اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 16:38:00
السفن الحربية الفرنسية في مضيق هرمز.. مهمة دولية لتأمين الملاحة وطن نيوز- متابعات تدرس فرنسا نشر سفن حربية في مضيق هرمز ضمن مهمة دولية تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية وضمان استمرار مرور ناقلات النفط في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، تعتزم باريس تعزيز حضورها العسكري في المنطقة عبر إرسال فرقاطات وسفن برمائية لدعم حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، في خطوة تهدف إلى حماية التجارة العالمية وضمان تدفق الطاقة. وجاءت هذه الخطوة بعد تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشار فيها إلى إمكانية إرسال قوة بحرية لتأمين مرور ناقلات النفط، الأمر الذي اعتبرته بعض وسائل الإعلام العالمية مؤشرا على تزايد الدور الفرنسي في إدارة الأزمة المتصاعدة في المنطقة. وأدلى ماكرون بهذه التصريحات خلال زيارة رسمية لقبرص التقى خلالها الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. وقبل انتقاله للصعود على متن حاملة الطائرات “شارل ديغول” المتمركزة في المياه اليونانية، أعلن عن الاستعدادات لمهمة دولية ذات طبيعة دفاعية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً أمام الملاحة التجارية. وبحسب التقارير، تخطط فرنسا لنشر نحو ثماني فرقاطات عسكرية، إلى جانب سفينتين برمائيتين لحمل المروحيات، في منطقة تمتد من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز، وذلك لدعم العمليات البحرية وتأمين مرور السفن التجارية وناقلات النفط. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مما يضع مضيق هرمز في قلب الحسابات العسكرية والدبلوماسية للدول الغربية، نظرا لأهميته الحيوية في تجارة الطاقة العالمية. ويعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية، إذ تمر عبره نحو ثلث شحنات النفط. وينتقل بحراً في العالم، كما أنه يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، مما يجعله شرياناً رئيسياً للتجارة الدولية. ويرى مراقبون أن أي تهديد للملاحة في هذا الممر قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق النفط وارتفاع أسعاره، وهو ما سيدفع القوى الدولية إلى تعزيز تواجدها العسكري لضمان أمنه. كما تحمل الخطوة الفرنسية أبعادا سياسية داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تسعى باريس إلى تعزيز دورها القيادي في السياسة الخارجية والدفاعية الأوروبية، وترسيخ مفهوم “الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي” الذي يدعو إلى امتلاك أوروبا قدرات دفاعية أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة. من ناحية أخرى، أثار احتمال نشر قوة بحرية إضافية في المنطقة ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام الدولية. وبينما يعتقد البعض أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية التجارة العالمية، يحذر آخرون من أن الوجود العسكري المتزايد قد يساهم في تصعيد التوترات في منطقة تعاني بالفعل من حساسيات أمنية متزايدة. ويرى محللون أن التحركات الفرنسية تعكس محاولة تحقيق التوازن بين حماية المصالح الاقتصادية العالمية وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، في وقت تتجه الأنظار إلى الدور الذي قد تلعبه فرنسا وأوروبا في المرحلة المقبلة من الأزمة.


