اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 21:58:00
تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل. إعادة تموضع تكتيكي أم تدمير مواقع؟ وتربط التقديرات الإسرائيلية تراجع عدد الصواريخ التي تطلقها إيران يوميا على إسرائيل بنجاح واشنطن وتل أبيب في تدمير العديد من منصات الإطلاق. لكن هناك تحليلات تشير إلى أن طهران قد تنفذ إعادة تموضع تكتيكي، عبر تقليص الإطلاقات المباشرة والاعتماد بشكل أكبر على عملائها، لإطالة أمد المواجهة وإرهاق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأميركية. ويقارن الإسرائيليون وتيرة إطلاق الصواريخ خلال الحرب الأولى على إيران في حزيران/يونيو الماضي مع وتيرتها خلال الحرب الحالية، فيجدون فرقاً. وبالمقارنة، فإن وتيرة الهجمات منذ السبت الماضي أقل، كما أن عدد الصواريخ أقل أيضاً، مقارنة بحرب العام الماضي التي استمرت 12 يوماً. وبناء على بيانات محدثة من المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، تم إطلاق 25 صاروخا يوم السبت و62 يوم الأحد، وانخفضت إلى 24 يوم الاثنين، ثم إلى 7 يوم الثلاثاء، لتصل إلى 3 يوم الأربعاء حتى الآن. وبحسب البيانات، فإن إطلاق هذه الصواريخ أدى إلى مقتل 13 إسرائيليا، وإصابة 1325، وتهجير 1759 إسرائيليا من منازلهم، من بينهم 200 منذ الليلة الماضية، بحسب القناة 12 العبرية نقلا عن شركة التأمين الوطنية الإسرائيلية. وتشير بيانات المعهد إلى أنه في اليوم الأول من حرب العام الماضي، 13 يونيو/حزيران، تم إطلاق 83 صاروخاً، و121 في اليوم الثاني، و128 في اليوم الثالث، و55 في اليوم الرابع. وكذلك 36 في اليوم الخامس، و22 في اليوم السادس، و50 في اليوم السابع، و26 في اليوم الثامن، و5 في اليوم التاسع، و41 في اليوم العاشر، و11 في اليوم الحادي عشر، و13 في اليوم الثاني عشر. وفي المجمل، تم إطلاق 591 صاروخا وأكثر من 1050 مسيرة، أدت إلى مقتل 33 إسرائيليا، وإصابة 3508، وتهجير 15 ألف إسرائيلي، وفقا لبيانات معهد دراسات الأمن القومي. والأرقام التي أعلنتها إسرائيل لا تعكس عدد الصواريخ الإيرانية التي أطلقت فعليا تجاهها، بل الصواريخ التي تمر عبر الحدود الإسرائيلية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، في بيان له، إطلاق أكثر من 40 صاروخا في الموجة الـ17 من عملية “الوعد الحق 4”. من ناحية أخرى، قالت هيئة البث العبرية، الأربعاء، إن “إيران أطلقت نحو 90 صاروخا باتجاه إسرائيل في اليوم الأول لعملية “زئير الأسد”، أعقبها نحو 65 صاروخا في الأول من مارس/آذار الجاري”. وتابعت: “ثم نحو 25 صاروخا، فيما تم تسجيل نحو 20 صاروخا فقط يوم الثلاثاء، ما يشير إلى تضرر قدرات طهران الصاروخية”. وبحسب تقارير عديدة، تسقط أعداد كبيرة من الصواريخ قبل وصولها إلى الحدود الإسرائيلية. كما أن إيران في حرب يونيو 2025 كانت تطلق صواريخها على إسرائيل حصراً، أما في الحرب الحالية فهي تطلق صواريخ على مواقع في العديد من الدول. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي آفي دافيرين في مؤتمر صحفي الأربعاء: “نلاحظ تراجعا تدريجيا. نبدأ اليوم الخامس من العملية ونشهد انخفاضا في عدد عمليات الإطلاق من إيران”. وأضاف: “لا تزال إيران تمتلك القدرة على ضرب إسرائيل، وسنواصل متابعتها وتدميرها. وفي هذه اللحظة، يحلق سلاح الجو الأمريكي وسلاح الجو الإسرائيلي في سماء إيران، ويتعقبان منصات الإطلاق ويدمرانها”. وزعم أنه “مع مرور الوقت سندمر المزيد من القدرات وستنخفض عدد عمليات الإطلاق. أستطيع أن أقول إننا حتى الآن ضربنا العشرات من منصات الإطلاق، وسنواصل الضرب”. من جهتها، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن مصدر أمني إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن وتيرة إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تشهد تراجعا ملحوظا، وسيتعزز هذا الاتجاه في الأيام المقبلة، في ظل استهداف إسرائيلي أميركي لقدرات طهران على تنفيذ هجمات واسعة النطاق. وقال عاموس هاريل، المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الأربعاء، إن “يوم الثلاثاء، اليوم الرابع للحرب ضد إيران، شهد عدد الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران على إسرائيل ودول أخرى في المنطقة انخفاضا ملحوظا”. آخر.” وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي لا يصدر بيانات رسمية كاملة ما دامت الحرب مستمرة”. وأضاف: “لكن يبدو أن عدد عمليات الإطلاق انخفض بنحو الثلثين مقارنة بيوم السبت، اليوم الأول للحرب، عندما اضطر معظم الإسرائيليين إلى قضاء معظم اليوم في الملاجئ”. وبحسب هاريل، “لا يزال لدى الإيرانيين مئات الصواريخ القادرة على ضرب إسرائيل، لكن ترسانتهم تتضاءل تدريجياً”. علاوة على ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بالبلاد حتى الآن أقل مما توقعوا”. وزعم أن “أنظمة الصواريخ في القيادتين المركزية والغربية لإيران تعرضت لأضرار بالغة، مما قلل من قدرتها على التسبب في أضرار محتملة”. وتابع: “تم تدمير المئات من منصات الإطلاق والصواريخ، وتضررت مواقع الإنتاج، وقُتل ضباط كبار”. ورأى أنه «من غير المرجح أن تتمكن إيران من تكرار حجم عمليات الإطلاق التي نفذتها في اليوم الأول من الحرب». ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه.” وأضاف: “على المستوى الدفاعي، قامت وحدات الدفاع الجوي الإسرائيلية بتحسين انتشارها، بما في ذلك زيادة استخدام نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ كطبقة تكميلية في مواجهة تهديد الطائرات بدون طيار، من أجل توفير رد أفضل على الهجمات”. في المقابل، هناك تحليلات في وسائل إعلام عبرية، من بينها موقع “i24”، رجحت أن إيران ربما تكون في طور إعادة تموضع تكتيكي، من خلال تقليل الإطلاقات المباشرة والاعتماد بشكل أكبر على وكلائها في لبنان. واليمن لاحقاً لإطالة أمد المواجهة وإرهاق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية والأمريكية. وترى أن السؤال المركزي في المرحلة المقبلة لا يتعلق فقط بعدد الصواريخ التي تطلق يوميا، بل بقدرة الأطراف على تحمل حرب استنزاف طويلة. وإذا كانت إيران تواجه صعوبة في الحفاظ على معدل إطلاق مرتفع، فإن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تحدياً موازياً يتمثل في الحفاظ على مخزون كافٍ من الصواريخ الاعتراضية. وأضاف الموقع الإسرائيلي أن هذا الوضع يجعل عامل الوقت، وليس شدة النيران، هو العنصر الحاسم في تحديد اتجاه المعركة ومداها. وتواصل تل أبيب، لليوم الخامس، غاراتها المكثفة على إيران التي تتعرض لعدوان أميركي إسرائيلي منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ما أسفر عن مقتل 867 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 1274 آخرين. كما هاجمت ما وصفتها بالقواعد والمصالح الأمريكية في دول المنطقة، لكن بعضها أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بالأعيان المدنية، بما في ذلك الموانئ والمباني السكنية.


