اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 12:18:00
الحلمي لإريم نيوز: لن نتردد في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن شعب الجنوب وقضيته. وطن نيوز / متابعات – إريم نيوز . قال القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي العربي الجنوبي، وضاح الحلمي، إن الحديث عن “حل المجلس الانتقالي الجنوبي” محض تضليل سياسي وإعلامي ولا أساس له من الصحة، حيث أن المجلس تأسس بقرار من شعب الجنوب في عاصمته. وأضاف الحلمي، في حديث لـ”إرم نيوز”، أن العملية السياسية في اليمن ليس لها مستقبل إذا تجاوزت إرادة الشعب الجنوبي وتطلعاته في الاستقلال واستعادة دولته ذات السيادة الكاملة. وأوضح الحالمي أن المجلس الانتقالي ليس جزءا من أي تفاهمات يتم الحديث عنها “بين من لا يملك ومن لا يستحق”. وهي ترفض الشكل الحالي للعملية السياسية وتصر على ربطها بالواقع على الأرض وليس بمصالح أطراف خارجية. وأشار إلى أن الحوار الجنوبي الجنوبي الذي سيعقد في الخارج، يجب أن يتم في العاصمة عدن، ويضم كافة القوى الجنوبية، لضمان عدم تعرض المشاركين فيه لضغوط خارجية. وفيما يلي نص الحوار: شهدت المحافظات الجنوبية منذ مطلع العام الجاري سلسلة من التحولات السياسية والعسكرية. كيف يقيم المجلس الانتقالي طبيعة هذه التغييرات؟ القضية الجنوبية مصونة ومنتصرة بإرادة الله وعدله وشرعيته وجذوره وأبعاده السياسية والتاريخية. إن التطورات الأخيرة، رغم قسوتها ومرارتها، أعادت قضية شعبنا إلى واجهة الأحداث بقوة وأطاحت بجهود ومحاولات القوى المعادية لشعبنا لإجهاض الزخم الشعبي الوطني الجنوبي. إن تلك القوى المعادية لقضية شعبنا الجنوبي الحر الصامد، أدخلت نفسها في مواجهة مباشرة مع شعبنا وإرادته الحرة بعد سنوات من الخداع والتضليل، ويقف شعبنا اليوم على أرضية وطنية نضالية صلبة بينما تقف القوى المعادية لطموحاته وتطلعاته وحقه في الحياة والاستقلال واستعادة الدولة، في لحظة تخبط وارتباك وفشل سياسي واقتصادي وأمني. وهذا ما جعلها تلجأ إلى الأساليب القمعية والإجرامية والإرهابية بهدف كسر إرادة شعبنا ومصادرة تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال واستعادة الدولة، وهو أمل كاذب، فشعبنا عنيد لا ينكسر ولا يخضع إلا لله. كيف تفسر الظروف التي أدت إلى إعلان حل المجلس؟ ونؤكد بشكل قاطع أن الحديث عن “حل المجلس الانتقالي الجنوبي” هو محض خداع سياسي وإعلامي لا أساس له من الصحة. لقد تم إنشاء المجلس بقرار من شعب الجنوب في عاصمته، ومن السخافة والسخرية أن تعلن حله دولة أخرى لا علاقة لها به. ونعود ونكرر: المجلس الانتقالي كيان مؤسس يعبر عن شعب بأكمله، كيان له مؤسسات وهيئات وحضور فعلي على الأرض، ويمارس دوره السياسي كاملا، ولا يمكن أن يتأثر بحملات التشهير أو الإشاعات الموجهة. وما هذه الادعاءات إلا امتداد لحملات ممنهجة تهدف إلى إضعاف الحضور السياسي للمجلس، بعد أن أثبت نفسه كقوة كبرى لا يمكن تجاوزها في أي معادلة إقليمية. وعلى سلطات الوصاية الخارجية ومن في فلكها أن تعلم أن المجلس الانتقالي ليس كيان طوارئ يمكن محوه عبر تسريبات أو رغبات سياسية، بل هو إرادة شعب وواقع سياسي فرض نفسه على الأرض، وله مؤسسات وامتداد شعبي وسياسي لا يمكن تجاوزه. ولن يكون لهذه الحملات أي أثر إلا أنها تكشف حجم الإرباك بين الأطراف التي فشلت في احتواء الواقع الجنوبي الجديد. وشهدت عدة محافظات جنوبية حراكاً شعبياً واسعاً رفضاً للإجراءات الأخيرة. وإلى أي مدى تعكس هذه المواقف حجم الالتفاف الشعبي حول المشروع السياسي الذي يتبناه المجلس؟ الحراك الشعبي الواسع الذي شهدته المحافظات الجنوبية هو رفض لما حدث في شهر يناير وللواقع الذي نتج عنه. خرجت الحشود الملايينية بعد أيام من الهجوم الغادر على قواتنا المسلحة في حضرموت، وكانت ألقاب وأسماء الملايين المتعاقبة تعبر بوضوح، في مجملها، عن حالة الرفض الشعبي والسياسي للوصاية الأجنبية. ولا يمكن فصل ذلك عن تردي الخدمات والانفلات الأمني والإرهاب والترهيب وممارسات الإقصاء الممنهجة. إن شعبنا الجنوبي شعب واعي يدرك طبيعة الأزمة وأسبابها الحقيقية، ويدرك حقيقة المؤامرة التي يتعرض لها المجلس الانتقالي الجنوبي العربي والرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس، والقوات المسلحة الجنوبية، لهجمات غادرة من قبل من كنا نحسبهم حلفاء. ولن ينسى شعبنا الجنوبي جريمة يناير التي ارتكبت بحق قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت، وهي جريمة ترقى إلى جرائم حرب لم ولن تسقط بالتقادم. ويؤكد المجلس مراراً وتكراراً أن أي محاولة لتسييس هذا الحراك أو استغلاله ستقابل بالرفض الواضح، وأن معالجة جذور الأزمة تتمثل في الاستجابة لتطلعات شعبنا في الاستقلال والسيادة على أرضه وتمكينه بثرواته لتحسين وضعه المعيشي والخدمي والأمني. ونحن في المجلس نؤكد على أن التعامل مع هذه التحركات يجب أن يكون بعيدا عن القمع أو الاستغلال السياسي، وأن الحل الحقيقي يكمن في معالجة جذور الأزمة، كما ذكرنا أعلاه، وليس في إدارة نتائجها. في ظل استمرار تعقيدات المشهد الجنوبي.. كيف تنوين إدارة المرحلة المقبلة سياسيا وشعبيا؟ وسنتحرك وفق إرادة شعبنا لحماية قضيته الوطنية العادلة وتحقيق تطلعاته التي ضحى من أجلها شهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل. ومن حقنا ككيان سياسي تحرري أن نتبع كافة المسارات وأن نستخدم كافة الوسائل للدفاع عن شعبنا وقضيته وأهدافه التحررية الوطنية المشروعة. ورغم تمسكنا بالخيار السلمي، فإن كل الخيارات مفتوحة أمامنا، ولن نتردد في اتخاذ ما نراه مناسباً للدفاع عن شعبنا وتطلعاته. إن حتمية التاريخ تؤكد أن الشعوب الحرة التي تناضل من أجل القضايا العادلة تنتصر؛ لأن إرادة الشعب هي إرادة الله. وما هي أولويات المجلس في المرحلة الحالية للحفاظ على استقرار الجنوب ومنعه من الانزلاق إلى مزيد من التوتر؟ لقد تحرر الجنوب من الحوثيين بشلالات من الدماء الطاهرة، ولن يسمح المجلس الانتقالي الجنوبي وخليفته شعب الجنوب وقواته المسلحة للحوثيين بالعودة إلى أي شبر من تراب الجنوب، سواء في سلم أو في حرب. ونقصد بـ”السلام” أي تفاهمات ناقصة تزيف إرادة شعبنا وتنتقص من حقوقه. المجلس الانتقالي ليس جزءا من أي تفاهمات يتم الحديث عنها بين من لا يملك ومن لا يستحق. ويرى المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أن السلام خيار مبدئي، لكن السلام الذي نسعى إليه هو السلام العادل الذي يقوم على تلبية مطالب الشعوب وعدم تجاهلها، وتصنعه أطراف الصراع على الأرض وليس القوى الخارجية. ما هو تقييمك للإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة اليمنية؟ إن ما يحدث هو إعلان حرب على شعبنا الجنوبي وقضيته وقيادته المكلفة شعبيا، بإرادة خارجية وتنفيذ بأدوات محلية مجردة من إرادته، وهذا يفرغ هذه الإجراءات العدائية من بعدها المشروعي والقانوني الأخلاقي. إن شعبنا الجنوبي سيواجه هذه الإجراءات العبثية، وهو يملك من الإصرار والصبر وتراكم النضال ما يجعله قادراً على مواجهة كل هذه الإجراءات والمضي قدماً نحو النصر الكامل. إن الزخم الشعبي الجنوبي الذي ترونه في الساحات والميادين هو دليل على عظمة شعبنا وقدرته على إسقاط هذه الإجراءات وإلقائها إلى مزبلة التاريخ. كيف تنظرون إلى الدعوات المطروحة لعقد مؤتمر جنوبي شامل؟ ومنذ تأسيسه اعتمد المجلس الانتقالي الحوار نهجا ومبدأ، وبعد جولات طويلة من الحوار في الداخل والخارج ضم أغلب المكونات والشخصيات الجنوبية التي التقت في العاصمة عدن ووقعت على الميثاق الوطني الجنوبي. لدى المجلس الانتقالي الجنوبي معايير وطنية للحوار الوطني الجنوبي، أولها أن الحوار يجب أن يتم في الجنوب، في عاصمته، بين كافة القوى الجنوبية، حوار لا يتم تحت وصاية أو إكراه أو تحت تهديد خارجي. ويجب ألا يتعرض المشاركون في الحوار لأية ضغوط أمنية من أي نوع، بما في ذلك الإقامة الجبرية والمنع من السفر. ما رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي لمستقبل العملية السياسية اليمنية مع الحوثيين في ظل المتغيرات الأخيرة؟ ويرفض المجلس الانتقالي الجنوبي العربي الشكل الحالي للعملية السياسية ويصر على أن أي عملية سياسية تهدف إلى نجاحها يجب أن تكون مرتبطة بالواقع على الأرض وليس بمصالح أطراف خارجية. وعليه، فلا مستقبل لأي عملية سياسية تتجاوز إرادة شعبنا الجنوبي وتطلعاته للاستقلال واستعادة الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيه قبل مايو 1990. وما يحدث اليوم من تعثر فيما يسمى “مسار خارطة الطريق” هو بسبب عدم صحته. مدى شرعية الأسس التي بنيت عليها هذه التصورات؛ وهو يتجاوز إرادة الشعب الجنوبي وممثله ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته المفوضة ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. ما هو تصوركم لشكل التمثيل الجنوبي في أي عملية تفاوضية ترعاها الأمم المتحدة أو الأطراف الإقليمية؟ لقد تم تصميم خارطة الطريق بعيدا عن الجنوبيين. وسبق أن رفض ممثلهم السياسي، ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، التوقيع على تلك الخريطة التي تم طبخها بين دول الجوار والحوثيين. إن الضامن الحقيقي لأي تسوية سياسية عادلة ومشروعة وقابلة للحياة هو حضور الجنوب عبر ممثله السياسي ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي وبقيادة رئيسه المفوض من الشعب الرئيس عيدروس الزبيدي.




