اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 06:38:00
27 أبريل 2026 زيارات: جانبان من التعاون «الخليجي» الأميركي الصهيوني في العدوان على إيران يتكشفان يوما بعد يوم، ما يضع الدول المتواطئة أمام المساءلة الإيرانية المشروعة، بعد أن حذرت الجمهورية الإسلامية من أن أي تواطؤ من دول الجوار سيؤدي إلى توسيع المعركة. وفي وقت حساس تسعى فيه طهران إلى تأكيد حرصها على علاقات قوية مع دول الجوار، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تعاون صهيوني إماراتي خلال فترة العدوان على إيران، مما يدل على رغبة واشنطن وكيان العدو في تأجيج الأوضاع في المنطقة، وإدخال دول الخليج التي تواطأت في دائرة الردع الإيراني التي حددتها طهران سابقا. وقال مسؤولون صهيونيون وأميركيون لموقع “أكسيوس”: إن الكيان الصهيوني “أرسل منظومة القبة الحديدية مع قوات (إسرائيلية) لتشغيلها إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران”، في اعتراف صريح بالتواطؤ الإماراتي في العدوان على إيران. وأضافوا أن “نتنياهو أمر بإرسال بطارية القبة الحديدية وعلى متنها عشرات الجنود (الإسرائيليين) إلى الإمارات بعد الاتصال بمحمد بن زايد”، ما يدل على أن الكيان الصهيوني هو من طلب المساعدة من الإمارات. وهذا الاعتراف يدحض ما قاله مسؤول إماراتي للموقع الأمريكي، قائلا: “لن ننسى الدعم الإسرائيلي في لحظة حرجة، والحرب كشفت من هم الأصدقاء الحقيقيون”، في محاولة لقلب حقيقة هذا التعاون، وتصوير أن أبوظبي هي التي تستغيث بالعدو وليس العكس. وفي هذا السياق، أكد الموقع أن “التعاون العسكري والأمني بين (الكيان الصهيوني) والإمارات وصل إلى مستوى غير مسبوق خلال الحرب”. وتأتي هذه الاعترافات إضافة إلى عدد من المؤشرات والأدلة التي كشفت عنها الجمهورية الإسلامية في وقت سابق، مؤكدة أن العدو الصهيوني استنجد بعدد من دول الخليج أثناء العدوان على إيران، إضافة إلى أن هذه الأنظمة وغيرها من الأنظمة الصهيونية الأمريكية استخدمتها دول الخليج في عمليات مواجهة الصواريخ الإيرانية التي كانت تستهدف قواعد تابعة للولايات المتحدة. وسبق أن كشفت إيران عن عثورها على بقايا شظايا صواريخ مملوكة لدول خليجية أطلقها العدو الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، ما يؤكد اتساع نطاق المشاركة الخليجية في العدوان. ومن الدفاع عن القواعد الأمريكية إلى إمداد العدوان بالصواريخ والذخيرة، خاصة في ظل عدم توفر المخزون الصاروخي لدى واشنطن وكيان العدو، كما أقر بذلك الإعلام الأمريكي والصهيوني نفسه. وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن توقيت الكشف عن هذه المعلومات من قبل الجانب الأميركي يهدف إلى عرقلة مسار إيران التي اختارت التسامي فوق الجراح وتعزيز العلاقة مع «دول الجوار». وانطلاقاً من مبادئها المتمثلة في توجيه البوصلة نحو الأعداء الصهاينة والأمريكيين الذين يشكلون الخطر الأكبر على المنطقة وشعوبها دون استثناء. ويأتي هذا المسار الإيراني النبيل في أعقاب جولة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مسقط بهذا الخصوص، الذي أكد أن تعزيز العلاقات مع دول الجوار يمثل أولوية قصوى بالنسبة لطهران في ظل الحراك الدبلوماسي الإقليمي والدولي الذي تقوده، ما يجعل من هذا الاعتراف الأميركي توسيعا إضافيا للمعركة وتأجيج مسار خلق المنافسات الإقليمية داخل المنطقة. ويؤكدون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها الحق في الرد على كل من يشارك في العدوان على أراضيها بأي شكل من الأشكال، ومحاسبة الأطراف المتورطة في ارتكاب جرائم القتل التي وقعت خلال فترة العدوان.




