اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 20:37:00
13 يونيو 2026 زيارات: 265 كشف مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي جابارد، عن أدلة جديدة تشير إلى تمويل الحكومة الأمريكية طويل الأجل لأكثر من 120 مختبرًا بيولوجيًا في أكثر من 30 دولة. أعادت تصريحات مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، فتح ملف الأنشطة البيولوجية التي تقوم بها الولايات المتحدة خارج حدودها، بعد أن كشفت في بيان رسمي، بأدلة جديدة، عن وجود شبكة واسعة من المختبرات المدعومة أميركيا في عشرات الدول. وبحسب المعلومات التي قدمها مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركي، فإن الدعم الأميركي يمتد إلى أكثر من 120 منشأة ومركز بحث في أكثر من 30 دولة، تعمل في مجالات تتعلق بدراسة مسببات الأمراض والأوبئة عالية الخطورة. وأظهرت البيانات أن بعض هذه المختبرات تحتفظ بعينات أو تجري أبحاثا على الفيروسات والجراثيم التي تعد من أخطر مسببات الأمراض المعروفة، بما في ذلك الإيبولا وحمى ماربورغ والسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وحمى لاسا، بالإضافة إلى الجمرة الخبيثة والطاعون. أمريكا تعترف بما اتهمت به.. حرب بيولوجية ضد الإنسانية يحيى الشامي pic.twitter.com/bmFiJiZz2Z — قناة المسيرة (@TvAlmasirah) 13 يونيو 2026 أثار الكشف تساؤلات جديدة حول طبيعة الأنشطة التي تجري داخل هذه المنشآت، ومدى كفاية الضوابط المطبقة عليها، خاصة في ظل تزايد المخاوف العالمية من مخاطر التسربات البيولوجية أو سوء استخدام الأبحاث المتعلقة بالأبحاث عالية المخاطر. مسببات الأمراض. ويرى مراقبون أن الانتشار الجغرافي لهذه المختبرات يعكس أهمية البرامج البيولوجية ضمن استراتيجية البحث الأمريكية، لكنه يسلط الضوء في الوقت نفسه على الحاجة إلى مزيد من الشفافية والرقابة الدولية على المشاريع التي تتعامل مع مسببات الأمراض التي يمكن أن تشكل تهديدا واسع النطاق للصحة العامة. ويأتي هذا الكشف الاستخباراتي المروع من داخل الإدارة الأمريكية نفسها في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية والتحذيرات الحقوقية بشأن معايير السلامة البيولوجية المتبعة، والأغراض العسكرية أو البحثية وراء استضافة واشنطن لهذا البحث الخطير في دول متعددة تحت ستار التعاون العلمي. وهذا يعيد إلى الأذهان تاريخ الوثائق التي تم الكشف عنها حول مشاريع الأسلحة البيولوجية السابقة، وينذر بفتح ملف مساءلة دولي جديد من شأنه أن يقوض مصداقية البرامج الطبية والدفاعية الأمريكية في الخارج. تشير الأدلة إلى أن هذه المختبرات تحتوي على مواد أو مسببات أمراض خطيرة، بما في ذلك: الجمرة الخبيثة – الجمرة الخبيثة (بكتيريا خطيرة يمكن أن تصيب الإنسان أو الحيوان). التولاريميا – مرض بكتيري قد ينتقل من الحيوانات أو الحشرات إلى الإنسان.) السل – السل (مرض بكتيري معروف، يمكن أن يكون خطيرًا بشكل خاص عندما يترك دون علاج.) حمى الخنازير – مرض نيوكاسل (مرض فيروسي يصيب الطيور). متلازمة الشرق التنفسية (مرض فيروسي تنفسي.) سارس – سارس (مرض فيروسي تنفسي.) ماربورغ – ماربورغ (فيروس خطير للغاية.) إيبولا – إيبولا (فيروس خطير للغاية.) لاسا – لاسا (فيروس يسبب الحمى النزفية.) الطاعون – الطاعون (مرض بكتيري خطير.) ريكيتسيا – ريكيتسيا (مجموعة من البكتيريا التي قد تسبب أمراضًا مختلفة.) كشف مدير وكالة المخابرات المركزية الذي طرده ترامب عن تورط الولايات المتحدة السابقة الحكومة في تمويل أكثر من 120 مختبرًا بيولوجيًا حول العالم للبحث في الأمراض شديدة العدوى. انخرطت المختبرات في أبحاث بيولوجية حساسة شملت مسببات الأمراض شديدة العدوى، وفي بعض الحالات أبحاث تُعرف باسم “اكتساب الوظيفة”… https://t.co/JIH7qMbJpX pic.twitter.com/Apy1BGKz7T — خالد هبة | خالد هبة (@khaled_hebah5) ١٣ يونيو ٢٠٢٦




