اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 15:11:00
شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات حاشدة غير مسبوقة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة وساحات المديرية، تحت شعار “جمعة الإنذار والتحذير”، استجابة لنداء قائد الثورة، رفضاً للحصار، وتمسكاً بالحرية والكرامة. وأعلن المشاركون في المسيرات التي قادها محافظ إب عبدالواحد صلاح وأمين محافظة إب أمين الورافي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وممثلي المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وحشدية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، استعدادهم لمواجهة أي تصعيد، وأكدوا على وحدة الصف والتماسك الداخلي في مواجهة التحديات. وأكدوا استمرار التعبئة والتحضير لمعركة كسر الحصار وإنهاء العدوان والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، لافتين إلى أن محاولات كسر إرادة الشعب اليمني ستبوء بالفشل، في ظل استمرار التلاحم الشعبي والرسمي وتنامي الوعي الوطني. وأشارت الحشود إلى أن خروجها الحاشد يجسد موقفاً شعبياً ثابتاً دفاعاً عن السيادة والحقوق المشروعة، وأن الشعب اليمني مستمر في خياره المبني على الصمود والمقاومة ورفض كافة أشكال الوصاية والهيمنة، لافتين إلى أن الحرية والكرامة قيمتان راسختان لا يمكن الاستخفاف بهما. وأوضحوا أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التماسك. والوعي الشعبي لمواجهة التحديات، وأن الشعب اليمني أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على الصمود والصمود، وأنه لن يقبل استمرار الحصار أو محاولات إخضاعه والتأثير على قراره الوطني. وأشار المتجمعون في الساحات إلى أن الحضور الجماهيري يعكس الإرادة الشعبية لمعركة كسر الحصار وإنهاء المعاناة الإنسانية، وأن الظروف الصعبة لن تثني الشعب اليمني عن التمسك بحقوقه المشروعة. وأكدوا أن الشعب اليمني يمتلك مقومات القوة والصمود، وأن وعيه وإرادته ساهمت في تجاوز مختلف الصعوبات، مؤكدين أهمية تعزيز التضامن المجتمعي ومواصلة الجهود التي تساهم في حماية المصالح الوطنية وتعزيز الاستقرار. وأكد أهالي إب أن أبناء المحافظة سيواصلون حضورهم ومواقفهم الوطنية، متمسكين بخيار الحرية والكرامة، ومواصلة الحراك الشعبي في مختلف المجالات لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب اليمني. ورفع المشاركون لافتات تعبر عن رفض الحصار والعدوان، ورددوا شعارات تؤكد الصمود والصمود والتمسك بالحرية والكرامة، مجددين مواصلة الحراك الشعبي. وفي مواجهة أية محاولات للمساس بسيادة واستقلال اليمن. وأعلن بيان مسيرات محافظة إب التفويض الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، باتخاذ القرارات اللازمة لحماية السيادة الوطنية، والعمل على فتح كافة المطارات والموانئ اليمنية، وكسر الحصار الجائر، واستعادة النفط والثروات السيادية المنهوبة. وأكد أن خروج الشعب اليمني في هذه المرحلة الحساسة يمثل الجهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبيراً عن العيش بمبدأ التوحيد ورفض الخضوع والعبودية أو الاستسلام لطغاة العصر المتمثل في ثلاثي الشر وأذرع الصهيونية العالمية “أمريكا وبريطانيا وإسرائيل”، ومواجهة أداتهم في المنطقة المتمثلة في النظام السعودي. وأوضح البيان أن الشعب اليمني بإيمانه وتاريخه، وبقبائله وجيشه ومختلف شرائحه الاجتماعية، يضع كرامته واستقلاله فوق كل اعتبار، معلناً عدم قبوله البقاء تحت وطأة الحصار الظالم والمؤامرات الهادفة إلى التجويع والقهر وسلب القرار السيادي. وأكد أن التضحية والاستشهاد في سبيل الله آلاف المرات هو الخيار المفضل لليمنيين على قبول الذل والعبودية للنظام السعودي وأسياده الصهاينة والأمريكيين. وأبدى الولاء للقائد، والاستعداد للتضحية بالأرواح، مردداً ما قالته الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «والله لو عبرت معنا هذا البحر لخضناه معك، ولا نكره أن يرمينا عدونا غداً». نحن صابرون في الحرب وصادقون في اللقاء». وحذر البيان قوى العدوان من الاستمرار في خطأها، مؤكدا أن الشعب اليمني الذي هزم البوارج والجيوش الصهيونية والأمريكية والبريطانية في معاركه الأخيرة، لن يثنيه أي ترهيب، وأن استمرار الحصار والتجويع سيقابل بحرب شاملة. وطالبت القوات المسلحة برفع سقف الرد العسكري الفوري والتعامل مع العدو وفق قاعدة “العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن والعين”. “بالعين” مؤكداً الجاهزية القصوى لكل ما تتطلبه المعركة من إسناد للجبهات وتضحيات مستمرة. كما أعرب البيان عن عميق الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وقيادة، على خطوتها الإنسانية الشجاعة في سعيها لكسر الحصار المفروض على اليمن من خلال تسيير رحلات طيران مدني لنقل المرضى والجرحى والعالقين، مشيراً إلى أن هذا الموقف ليس غريباً على إيران التي وقفت منذ يومها الأول في خنادق نصرة المظلومين وقضايا الأمة. وجدد موقف الإيمان. وأخلاق الشعب اليمني الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية غزة والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف جنبا إلى جنب مع حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أطراف محور الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الإلهي الموعود.



