اليمن – عاجل: بيان مليون رافض للوصاية: نحذر من استمرار السياسات الحالية والرفض الشعبي سيتخذ مسارا آخر

اخبار اليمنمنذ 50 دقيقةآخر تحديث :
اليمن – عاجل: بيان مليون رافض للوصاية: نحذر من استمرار السياسات الحالية والرفض الشعبي سيتخذ مسارا آخر

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 18:15:00

عاجل: بيان المليونية الرافضين للوصاية: نحذر من استمرار السياسات الحالية والرفض الشعبي سيتخذ طريقا آخر وطن نيوز – خاص شهدت العاصمة عدن ومدينتي المكلا وسيئون، اليوم السبت، فعاليات جماهيرية كبيرة ضمن حراك المليونيرات “رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال”، استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث أصدرت الفعاليات بياناً سياسياً أكد رفض الجماهير الجنوبية لأي مشاريع تستهدف القضية الجنوبية وحاملها السياسي وقواتها المسلحة. وقال البيان إن الحشود خرجت للتعبير عن رفضها لمشاريع الوصاية وسياسات العقاب الجماعي، وما وصفها باستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته برئاسة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، إضافة إلى محاولات إضعاف القوات الجنوبية وقطع مخصصاتها. وانتقد البيان تردي الأوضاع الأمنية والخدمية والسياسية في الجنوب، لافتاً إلى أزمات الكهرباء والماء والخدمات، ومحذراً من تداعيات استمرار هذا المسار على الاستقرار في الجنوب والمنطقة. كما اتهم البيان الجهات المشرفة على الملف اليمني بمحاولة تفكيك المكونات السياسية والاجتماعية الجنوبية وخلق كيانات بديلة واستهداف الرموز الجنوبية عبر الحملات السياسية والإعلامية والمنابر الدولية. وحذر البيان من أن الرفض الشعبي الجنوبي لن يبقى مجرد صرخات في الساحات إذا استمرت السياسات الحالية، داعيا إلى إعادة النظر في هذا المسار واحترام إرادة شعب الجنوب وحقه في تقرير مستقبله. ودعا البيان المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في إدارة الملف اليمني، مؤكداً أن استقرار الجنوب يمثل عاملاً مهماً لاستقرار المنطقة والممرات الدولية. واختتم البيان بالتأكيد على التمسك بهدف استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة، ووفاء تضحيات الشهداء والجرحى، ومواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب. نص البيان: نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم، يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبية في الداخل والخارج، أيها الأحرار في كل أنحاء جنوبنا الحبيب، نحييكم اليوم وأنتم مجتمعون في ميادين الثورة رفضاً لمشاريع الوصاية التي تهدف إلى تصفية مشروعكم الوطني الجنوبي والقضاء على كيانكم السياسي ممثلاً بالمجلس الانتقالي العربي الجنوبي ورئيسه المفوض السيد الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، كما يسعى أعداء مشروع التحرير الوطني الجنوبي بكل المقاصد والأغراض. سبل هدم المرتكزات الأساسية للمشروع الجنوبي، ممثلاً بالحامل السياسي للقضية، وهو المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس قاسم الزبيدي، والسعي الحثيث لتفكيك قواتكم المسلحة الجنوبية، وتسريح قيادتها، وقطع التمويل ومعاشات الأفراد. وكذلك استهداف الركيزة الأساسية للمشروع الجنوبي، وهي الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي، سواء من خلال سياسة التعذيب الممنهج وحرمانهم من أساسيات الحياة، أو من خلال استهدافهم بحملات إعلامية ممنهجة لإيصالهم إلى مرحلة اليأس من مواصلة النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية، والتشكيك في الحامل السياسي للقضية. إن هذه الحرب القذرة، التي