اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 17:52:00
14 يونيو 2026 الزيارات: 331 شارك رئيس مجلس الوزراء بالوكالة العلامة محمد مفتاح، في فعالية افتتاح التحضيرات للمؤتمر العالمي الرابع للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والذي عقدته اليوم الأحد الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم. واعتبر رئيس مجلس الوزراء بالإنابة، في التدشين، المؤتمر الدولي الرابع مبادرة ومناسبة مهمة ومنتدى ذو أثر كبير سيتسع صدى وأفقه وسينتشر نوره عاما بعد عام. وأشار إلى أن الاستعدادات للدورة الرابعة للمؤتمر شهدت تقدما ملحوظا في التنظيم والترتيب ومستوى الأدبيات المشاركة. وشدد العلامة مفتاح على أن الأمة في أمس الحاجة إلى محافل متواصلة للاستفادة من ينابيع الرحمة “كتاب الله ومنهج رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأنبياء أجمعين”. والرسل”، لأن منهجهم وقصصهم عبرة وخير للأمة والإنسانية جمعاء، وقال إن “أعداء الإنسانية النظام الصهيوني يريدون أن يبعدونا عن الفطرة السليمة والمنهج الإلهي لمنهج الضلال والشيطان والإفساد في الأرض”، مؤكدا أن الأمة بحاجة ماسة إلى منهج ومشروع يواجه المشروع الإجرامي الخبيث القائم على تحويل الإنسان إلى سلعة للمال والسيطرة، تابع وخاضع لأهوائهم الشيطانية. وأضاف: “في مواجهة الجريمة الشيطانية، نحتاج إلى توحيد قوانا لمواجهة هذا الطوفان واستعادة النهج الإلهي لحياتنا. إن الأعداء يستهدفون الإسلام لأنه المشروع الذي يحمل الخير للإنسانية وهو الوحيد القادر على مواجهتهم. وتابع القائم بأعمال رئيس الوزراء: “يجب علينا التحرك في مجال التكنولوجيا وامتلاك أسباب التطور في هذا المجال من خلال توجيه البحث العلمي والبدء من حيث توقف الآخرون والسعي لكسر سيطرة الأعداء على تكنولوجيا المعلومات بشتى الوسائل فهي واجب شرعي وضرورة حتمية للحفاظ على حياتنا وهويتنا”. وذكر أن الجيل يحتاج إلى الحماية والتحصين من الغزو الثقافي والاستهداف الواسع الذي يتعرض له على مدار الساعة. مع العمل على تأهيله وتسليحه بالوعي الذي يساعده على المواجهة ويكون قادراً على تقديم مشروعه الخيري للإنسانية”. وذكر العلامة مفتاح أن الخطر الذي يستهدف الأمة ليس في الجانب العسكري والاقتصادي، بل في برمجة الحياة والعقول من قبل النظام الشيطاني بما يخدم أهدافه في السيطرة الكاملة. وشدد على ضرورة العمل بكل جهد لتحسين الأوضاع، معتبرا مؤتمر الرسول الأعظم مناسبة وفرصة مهمة للتذكير بهذه القضايا. وتابع: “مشروعنا في المواجهة يجب ألا يكون في المجال العسكري أو في الجانب الاقتصادي”. وليس في التكنولوجيا فقط، بل في جميع جوانب الحياة، وعلينا أن نحشد طاقاتنا، ونتخلى عن ثقافة الخمول والاعتماد على الآخرين، ونرفع ثقافة العمل داخل المجتمع، والجدية والاجتهاد في كل أعمالنا، بما في ذلك الأعمال الخيرية والتعاون فيما بيننا. وحث رئيس الوزراء المكلف الباحثين في مختلف المجالات على بذل أقصى جهودهم للخروج بأبحاث مثمرة ذات نتائج عملية تخدم اتجاه البناء والتنمية للمجتمع والوطن، مؤكدا أنه رغم كل التحديات إلا أن الأوضاع تسير نحو الأفضل والإنجازات تتراكم في ظل القيادة الإلهية التي تسعى إلى خير وتنمية هذا الوطن. بدوره أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الديس على أهمية الحدث في الوقوف على أعتاب مرحلة جديدة من العطاء الفكري والبحثي بإطلاق الأعمال التحضيرية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم. وأوضح أن هذا الحدث ليس مجرد تظاهرة علمية، بل محطة استراتيجية لتعزيز وتعميق الارتباط العملي بخاتم الأنبياء وترسيخ المنهج النبوي والقرآني في وعي الأمة وسلوكها. واعتبر الدكتور الديس النسخ السابقة للمؤتمر بمثابة منصة تجمع عالمي رائد جمع بين البحث العلمي الرصين والتبصر في سيرة الرسول الأعظم منهج حياة، مبينا أن التاريخ لا يدرس فقط، بل من خلال الأبحاث والدراسات يتم استقراء شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وحركته من خلال القرآن الكريم لمواجهة تحديات العصر. وذكر أن الرؤية التي يرتكز عليها المؤتمر تتجاوز الجوانب الثقافية والاجتماعية لتشمل المحاور الاقتصادية والسياسية والتعليمية والمهنية والأمنية والعسكرية وغيرها من المحاور التي تهدف في مجملها إلى بناء وطن عزيز واقتصاد مستقل، وتحقيق