اليمن – وطن نيوز – أمريكا تهرب الحاملة “بوش” بأمر يمني والسعودية تتسول…

اخبار اليمن15 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – أمريكا تهرب الحاملة “بوش” بأمر يمني والسعودية تتسول…

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 17:52:00

14 أبريل 2026 زيارات: 346 نوح جلاس: الردع الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية لا يزال ينتج تطورات تعيد تحديد ميزان القوى البحرية عالميا، بعد اعتراف الولايات المتحدة عبر المعهد البحري الأمريكي بتغيير المسار الملاحي لحاملة الطائرات “USS George H. البحرية التي كانت تتمتع بها واشنطن، وتؤكد أن السواحل اليمنية الآن تفرض حساباتها على أقوى الأساطيل في العالم. وجاء نص الاعتراف في وقال بيان للمعهد البحري الأميركي، إن “حاملة الطائرات (يو إس إس جورج هـ) هذا الاعتراف، وما تحمله من يقين أميركي راسخ بأن مرورها بمسرح العمليات الذي خصصته القوات المسلحة ميداناً لتوجيه الضربات إذا استخدمت في العدوان على إيران، يأتي بمثابة إعلان صريح عن سقوط مفهوم “السيادة البحرية المطلقة” الذي حكم تحركات الأساطيل الأميركية لعقود من الزمن، بعد أن وجدت واشنطن نفسها مضطرة للالتفاف حول القارة الأفريقية هرباً من مواجهة مباشرة مع القدرات اليمنية التي تفرض نفسها. معادلات على الواقع، قرار الإبحار حول أفريقيا، بكل ما ينطوي عليه من تكلفة زمنية ولوجستية هائلة، يكشف حقيقة أن الحاملة “بوش” اضطرت إلى تغيير مسارها، وليس باختيارها، كما أن الأدلة والبيانات والمحددات التي وضعتها اليمن تثبت أن الردع اليمني هو صاحب القرار الذي دفع الحاملة وأسطولها الضخم إلى الابتعاد والقيام بجولة طويلة، مؤقتاً وجغرافياً، خاصة بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف أي قطعة عسكرية تشارك في العدوان على إيران. عبر البحر الأحمر وباب المندب يؤكد هذا التحول أن واشنطن تتعامل الآن مع هذا التهديد بجدية تامة، إذ أصبح عاملاً حاسماً في تحديد حركة أساطيلها، كما يكشف اليقين الأميركي بأن المرور عبر هذا المسرح البحري لم يعد ممكناً دون تكلفة، وأن الحاملة ستكون هدفاً مباشراً كرد فعل طبيعي بعد إعلان اليمن محددات التدخل الرادع، على اعتبار أن المدمرة الأميركية بوش ومرافقيها تتجه للمشاركة في حصار الجمهورية الإسلامية، إضافة إلى ذلك. فالتجربة الميدانية التي أثبتت حقيقة في الولايات المتحدة أن التحذيرات اليمنية أصبحت قرارات عسكرية قابلة للتنفيذ دون أدنى شك، كما أن اعتراف المعهد البحري الأمريكي بعدم عبور أي حاملة طائرات باب المندب منذ ديسمبر/كانون الأول 2023، تاريخ عبور أيزنهاور، يكشف أيضاً عن مدى التحول، ويؤكد أن العمليات اليمنية إبان “طوفان الأقصى” فرضت واقعاً جديداً في هذا الممر الحيوي، مما اضطر حاملات الطائرات إلى الانسحاب. أو إعادة التموضع بعيداً عن مسرح العمليات الأبعد لليمن، واجهت حاملات الطائرات الأمريكية خلال تلك المرحلة هجمات متكررة أجبرتها على الانسحاب أو إعادة التمركز، مما أدى إلى طرد خمس حاملات من مسرح العمليات، في سابقة تاريخية ضربت عمق الهيبة العسكرية الأمريكية التي طالما قدمت هذه الحاملات على أنها “حصون عائمة” مقاومة للتهديد، نظراً لإدراك واشنطن لوقائع المواجهات خلال فترة “الطوفان”، والتي أحدثت ضغطاً وارتباكاً غير مسبوقين في أمريكا. التاريخ منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وعلى وقع إسقاط مقاتلات واشتباكات القوات والنيران الصديقة والضربات المباشرة على الحاملات، وغيرها من الضربات، تدرك الولايات المتحدة أيضاً هشاشة قوة أساطيلها المسلحة بالفرقاطات والمدمرات والحاملات، في مواجهة قوة الردع اليمنية، بحيث تترجم جولة «الحاملة بوش» الطويلة واقع ما تعيشه أميركا وتتحرك على ضوء قراراتها وحساباتها من موقع دفاع إلى موقع نفوذ مباشر في القرار العسكري للولايات المتحدة وحلفائها، وبالتوازي مع الذعر الأميركي، تظهر تحولات جديدة تعزز حقيقة تحول البحر الأحمر وباب المندب من ممر تمرح فيه واشنطن وأتباعها، إلى «منطقة ردع» تسيطر عليها معادلات يفرضها اليمن، حيث كشفت تقارير دولية أن السعودية سعت للحصول على تعهدات يمنية بعدم استهداف سفنها مقابل الالتزام بالضوابط التي أعلنتها. صنعاء، في إقرار ضمني بأن أمن الطاقة أصبح مرتبطاً بقرار صدر من العاصمة اليمنية، بعد مراجعة مواقف القوى المشاركة في العربدة الأميركية، بهذا الخصوص، يكشف الضغط الخليجي على واشنطن لتجنب التصعيد في الممرات البحرية، خوفاً من إغلاق باب المندب، عن وعي متزايد بأن أي مواجهة مفتوحة أو تصعيد إضافي ضد إيران سيؤدي إلى شلل التدفقات الاقتصادية والعسكرية لأميركا وحلفائها في الوقت نفسه. وهي ورقة ضغط مزدوجة صنعها اليمن لفرض تغييرات وإرباكات بين قوى العدوان والاستكبار، وفي ظل هذه الحقائق يبرز اليمن كقوة إقليمية صاعدة نجحت في إرباك حسابات الولايات المتحدة وحلفائها، وفرضت وجودها في المعادلة الأمنية البحرية والدولية بما يحيد العربدة الأمريكية والصهيونية، فالولايات المتحدة التي كانت تتحرك بحرية شبه مطلقة، تعيد اليوم النظر في حساباتها وتغير مساراتها تحت تأثير قوة صاعدة. التي استطاعت تحويل التهديد إلى واقع، والردع إلى سلوك مفروض على المعارضين المتغطرسين. والخلاصة التي تلخص الأدلة، تجعل من تحليق حاملة “بوش” حول أفريقيا إعلاناً مدوياً لنهاية مرحلة وبداية أخرى، عنوانها أن البحر الأحمر وباب المندب أصبحا منطقتين خاضعتين للردع اليمني المتصاعد، القادرين على فرض إرادته وإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، مع وتداعيات تصل إلى المستوى الدولي والعالمي.

اليمن الان

وطن نيوز – أمريكا تهرب الحاملة “بوش” بأمر يمني والسعودية تتسول…

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #أمريكا #تهرب #الحاملة #بوش #بأمر #يمني #والسعودية #تتسول..

المصدر – وطن نيوز – الأخبار