يدركها شعبنا تماماً، أن هدفها التمهيد لعودة الاحتلال اليمني بنسخته الحوثية الطائفية، للسيطرة على الجنوب وأرضه ومقدراته. أيها الجنوبيون الأحرار: إن المخططات الخبيثة التي تحاك في العاصمة السعودية الرياض، تستهدف أرضكم وقضيتكم العادلة، بعد أن تحولت أهداف “عاصفة الحزم” من إعادة ما يسمى بالشرعية إلى صنعاء إلى خطة لفرض الوحدة المدفونة على شعبنا بالقوة وتمكين المليشيات الحوثية التي وقعت اتفاقيات مع السعودية، تعهدت من خلالها المملكة للميليشيات بتهيئة الظروف في الجنوب لتمكينها بالجنوب وثرواته. لقد أدرك العالم أن العدوان العسكري على الجنوب في ديسمبر 2025 ومطلع يناير من هذا العام، وما أعقبه من إجراءات تعسفية في الجنوب، كان هدفه بالأساس ضرب القوى الفاعلة التي رفضت تحويل الجنوب أرضاً وشعباً وثروات إلى مجرد ورقة تفاوض في يد السعودية، تلوح بها لتحقيق مكاسب أمنية لصالحها، ومنع مليشيات الحوثي من المساس بحدودها ومنشآتها الاقتصادية، على حساب القضية المصيرية لشعبنا الجنوبي ومستقبله. من أجيالهم. أيتها الجماهير الجنوبية المحتشدة: إن الحملة المسعورة التي وصلت إلى حد استخدام المنابر الدولية لمهاجمة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، تؤكد التبعية المخجلة لما تبقى من مؤسسات الدولة اليمنية على اللجنة السعودية الخاصة المشرفة على الملف اليمني، والتي أصبحت تتحكم في كل صغير وكبير، حتى وصلت إلى حد جلب أعضاء المؤسسات القضائية اليمنية إلى الرياض، لانتزاع تصريحات للهجوم على رموز الجنوب العربي ومؤسساته السياسية. وهي سابقة خطيرة تدين السعودية ومن يخضع لأوامرها، ولا تدين إطلاقا المستهدفين بحملات التضليل. وكان الأجدر بممثل الجمهورية اليمنية لدى الأمم المتحدة أن يطالب بتفعيل القرارات الأممية التي تدين مليشيات الحوثي وإلزامها بتسليم السلاح ومؤسسات الدولة باعتبارها جماعة انقلابية متمردة. وكان ينبغي للنائب العام أن يباشر ملفات الفساد التي صدرت فيها أحكام قضائية ضد عدد من المتنفذين، وكان ينبغي للنائب العام أن يكمل الزيارة المباشرة لحقول النفط في حضرموت، حيث سبق للنائب العام نفسه أن فتح تحقيقا في قضية النهب والاستخراج العشوائي للنفط من قبل عصابات يحميها جيش ما يسمى بالشرعية. وكان ينبغي للنائب العام أن يفتح تحقيقا في استحواذ رشاد العليمي ونجله عبد الحافظ على حقول النفط في الجنوب، واستحواذهما على مقدرات الدولة وثرواتها السيادية. إن التحركات المكشوفة لأدوات السعودية في الأمم المتحدة، أو عبر المؤسسات القضائية التي فقدت مصداقيتها، تهدف إلى النيل من رمزية الرئيس القائد عيدروس وشعبيته التي تنمو كلما استهدفه هؤلاء الأقزام. وتستهدف هذه الحملات المغرضة أيضاً القوات المسلحة الجنوبية، لأن حجب التخصيصات المالية عن القوات المسلحة الجنوبية يهدف بالأساس إلى إضعاف أدائها في مواجهة مليشيات الحوثي التي تزايدت شرارتها مؤخراً وكثفت هجماتها على الحدود الجنوبية في الضالع ويافع ومكيراس والصبيحة وكرش وبيحان. ورغم أن القوات الجنوبية تعاني من نقص العتاد نتيجة استهدافها الممنهج، إلا أنها تمكنت من التصدي للغزاة وألحقت بهم هزائم قاسية. أيها الأحرار، أيتها المرأة الحرة: رغم ضخامة وخسة الحملات الإعلامية، وحشد أعداد هائلة من المرتزقة، إلا أنها لم تتمكن من حرف الاتجاه عن الحقيقة أمامكم وأمام العالم، وهي أن السعودية وأدواتها فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة الوضع في الجنوب: فشلت أمنياً ووصل الأمر إلى أن الجماعات الإرهابية بمسمياتها المختلفة بدأت تتحرك بحرية في البحر والبر، بل وتمكنت من انتزاع قرارات مكنت بعض الإرهابيين من الوصول إلى عسكري