اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 22:34:00
اجتماع تشاوري موسع في عدن يحمل “سلطات الوصاية” المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الانهيار الكارثي للخدمات الأساسية. عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، اليوم الأربعاء، اجتماعاً تشاورياً موسعاً في العاصمة عدن، ضم قيادات محلية للمديريات الانتقالية بالعاصمة ورؤساء كتلة عدن في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ورؤساء النقابات العمالية والنقابات المهنية وممثلي منظمات المجتمع المدني ومنسق جامعة عدن ورؤساء الهيئات التنفيذية. إلى المجلس الانتقالي بمديريات العاصمة، لبحث آخر تطورات الوضع السياسي وآليات تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي في عموم محافظات الجنوب. وفي بداية اللقاء أكد القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ وضاح الحلمي، أن قوات الوصاية السعودية تمثل “أبشع احتلال شهده الجنوب”، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصف الجنوبي لمواجهة مخططات الاحتلال السعودي التي تستهدف قضية شعب الجنوب ومشروعه الوطني. وأشار الحلمي إلى أن استهداف صور الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي هو على حد تعبيره اعتداء على رمز القضية الجنوبية وانتهاك لإرادة شعب الجنوب الذي خول الرئيس الزبيدي قيادة مشروع استعادة الدولة الجنوبية، مؤكدا أن هذه الممارسات لن تنال من وحدة الجنوبيين حول قيادتهم السياسية. وقال الحلمي إن شعب الجنوب الذي استطاع طرد الاستعمار البريطاني قادر أيضاً على طرد الاحتلال السعودي من أرض الجنوب، مؤكداً أن الإرادة الشعبية الجنوبية ستستمر حتى تحقيق أهدافها الوطنية. وأضاف أن شعب الجنوب يتعرض لحرب خدمات ممنهجة تستهدف لقمة عيش المواطنين، مطالباً سلطات الأمر الواقع بتوجيه اهتمامها نحو معالجة الأزمات الخدمية والاقتصادية بدلاً من الانشغال بتمزيق وإنزال صور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. وفيما يتعلق ببرنامج التصعيد، أوضح الحلمي أن خطة التصعيد الشعبي ستشمل كافة محافظات ومديريات الجنوب، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد حراكاً شعبياً واسعاً وفعاليات جماهيرية متصاعدة تعكس تمسك شعب الجنوب بحقوقه الوطنية ورفضه لمشاريع الوصاية والاحتلال السعودي. من جانبه، حذر القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي، السيد نصر هرهرة، من خطورة المجالس التنسيقية التي قال إنها تنشئها سلطات الأمر الواقع بدعم وتوجيهات سعودية، معتبرا أنها تهدف إلى إيجاد كيانات بديلة للمجلس الانتقالي العربي الجنوبي، الذي يمثل الشرعية السياسية لشعب الجنوب بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. وشدد هرهرة على أن هذه المجالس تمثل جزءا من خطة سعودية تستهدف ضرب وحدة الصف الجنوبي وإضعاف المشروع الوطني الجنوبي، داعيا مختلف القوى الوطنية إلى التصدي لهذه التحركات السعودية وإفشال خطة المجالس التنسيقية، مؤكدا أن برنامج التصعيد الشعبي الشامل سيستمر خلال المرحلة المقبلة في كافة محافظات ومديريات الجنوب حتى تحقيق أهدافه. بدوره، أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، الأستاذ خالد الزامكي، أن التصعيد الشعبي يمثل خياراً وطنياً لمواجهة التحديات والمؤامرات التي قال إن السعودية تنفذها عبر أدواتها وسلطات الوصاية في الجنوب، مشدداً على أهمية توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز الاصطفاف الشعبي خلف المجلس الانتقالي الجنوبي. وقال الزامكي إن الاحتلال السعودي يسعى لإعادة الجنوب إلى حضن الشمال من جديد عبر المشاريع السياسية والأدوات المحلية، مؤكداً أن شعب الجنوب سيواصل نضاله حتى تكون دولته ذات سيادة كاملة. من جانبه أكد القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي الأستاذ شكري بعلي أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية الجنوبية ومواصلة النضال في إطار برنامج التصعيد الشعبي الشامل، مؤكدا أن الاحتلال السعودي يجسد الخطر الأكبر على المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة دولة الجنوب العربي ذات السيادة الكاملة. وأوضح بعلي أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ومواصلة الحراك الشعبي لإفشال المشاريع التي تستهدف القضية الجنوبية وإرادة شعبها. وشهد اللقاء سلسلة مداخلات ونقاشات لقيادات سياسية ونقابية وممثلي منظمات المجتمع المدني، تناولت التطورات السياسية التي تشهدها الجنوب في ظل التوجهات السعودية وأدواتها في الجنوب، إضافة إلى مناقشة آليات تنفيذ برنامج التصعيد الشعبي وتعزيز المشاركة الشعبية خلال المرحلة المقبلة بما يضمن توحيد الموقف الجنوبي في مواجهة التحديات الراهنة. أصدر الاجتماع الموسع هيئات