اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 20:43:00
09 مارس 2026 الزيارات: 275 حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من استحالة تحقيق الأمن في مضيق هرمز في ظل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. وقال لاريجاني تعليقا في منشور على “X” على تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن مهمة دفاعية أوروبية لفتح مضيق هرمز وإرسال فرقاطات إلى البحر الأحمر، إنه “من غير المرجح أن يتحقق أي أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، خاصة إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والمساهمة في تأجيجها”. وكان ماكرون قد أعلن أن فرنسا تجهز لمهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز، وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر. عراقجي: لا نريد إيذاء الشعب الأمريكي. بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران «على استعداد تام لمواجهة أي مؤامرة وفي جعبتها الكثير من المفاجآت». وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”،: “تسعة أيام مرت على العملية التاريخية، فيما تضاعف سعر النفط وأسعار كافة السلع ترتفع بوتيرة متسارعة”. وأضاف: “نعلم أن الولايات المتحدة تخطط لاستهداف منشآتنا النفطية والنووية على أمل احتواء الصدمة التضخمية الهائلة. إيران في حالة تأهب”. كما أكد أن “إيران لا تريد إيذاء الشعب الأمريكي العادي، الذي صوت بأغلبية ساحقة لإنهاء التدخل في الحروب الخارجية المكلفة”، مضيفا أن “المسؤولية عن الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، وارتفاع تكلفة قروض المنازل، والانخفاض الكبير في حسابات التقاعد تقع مباشرة على عاتق إسرائيل وأتباعها في واشنطن”. الحرس الثوري يضيق الخناق على الصهاينة. من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة الثانية والثلاثين من عملية “الوعد الحق 4”، مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ “قدر” و”خرمشهر”. وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان لها، تنفيذ الموجة الثانية والثلاثين “بالرمز المبارك بي خامنئي، ضد أهداف في شمال ووسط الأراضي المحتلة بصواريخ قدر وخرمشهر المدمرة”. وأضاف البيان، أن “حالة الاستنفار المستمر (من صفارة إنذار إلى أخرى) لن تنسى، وستظل الحرائق الكثيفة تتساقط على رؤوسكم كالمطر”. وأشار الحرس الثوري إلى أن “التدافع الذي شهده الصهاينة أثناء فرارهم من مطار بن غوريون يعكس حقيقة الوضع المتدهور والمأساوي الذي يعيشه هذا الكيان العاجز”، مؤكدا أن “المجال أمامكم سيتضاءل وسنضيق الخناق حولكم لحظة بلحظة”. بيزشكيان يبحث التطورات مع علييف وفي سياق آخر، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين. وذكرت وكالة تسنيم أن بيزشكيان أجرى، مساء الأحد، اتصالا هاتفيا مع علييف لبحث آخر التطورات في المنطقة. وأكد بيزشكيان خلال الاتصال أن حادثة القصف الجوي التي استهدفت ناختشيفان لا علاقة لها بإيران، مشيراً إلى أن هذه الحادثة ستخضع للتحقيق. من جانبه جدد الرئيس الأذربيجاني تعازيه لاستشهاد عدد كبير من المدنيين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها إيران، مؤكدا أهمية التحقيق في الحادث الذي وقع في ناختشيفان. حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من استحالة تحقيق الأمن في مضيق هرمز في ظل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. وقال لاريجاني تعليقا في منشور على “X” على تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن مهمة دفاعية أوروبية لفتح مضيق هرمز وإرسال فرقاطات إلى البحر الأحمر، إنه “من غير المرجح أن يتحقق أي أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، خاصة إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والمساهمة في تأجيجها”. وكان ماكرون قد أعلن أن فرنسا تجهز لمهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز، وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر. عراقجي: لا نريد إيذاء الشعب الأمريكي. بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران «على استعداد تام لمواجهة أي مؤامرة وفي جعبتها الكثير من المفاجآت». وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”،: “تسعة أيام مرت على العملية التاريخية، فيما تضاعف سعر النفط وأسعار كافة السلع ترتفع بوتيرة متسارعة”. وأضاف: «نعلم أن الولايات المتحدة تخطط لاستهداف منشآتنا النفطية والنووية على أمل احتواء الصدمة التضخمية الهائلة. إيران في حالة تأهب”. كما أكد أن “إيران لا تريد إيذاء الشعب الأمريكي العادي، الذي صوت بأغلبية ساحقة لإنهاء التدخل في الحروب الخارجية المكلفة”، مضيفا أن “المسؤولية عن الارتفاع الحاد في أسعار البنزين، وارتفاع تكلفة قروض المنازل، والانخفاض الكبير في حسابات التقاعد تقع مباشرة على عاتق إسرائيل وأتباعها في واشنطن”. الحرس الثوري يضيق الخناق على الصهاينة. من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ الموجة الثانية والثلاثين من عملية “الوعد الحق 4”، مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ “قدر” و”خرمشهر”. وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان لها، تنفيذ الموجة الثانية والثلاثين “بالرمز المبارك بي خامنئي، ضد أهداف في شمال ووسط الأراضي المحتلة بصواريخ قدر وخرمشهر المدمرة”. وأضاف البيان، أن “حالة الاستنفار المستمر (من صفارة إنذار إلى أخرى) لن تنسى، وستظل الحرائق الكثيفة تتساقط على رؤوسكم كالمطر”. وأشار الحرس الثوري إلى أن “التدافع الذي شهده الصهاينة أثناء فرارهم من مطار بن غوريون يعكس حقيقة الوضع المتدهور والمأساوي الذي يعيشه هذا الكيان العاجز”، مؤكدا أن “المجال أمامكم سيتضاءل وسنضيق الخناق حولكم لحظة بلحظة”. بيزشكيان يبحث التطورات مع علييف وفي سياق آخر، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين. وذكرت وكالة تسنيم أن بيزشكيان أجرى، مساء الأحد، اتصالا هاتفيا مع علييف لبحث آخر التطورات في المنطقة. وأكد بيزشكيان خلال الاتصال أن حادثة القصف الجوي التي استهدفت ناختشيفان لا علاقة لها بإيران، مشيراً إلى أن هذه الحادثة ستخضع للتحقيق. من جانبه جدد الرئيس الأذربيجاني تعازيه لاستشهاد عدد كبير من المدنيين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها إيران، مؤكدا أهمية التحقيق في الحادث الذي وقع في ناختشيفان.