مهم، المناصب الأمنية والمدنية. لقد فشلت من حيث الخدمات. الكهرباء أصبحت ميؤوس منها، والمياه شبه مقطوعة، أما خدمات النظافة والصرف الصحي فالأوضاع كارثية. لقد فشلت في الإدارة المدنية، بعد أن دخلت إلى الساحة عناصر نفعية عديمة الخبرة. وعلى المستوى السياسي يصل الفشل إلى حد الفضيحة. الشعارات المعلنة هي توحيد الصف الجنوبي والوصول إلى التوافق، لكن النتائج هي تمزيق وتفكك الجسم السياسي والاجتماعي الجنوبي، واعتقال قيادات وسياسيين جنوبيين استجابوا لدعوة المملكة لمناقشة التطورات في حضرموت والمهرة. ثم يضطرون بعد ذلك إلى إعلان حل المجلس، ومن ثم تكليف بعض الأشخاص بنشر مكونات كرتونية تسيء لمن أمر بنشرها أكثر مما تسيء لمن قام بالمهمة. أيها الجنوبيون الأحرار: أنتم اليوم تحتشدون لإيصال صوتكم للعالم، الصوت الرافض للوصاية، والرافض لسياسة العقاب الجماعي للشعب بحرمانه من الخدمات الأساسية. صوتكم اليوم يرفض استهداف وإهانة الرموز الجنوبية، ويرفض محاولات إغلاق مقر المجلس الانتقالي الجنوبي وملاحقة القادة الميدانيين، ويرفض رفضاً قاطعاً إرضاء الحوثيين بإطلاق سراح من ثبت تورطهم في اغتيال القائد البطل ثابت جواس، ومن ثبت تورطهم في استهداف موكب محافظ عدن أحمد حامد. لملس، استهدف القائد الراحل صالح السيد وقيادات عسكرية وأمنية أخرى، مقابل إطلاق سراح سجناء سعوديين لدى المليشيات. الجنوبيون لن يقبلوا بإراقة دماء أبطالهم مهما كانت الضغوط. إن الرفض الشعبي الجنوبي لن يكون مجرد صرخات في الساحات، بل سيأخذ منحى آخر إذا استمر هذا السلوك العدواني تجاه الجنوب وشعبه وقيادته. ولذلك فإننا نحذر سلطات الوصاية السعودية من السير في الطريق الخاطئ، وندعوها إلى مراجعة حساباتها واحترام إرادة شعبنا الذي قدم عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى لتحقيق هدفه المنشود وهو استعادة الدولة الاتحادية المستقلة. يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم: كما تعلمون، إن الجنوب العربي بموقعه الاستراتيجي هو محط أنظار العالم، وأي اضطراب وعدم استقرار سيؤثر سلباً على المنطقة والعالم أجمع. ومن هذا المنطلق، وباسمكم، نناشد العالم التدخل الفوري وإعادة النظر في تفرد السعودية بالملف اليمني، لأنها أثبتت أنها تقود المنطقة نحو كارثة معينة تهدد الاستقرار. وماذا بعد تمكين القاعدة وداعش والإخوان المسلمين من مفاصل مهمة في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية؟! ماذا يحدث بعد استهداف القوات الجنوبية لتمكين الحوثيين من الاستيلاء على ثروات الجنوب وموقعه الاستراتيجي؟ ماذا بعد أن أدخلت السعودية قوات باكستانية إلى مواقع الثروة النفطية وضواحيها في حضرموت، تحت مسمى حماية القيادات العسكرية السعودية المتمركزة في تلك المواقع؟ إذا كان الوجود العسكري السعودي يسمى عاصفة الحزم فماذا نسمي الوجود العسكري الباكستاني؟! وفي الختام نجدد العهد لكم ولشهدائنا الأبرار بمواصلة مسيرتهم حتى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة. الرحمة والخلود للشهداء الأبرار. الشفاء للجرحى الأبطال. النصر والفخر لشعب الجنوب العربي الأبي. إنها ثورة حتى النصر. صدر عن مليون إنسان يرفضون الوصاية ويعارضون الاحتلال. العاصمة عدن المكلا وسيئون السبت 20 يونيو 2026م.

اليمن الان

عاجل: بيان مليون رافض للوصاية: نحذر من استمرار السياسات الحالية والرفض الشعبي سيتخذ مسارا آخر

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#عاجل #بيان #مليون #رافض #للوصاية #نحذر #من #استمرار #السياسات #الحالية #والرفض #الشعبي #سيتخذ #مسارا #آخر

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز