اليمن – اتهامات بالتجسس ترافق تصاعد حملات الاعتقال الحوثية بحق المدنيين في صنعاء

اخبار اليمن6 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – اتهامات بالتجسس ترافق تصاعد حملات الاعتقال الحوثية بحق المدنيين في صنعاء

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 11:35:00

اتهامات بالتجسس ترافق تصاعد حملات الاعتقال الحوثية ضد المدنيين في صنعاء وطن نيوز- الشرق الأوسط شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، خلال الأيام الماضية، تصاعداً ملحوظاً في حملات الاضطهاد والاعتقال، التي استهدفت المدنيين، خاصة الرافضين للالتحاق بصفوف الجماعة، وسط مبررات أمنية تتعلق بالسيطرة على ما تصفها الجماعة بـ”الخلايا التجسسية”. وأعلنت الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين، عن اعتقال عدد من الأشخاص، لاتهامهم بالتعاون مع أجهزة استخبارات خارجية، من بينها الموساد وأمان. وبحسب البيان، فإن المعتقلين متورطون في تقديم معلومات وإحداثيات عسكرية وأمنية لمواقع حساسة، بالإضافة إلى بيانات تتعلق بالمنشآت الاقتصادية. ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات تأتي في سياق تبرير توسيع الإجراءات الأمنية وتشديد الخناق على المدنيين، خاصة في ظل تصاعد حملات التجنيد القسري التي تواجه رفضا متزايدا في عدة محافظات. اضطهادات واسعة وتجنيد قسري وفي محافظة حجة، أفادت مصادر محلية بتكثيف حملات الاعتقال ضد الشباب الرافضين للتجنيد، حيث تم اعتقال عدد منهم من منازلهم أو عبر نقاط التفتيش، فيما استمر احتجاز آخرين دون توضيح مصيرهم. وفي الحديدة، وخاصة في مديرية جبل الرأس، استهدفت الحملات الشباب والأهالي، على خلفية رفض إرسال أبنائهم إلى جبهات القتال، وسط استخدام وسائل ضغط متعددة، بما في ذلك التهديد بالعقوبات أو الاعتقال. كما امتدت هذه الإجراءات إلى محافظة إب، حيث شملت الحملة المعلمين والموظفين ومختلف الشرائح المدنية، بالتوازي مع خطاب حاشد يربط بين التجنيد ودعم ما تسميه الجماعة “المحور الإيراني”. تزايد المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان: أثارت هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن حقوق الإنسان، حيث يشير الناشطون إلى أن العديد من المعتقلين محتجزون دون أوامر قضائية، ويحرمون من حقوقهم الأساسية، مثل التواصل مع عائلاتهم أو الحصول على التمثيل القانوني. ويحذر مختصون من أن استخدام تهم مثل “التجسس” يفتح الباب أمام توسيع نطاق الاستهداف، مما يسمح بملاحقة المعارضين أو من يرفض التجنيد لأسباب أمنية. تداعيات إنسانية وأمنية وتزامن هذا التصعيد مع تزايد الضغوط على التنظيم لتعزيز قدراته العسكرية، وهو ما يدفعه -بحسب محللين- إلى تكثيف عمليات التجنيد ولو عبر الوسائل القسرية. ومن ناحية أخرى، أدت هذه الحملات إلى حالة من الخوف داخل المجتمع، حيث لجأت بعض الأسر إلى إخفاء أطفالها أو نقلهم إلى مناطق أخرى خوفا من الاعتقال أو إجبارهم على القتال. ودعت منظمات حقوقية إلى وقف حملات الاعتقال والتجنيد القسري، والإفراج عن المعتقلين، محذرة من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

اليمن الان

اتهامات بالتجسس ترافق تصاعد حملات الاعتقال الحوثية بحق المدنيين في صنعاء

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#اتهامات #بالتجسس #ترافق #تصاعد #حملات #الاعتقال #الحوثية #بحق #المدنيين #في #صنعاء

المصدر – اخبار اليمن Archives – وطن نيوز