اليمن – اليمني الأمريكي » هل هم كائنات فضائية فعلا؟؟

اخبار اليمن18 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – اليمني الأمريكي » هل هم كائنات فضائية فعلا؟؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 23:02:00

وجدي الأهدل* عندما سُئل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك حسين أوباما عن الكائنات الفضائية، أجاب بأنهم حقيقيون، لكنه لم يقابلهم شخصياً. جاء هذا الرد في البودكاست “No Lie” الذي نُشر في 15 فبراير 2026. أجرى المقابلة بريان كوهين. رأيي الشخصي هو أن هؤلاء ليسوا كائنات فضائية، بل زوار بشريين من المستقبل. لقد التقى بهم أوباما، ولم يكن إنكاره للقاءهم إلا لتجنب الكذب بشأن حقيقتهم. الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً. يكثر الحديث بين محبي العجب عن ظهور زوار من المستقبل، أو العكس، عن أشخاص زاروا المستقبل وعادوا بأخبار عنه. ومن الذين التقوا بزوار من المستقبل الشاعر المصري صلاح عبد الصبور، الذي ذكر أنهم ناقشوا أعماله، ومنها أعمال لم يؤلفها بعد. تصور الروائي الإنجليزي هربرت جورج ويلز أن الإنسان يمكن أن يخترع آلة للسفر عبر الزمن، فكتب روايته الشهيرة «آلة الزمن» عام 1895. ويبدو أن أحد الأهداف العلمية -غير المعلنة- لمفاعل سيرن الواقع تحت حدود سويسرا وفرنسا، هو نقل الجسيمات عبر الزمن. وبهذا المعنى يمكن القول أن مفاعل سيرن هو آلة زمنية لم يتمكن العلماء من تشغيلها بعد… أو هم على وشك تشغيلها. ولعل تصريح الرئيس الأمريكي أوباما يشير من جهة خفية إلى ظهور وشيك لعلماء متنكرين في زي كائنات فضائية، ونقل علوم متقدمة من المستقبل، لإنقاذ الجنس البشري من كوارث معينة، وتصحيح مسار تسلسل حدث ما. ومن الممكن أن يكون السفر عبر الزمن معروفا منذ القدم، ولا يتطلب إنشاء آلات، فهذه التشققات الزمكانية موجودة بشكل طبيعي في جميع أنحاء الكون، وبعضها موجود على كوكب الأرض. وإذا لم نتمكن من العثور عليه، فذلك لأنه بمقاييس لا تنطبق على معاييرنا المعروفة، وحتى لو استخدمنا المجاهر الإلكترونية للبحث عنه فلن نجده، لأن العين البشرية لا تستطيع التعامل معه، فهو شيء له وجود خارج الأبعاد المعروفة لنا.. هذه ليست نوعاً من الثقوب السوداء التي أثبت علماء الفيزياء وجودها، بل ثقوب في الزمكان. ونجد في القرآن سورة يبدو أنها مختصة بهذه العجائب المادية، وهي سورة “الكهف”. ومن هذه العجائب قصة أصحاب الكهف الذين ناموا 309 سنين. وفي عصرنا هذا هناك شركات تقدم خدمة تجميد وحفظ أجساد من يعانون من أمراض مستعصية على أمل أن يتقدم العلم في القرون القادمة ويستعيد حياتهم. وما نحن بصدد ذكره هنا هو تلك الشخصية الغريبة التي سعى النبي موسى عليه السلام إلى لقائها، ولو كلفه ذلك قضاء حياته كلها في تحقيق تلك الأمنية. ونجد في المراجع الإسلامية أن اسم هذه الشخصية هو (الخضر). وتضاربت الروايات عنه، منها أنه شرب من ماء الحياة فنال الحياة الأبدية، وغيرها من الروايات. لكن إذا صح الافتراض الذي نطرحه هنا، فإن الخضر أو ​​أياً كان اسمه هو زائر من المستقبل، وبهذا المعنى فهو لم يولد بعد بحسب موازيننا الزمنية البشرية. إن الإجراءات الاستباقية التي اتخذها الخضر، ومن بينها القتل، والتي لم يفهمها النبي موسى عليه السلام، ولا حتى شرعية، هي الطريقة التي يعمل بها العلماء في المستقبل، أولئك العلماء الذين يعملون لصالح وخير البشرية جمعاء من خلال التدخل في الماضي وتصحيحه. ولعل الحياة التي نعيشها اليوم، بما فيها من تقدم علمي وأخلاقي، ندين بها لعلماء المستقبل، الذين اختاروا أفضل النماذج الممكنة لتطور البشرية وخيرها ومستقبلها. ولكن ليس الخير هو الذي ينتصر في كل الأحوال. وكما يقال، إرهابي واحد هزم ألف شخص. من الممكن أن يكون خطأ واحد قد أدى إلى تدمير وتشويه الحياة على كوكب الأرض. وهو ما دفع إلى ضرورة التدخل الآن، قبل فوات الأوان. قد يقول قائل إن ملفات إبستين لها علاقة بالأمر، وأن ظهور المخلوقات الفضائية في هذا الوقت ليس بريئا، وأن فضيحة ضخمة مثل ملفات إبستين لن يمكن محوها من وسائل الإعلام وعقول الناس إلا بحدث كوني هائل، وأن النخبة العالمية قررت إنقاذ نفسها وسمعتها وتأثيرها الدولي بفتح باب التواصل مع الفضائيين… رأيي الشخصي أن هذا ممكن أيضا، لكنني متمسك برأيي أن أصدقائنا الجدد ليسوا من دولة مجاورة المجرة، ولكنهم من الأجناس البشرية اللاحقة. اللقاء المتوقع مع الأجناس البشرية أو الكائنات الفضائية في المستقبل، كما قيل لنا، هو على عتبة الباب. دعونا نرى ما سينتج عن هذا اللقاء الذي طال انتظاره منذ أجيال. * روائي وكاتب يمني.

اليمن الان

اليمني الأمريكي » هل هم كائنات فضائية فعلا؟؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#اليمني #الأمريكي #هل #هم #كائنات #فضائية #فعلا

المصدر – مقالات رأي – The Yemeni American