ومؤسسات الفترة الانتقالية في العاصمة عدن بياناً سياسياً هاماً جاء نصه كما يلي: انطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية الملقاة على عاتقنا، واستجابة لنداء واجب الأحرار في ظل المنعطف السياسي والاقتصادي والخدمي الخطير الذي تمر به عاصمتنا الحبيبة عدن والجنوب عموماً، عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، اجتماعاً تشاورياً موسعاً واستثنائياً. اليوم الثلاثاء. وضم اللقاء قيادة انتقالي العاصمة، ورؤساء كتلة عدن في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ورؤساء النقابات العمالية والمهنية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، ومنسق المجلس في جامعة عدن، ورؤساء الأجهزة التنفيذية في المديريات، بالإضافة إلى حشد من الشخصيات الاجتماعية والاعتبارية. ووقف الحضور بمسؤولية وبصيرة وطنية فاعلة في مواجهة حجم المؤامرات الممنهجة التي تستهدف العاصمة عدن، المتمثلة في الحرب على الخدمات، وسياسة التجويع، ومحاولات فرض الوصاية الخارجية متجاوزة الإرادة الشعبية الجنوبية، بالإضافة إلى استهداف المكتسبات الوطنية من خلال حملات الاعتقال والملاحقة السياسية للناشطين والقيادات الشرفاء. وبعد نقاشات موسعة ومسؤولة سادت فيها روح التلاحم والاصطفاف الجنوبي، خرج اللقاء التشاوري الموسع بالبيان والقرارات التالية: أولاً: يعلن المجتمعون باسم كافة القوى الحيوية والشرائح المجتمعية والعمالية والأكاديمية في العاصمة عدن، الرفض المطلق والتام لأي محاولات فرض “الوصاية السعودية” أو أي وصاية خارجية تسعى إلى مصادرة القرار الجنوبي، أو إعادة تمكين القوى التي دمرت واحتلت الجنوب. إن إرادة شعب الجنوب حرة لا تقبل التبعية، ولن نسمح أن تكون تضحيات شهدائنا وجرحانا ورقة مساومة في أروقة السياسات التي تتجاهل تطلعات شعبنا في استعادة دولته ذات السيادة الكاملة. ثانياً: يدين المجتمعون بأشد عبارات الغضب والرفض محاولة حكومة الوصاية السعودية إدراج العناصر الإرهابية والمجرمين المتورطين في اغتيالات قياداتنا الجنوبية على قوائم تبادل الأسرى والمعتقلين مع مليشيات الحوثي. وإننا نعتبر إدراج هؤلاء القتلة والمجرمين، وأبرزهم منفذي جريمة اغتيال الشهيد القائد البطل اللواء ثابت مثنى جواس ورفاقه، مؤامرة مكشوفة وتواطؤا رخيصا يهدف إلى إفلات القتلة من العدالة ومكافأة الإرهاب على حساب دماء وسفك أبطالنا. وإننا نحذر من مغبة تمرير هذه الصفقة المشبوهة التي لن تمر دون رد حاسم من شعب الجنوب وقواته المسلحة. ثالثا: يدين الاجتماع بأشد العبارات استمرار الاعتقال التعسفي للأخ معين المقرحي، وكافة الناشطين المسجونين ظلما بسبب مواقفهم السياسية والوطنية وانحيازهم لخدمة المجتمع. ويطالب الحاضرون بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم وعن كافة معتقلي الرأي والمنصب، معتبرين أن اللجوء إلى سياسة القمع والتكميم أدوات فاشلة ولن تثني الأحرار عن مواصلة نضالهم. رابعاً: الاجتماع التشاوري يوافق على استمرار برنامج التصعيد الشعبي والشعبي والنقابي المفتوح، وتوسيع نطاقه بطرق سلمية وحضارية ومنضبطة في كافة مديريات العاصمة عدن. ونؤكد أن هذا التصعيد لن يتوقف حتى تستجيب الجهات المعنية للمطالب الشعبية، ويتوقف من يسيئون استخدام المواطنين عن استخدام لقمة عيش المواطن كوسيلة للضغط السياسي. خامساً: يحمل الاجتماع “الجهات الوصية” المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الانهيار الكارثي للخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء والماء، والتدهور المروع في قيمة العملة المحلية. نطالب بتحسين فوري وملموس للخدمات وصرف الرواتب، ونحذر من أن سياسة العقاب الجماعي والتجويع الممنهج ضد أبناء عدن والجنوب ستقابل بانتفاضة شعبية واسعة ستقتلع جذور الفساد ومراكز النفوذ. سادسا: يؤكد الاجتماع على أهمية تعزيز الاصطفاف الوطني خلف قيادة المجلس العربي الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، ويعلن رفضه القاطع لسياسات تفكيك النسيج الاجتماعي الجنوبي من خلال إنتاج “مكونات كرتونية ومجالس وهمية” تحاول شق الصف وزرع الفتنة لخدمة أجندات عدائية. وفي الختام: العاصمة عدن التي كانت ولا تزال منطلقاً للثورات الليبرالية، لن تنحني أمام حرب الخدمات أو القبضة الأمنية أو سياسات الإخضاع. ويدعو اللقاء كافة أبناء عدن والجنوب بكافة شرائحهم إلى الوحدة والمشاركة الفعالة في كافة برامج التصعيد السلمي دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم وحريتهم، ووفاءً لدماء شهدائهم الأبطال. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار. الشفاء للجرحى. الحرية للأسرى والمعتقلين. عاش الجنوب العربي حراً فخوراً مستقلاً. صادر عن: اللقاء التشاوري الموسع لهيئات ومؤسسات المجلس الانتقالي والنقابات والمنظمات في العاصمة عدن.



