلوكها العملي. وأوضح أن الجماعة لا تعمل تحت اسمها التقليدي في معظم دول العالم، بل تتبنى أسماء متعددة تسمح لها بالمناورة والظهور على شكل جمعيات أو منظمات أو أحزاب، ما يجعل عملية إثبات الانتماء التنظيمي المباشر صعبة. وأضاف أن هذا التوجه يمنح الجماعة هامشا من الحركة في البيئات القانونية الغربية، التي تتطلب أدلة دقيقة، مشيرا إلى أن تغيير الأسماء يندرج ضمن ترتيبات تنظيمية داخلية تشمل إعادة هيكلة الأطر العامة وإدخال وجوه جديدة، خاصة في أوروبا. تسريع القيود الدولية. وتأتي هذه التحركات في ظل تحول واضح في التوجه الغربي تجاه جماعة الإخوان، مع تصاعد الجهود لتجفيف مصادر التمويل وتقييد الحركة التنظيمية، في سياق تنامي القناعة بأن فروع الجماعة، رغم اختلاف مسمياتها، تتقاسم بنية فكرية وتنظيمية واحدة. وتلعب أدواراً داعمة للتطرف والعنف. ويعكس هذا المسار تقاطعا متزايدا بين المواقف الغربية وعدد من الدول العربية التي سبق أن صنفت التنظيم كيانا إرهابيا، بعد تحميله مسؤولية زعزعة الاستقرار واستغلال الفضاءات السياسية والدينية لاختراق المجتمعات.

اليمن الان

إعادة تموضع وليس مراجعة.. «الإخوان» يناورون بالاسم تحت ضغوط دولية متصاعدة

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#إعادة #تموضع #وليس #مراجعة. #الإخوان #يناورون #بالاسم #تحت #ضغوط #دولية #متصاعدة

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز