اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 21:18:00
وتثير تصريحات العقيلي غضبا شعبيا واسعا وتحذيرات من تكرار سيناريو تسليم مدن الوادي والساحل للتنظيمات الإرهابية. وطن نيوز – المكلا. أثارت تصريحات وزير الدفاع في سلطات الاحتلال اليمنية اللواء طاهر علي عيضة العقيلي، موجة غضب شعبي واسعة في محافظة حضرموت، عقب زيارته الأخيرة، والتي ترافقت مع حديثه عن إعادة انتشار المنطقة العسكرية الأولى إلى وادي وصحراء حضرموت، بعد طردها في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. وبحسب مصادر محلية وعسكرية، فإن هذه التصريحات قوبلت برفض واسع من قبل أبناء حضرموت، الذين اعتبروها محاولة لإعادة قوات تنتمي غالبيتها إلى المحافظات الشمالية، بما فيها محافظة عمران، مسقط رأس وزير الدفاع، والتي تخضع لسيطرة جماعة الحوثي، في تجاهل لإرادة أبناء المحافظة وتضحيات قوات النخبة الحضرمية. وزادت حالة التوتر بعد تصريحات وزير دولة الاحتلال العقيلي، التي استهدفت كتيبة الشهيد عمر برشيد، حيث قال إن اللواء “أنشأ بقرار جمهوري، لكن حضرموت لا تملك سوى الاسم”، مشيرا إلى أن قوته البشرية تأتي من محافظات جنوبية أخرى مثل شبوة وأبين وعدن ولحج والضالع. ورد جنود وناشطون حضرميون على تلك التصريحات بالتأكيد على أن لواء برشيد تأسس في أبريل 2016، بقرار رئاسي تزامنا مع معركة تحرير ساحل حضرموت من تنظيمي القاعدة وداعش، وأنه يعتبر من أبرز ألوية قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية. وكان لها دور محوري في تحرير مدينة المكلا في 24 أبريل 2016، وتأمين وادي المسيني بعد تطهيره من تنظيم القاعدة ومساحات واسعة من الساحل. وأشاروا إلى أن جذور انتشار عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في حضرموت تعود إلى أبريل 2015، عندما سيطرت قوات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين على مدن وساحل محافظة حضرموت، بما فيها العاصمة المكلا، قبل أن تنسحب من مواقعها ضمن المنطقة العسكرية الثانية إلى مدينة سيئون، تاركة المدن الساحلية لتنظيمي القاعدة وداعش بالسلاح والعتاد. وأوضحوا أن التنظيمات الإرهابية فرضت سيطرتها على المكلا والمدن الساحلية لمدة عام كامل، وأدارتها بالقوة، وحولتها إلى ما وصفوها بـ”الإمارات الإسلامية المتطرفة”، قبل أن تتشكل قوات النخبة الحضرمية ومن بينها لواء الشهيد عمر برشيد، وتنطلق عملية “الفيصل” لتحرير المدن الساحلية وتأمينها بدعم من التحالف. وفي سياق متصل، أشار الناشطون إلى أن الطيران السعودي قصف مقر لواء برشيد ومواقع القوات الجنوبية في حضرموت مطلع يناير الماضي، أعقبه عودة عناصر جماعة الإخوان المسلمين للانتشار عسكريا في وادي حضرموت والساحل، ما أثار مخاوف من إعادة إنتاج سيناريو الإرهاب والفوضى الأمنية إلى الواجهة. ويرى مراقبون أن تصريحات الوزير الإخواني العقيلي في هذا الوقت تمثل تصعيدا خطيرا قد يعمق حالة التوتر في حضرموت، خاصة مع تشبث أبناء المحافظة وقواتها المحلية بالإنجازات الأمنية التي تحققت منذ تحرير الساحل، ورفضهم لوجود مليشيات إخوانية جاءت من خارج حضرموت وأي خطوات من شأنها إعادة الأوضاع إلى مربع الفوضى والإرهاب أو تمكين القوات اليمنية التي ارتبط اسمها سابقا بمرحلة الفلتان الأمني. ودعم الإرهاب.



