اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 18:36:00
01 أبريل 2026 زيارات: 317 دخلت المواجهة الحالية بين محور الجهاد والمقاومة والعدو الصهيوني الأمريكي منعطفا بنيويا جديدا عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية مؤخرا عن تنفيذ العملية العسكرية الثالثة في عمق فلسطين المحتلة، والتي اتسمت باللغة العسكرية المكثفة. ولا يمكن قراءته بمعزل عن سياق وحدة الساحات التي كانت ولا تزال بروتوكولاً عملياتياً ميدانياً يفرض واقعاً معقداً على دوائر صنع القرار في قوى العدوان ويثبت أنظمتها. الدفاع في مواجهة جبهة مشتعلة تمتد من مضيق هرمز وباب المندب وصولاً إلى أم الرشراش والجليل وحيفا ويافا. المغزى الأول والأبرز في هذا البيان يكمن في الكشف الصريح عن العمل المشترك مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وهو يشير إلى تجاوز مرحلة التنسيق العام والدخول في مرحلة التزامن العملياتي، ضمن «معركة الجهاد المقدس»، ما يعني وجود ما يشبه غرف عمليات موحدة تدير التوقيت والمسارات وأنواع الوسائل التدميرية المستخدمة ونوع الأهداف. وبحسب البيانات؛ إن دمج الصواريخ الباليستية اليمنية في جدول واحد مع عمليات الساحات الأخرى يهدف بالدرجة الأولى إلى إنهاك منظومات العدو الدفاعية. وهي استراتيجية تهدف إلى استنفاد «السهم» و«المقلاع» والقبة الحديدية الصهيونية بشكل عام، من خلال مصادر متعددة للنيران والتهديد وزوايا هجوم متنوعة، مما يزيد من وصول الرؤوس الحربية إلى أهدافها الحساسة بمعدلات عالية جدًا. الانتقال إلى الجغرافيا المستهدفة؛ التركيز اليمني على جنوب فلسطين المحتلة له أبعاد اقتصادية وعسكرية استراتيجية. وتمثل المنطقة الجنوبية، التي تضم ميناء أم الرشراش (إيلات) الحيوي وقواعد جوية وعسكرية حساسة، العمق الذي حاول الاحتلال تصويره على أنه منطقة آمنة نسبياً مقارنة بالشمال والوسط المشتعل بنيران إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان. إن إصرار القوات المسلحة اليمنية على استهداف هذه المنطقة تحديداً، بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار شديدة التدمير، يؤكد امتلاك صنعاء بنك أهداف ديناميكي، والقدرة على اختراق الفراغات الأمنية في النقب وخارجه، وهو ما يعطل مفهوم العمق الآمن، ويحول الكيان برمته إلى ساحة مفتوحة للاستهداف، مع ما يترتب على ذلك من ضغوط نفسية واقتصادية هائلة على الجبهة الداخلية للمغتصبين الصهاينة. أما الجوانب السياسية والرادعية؛ وتحمل العملية رسالة التصعيد مقابل التصعيد، وهي معادلة تضع حداً لمحاولات العدو تحجيم الصراع أو احتكار ساحة على أخرى. وعندما ذكر العميد يحيى سريع العراق وإيران ولبنان وفلسطين في مقدمة البيان، كان يرسم حدود الأمن القومي للمقاومة، ولم يكن مجرد بيان بروتوكولي. ويشير الموقف اليمني في هذه الحرب إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات نوعية تتجاوز النمط التقليدي للقصف الصاروخي، لتصل إلى عمليات معقدة تشمل أسلحة جوية وبرية وبحرية من ساحات مختلفة في آن واحد. اليمن هنا يقدم نفسه كلاعب إقليمي متوازن، لا يكتفي بالدعم، بل يربط استقرار العدو والمنطقة باستقرار دول المحور. ويتبين من سياق البيان أننا أمام استراتيجية طويلة المدى مقرونة بعمليات خاطفة. إن القوات المسلحة اليمنية، بربطها وقف عملياتها بوقف العدوان ورفع الحصار، تضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي والاحتلال وداعمه الأمريكي، مؤكدة أن القدرات الفنية في تطور مستمر، وأن التنسيق مع المحور هو اندماج كامل للقدرات العسكرية في بوتقة واحدة. نتيجة ل؛ وتشير التوقعات حول مستقبل المواجهة والصراع إلى أن العملية اليمنية الثالثة ما هي إلا مقدمة لموجات متصاعدة ستكون أكثر تعقيدا تكنولوجيا وجغرافيا، وهو ما يجعل الجبهة اليمنية صعبة العدد، ما يمنح المحور دفعة من التفوق في تشديد الطوق، ويمنع حسم المعركة لصالح الأجندات الصهيونية الأمريكية في المنطقة، ويرسم ملامح خريطة عسكرية مزودة بمداد من النيران والصواريخ التي لا تخطئ أهدافها. 🟥 بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ العملية العسكرية الثالثة لدعم إيران ومحور الجهاد والمقاومة 1447-10-10هـ 2026-01-04م pic.twitter.com/MMrN9ZBTqR — قناة المسيرة (@TvAlmasirah) 1 أبريل 2026



