اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 08:15:00
26 فبراير 2026 زيارات: 1 يقوم النظام السعودي بتوسيع حربه الاقتصادية الممنهجة على اليمن، مع التركيز بشكل مباشر على استهداف النفط والغاز والثروات المعدنية. وقبل أيام، كلف مجلس الوزراء السعودي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، التواصل مع الحكومة الخائنة الجديدة لتوقيع مذكرة تفاهم بشأن “التعاون الفني والجيولوجي” دون تقديم أي توضيحات من السعودية بشأن “التفاهم” المطلوب تحقيقه مع اليمن. ويرى خبراء اقتصاديون أن أي اتفاقات من هذا النوع، في ظل الواقع القائم، تمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية وتهديداً للأمن الاقتصادي، مؤكدين أن الموارد الطبيعية ملك لكل اليمنيين، وأن من يعقد مثل هذه الاتفاقيات لا يحمل أي شرعية أو وضع قانوني، لافتين إلى أن السعودية لم تكتف بالحرب الاقتصادية منذ عشر سنوات، بما في ذلك تحويل البنوك ونهب عائدات النفط والغاز التي أودعت في البنك الوطني السعودي، وبلغت بحسب المرتزقة. القبول، إلى نحو 56 مليار دولار، وهو مبلغ يكفي لتغطية رواتب الشعب اليمني لمدة 28 عاماً. إن استهداف ونهب الثروات المعدنية من قبل الاحتلال السعودي، ومن قبله الإماراتي، يؤكد حقيقة الأطماع السعودية في اليمن، وسعيها لنهب موارد البلاد، مستغلة تراجع الحكومة الخائنة، وعدم وجود مشروع مقاومة لهذه الحكومة اليمنية في المحافظات المحتلة. ويضاف نهب ثروات اليمن المعدنية إلى سلسلة عمليات النهب المنظمة التي يقوم بها الاحتلال السعودي، والتي استهدفت النفط والغاز، مع سيطرته على الموانئ البحرية والممرات الملاحية الاستراتيجية، عبر مشاريع مد أنابيب النفط إلى بحر العرب، وتوسيع النفوذ الحدودي في مناطق الربع الخالي الغنية بالموارد النفطية، فضلا عن السعي للاستيلاء على إيرادات الموارد الطبيعية تحت ستار دعم ما تسميه الرياض “الشرعية”. وتشير تقارير متعددة إلى أن محافظات مثل حضرموت والمهرة ظلت لسنوات في دائرة الأطماع السعودية، بالتوازي مع العرقلة المتعمدة للتنقيب اليمني في مناطق أخرى، بما في ذلك الجوف، بالإضافة إلى إعادة طرح مشاريع قديمة وحديثة لمد خطوط أنابيب النفط عبر الأراضي اليمنية إلى بحر العرب، مما يمنح النظام السعودي منفذا بديلا لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز. وبالتوازي مع هذه الأطماع السعودية، عمدت المملكة إلى تدمير الاقتصاد اليمني من خلال العدوان الذي بدأ في 26 مارس 2015، عبر غارات استهدفت المصانع والمنشآت الاقتصادية، بالإضافة إلى فرض حصار على الموانئ والمطارات اليمنية، وتجفيف مصادر الإيرادات في المحافظات الحرة، مما أثر بشكل كبير على الظروف المعيشية للشعب اليمني نتيجة العدوان والحصار. وتبقى السعودية السبب الرئيسي في محنة اليمنيين منذ أكثر من 10 سنوات، نتيجة أفعالها الإجرامية المتمثلة في تدمير البنية التحتية وفرض الحصار ونهب الثروات، وهي سياسة لا تريد المملكة الانفصال عنها، متجاهلة القدرات العسكرية التي وصل إليها اليمن والقادرة على قطع اليد السعودية ووقف عبثها في اليمن. عباس القاعدي: المسيرة