التنمية المستدامة في ضوء القيم. وشدد نائب وزير التربية والتعليم على أن إعادة الأمة إلى مجدها يكمن في العودة إلى المصدر النقي وتركيز جهود الباحثين والأكاديميين والتربويين على بلورة مخرجات أبحاث المؤتمر والمؤتمرات السابقة إلى واقع علمي ملموس يخدم المجتمع وقضايا الأمة الكبرى وأبرزها القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء في غزة ولبنان وكل مكان يئن تحت نير الصهيونية العالمية بذراعيها الأمريكية والإسرائيلية. ودعا اللجان المنظمة والباحثين إلى جعل الدورة الرابعة للمؤتمر استثنائية في أهدافها. ولا تقف نتائجها عند حدود البحث الأكاديمي النظري، بل تلامس هموم الناس وتطلعاتهم في ظل الظروف الراهنة. وفي الفعالية التي حضرها أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم عبد الرحمن العفاد، دعا رئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس الباحثين والأكاديميين داخل اليمن وخارجه وفي المؤسسات التعليمية ومراكز الدراسات والبحوث الداخلية والخارجية إلى تقديم أبحاثهم وخلاصة معارفهم فيما يتعلق بمحاور المؤتمر السبعة التي ستشمل وتندرج تحت البحث العلمي المتمثل في “الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية”. والمحور الإداري والإعلامي والتربوي والتربوي والتصنيعي والمهني، والمحور الأمني والعسكري”. وشدد على ضرورة إعداد الأبحاث العلمية التي ستقدم للمؤتمر وفق الأسس العلمية ومبادئ النشر العلمي في المجلات المحكمة. وأوضح الدكتور القاسم عباس أن المراجع الأساسية لهذا البحث هي القرآن الكريم، ومحاضرات القائد الشهيد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ومحاضرات وخطب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مشيراً إلى أنه من خلال لجان التحكيم سيكون هناك عمل احترافي. وللأكاديمي الحرية في اختيار هذا البحث وتكريمه في مختلف المحاور. وأعرب عن شكره لجميع الباحثين والمؤسسات العلمية والمؤسسات والمراكز البحثية التي ساهمت في إنجاح النسخ الثلاث السابقة للمؤتمر الدولي للرسول الأعظم. وقال: “نحث الجميع على المساهمة الفعالة في النسخة الرابعة للمؤتمر، خاصة جامعة صنعاء وبقية الجامعات، وأن يكون لهم حضور ومشاركة لافتة”، معرباً عن شكره لرئيس وأعضاء الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم على جهودهم في الإعداد وتنظيم المؤتمر الدولي للرسول الأعظم. بدوره أوضح رئيس جامعة صنعاء – عضوا اللجنة المشرفة على المؤتمر الدكتور محمد البخيتي أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تتنافس على عقد مؤتمرات علمية في مختلف المجالات لما لها من أهمية في خدمة المجتمع والنهوض بواقع الأمة. وحث الباحثين والأكاديميين، خاصة في جامعة صنعاء والجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية، على الاهتمام بالمؤتمر والحرص على بذل أقصى الجهود لتكون أبحاثهم متميزة وبعيدة المدى وعميقة، حيث تتناول مجالا غنيا ومثريا وتستمد أفكارها من المدرسة المحمدية. وشدد الدكتور البخيتي على ضرورة أن يشكل المؤتمر ردا قويا على المتطرفين الذين يتعمدون تكرار الإساءة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم. وأشار إلى الحاجة الماسة لمثل هذه المنتديات حتى يستنبط الباحثون من دين الله ومن منهج أنبيائه الذين ضرب الله في قصصهم العبر والأمثلة الحسنة للأمم والشعوب. من جهته اعتبر عضو اللجنة المشرفة على المؤتمر ضيف الله الشامي المؤتمر محطة علمية مهمة يحرص فيها الباحثون والأكاديميون على عرض سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم مرتبطة بالواقع العملي. وأوضح أن عقد مثل هذه المؤتمرات يأتي من منطلق التوجيهات الإلهية بضرورة الاتباع العملي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في الواقع العملي والميداني وفي كافة المجالات والاختصاصات. وأشار الشامي إلى أن النبي الكريم لم يكن عابداً ناسكاً في محراب مسجده يصدر الأوامر والتوجيهات دون أن يكون هناك طريق عملي، بل كان قائداً عسكرياً بامتياز ورجلاً اقتصادياً على أعلى مستوى يتنقل في مختلف الجوانب ويتفقد أحوال الناس ويحرص على إرشادهم. وقال: “عندما تنبثق رؤية المؤتمر وأهدافه من روح القرآن الكريم ومن دروس هدي كتاب الله، فهذا يعني أننا نريد ترجمة سيرة الرسول إلى واقعنا العملي لتحويلها إلى مسارات عملية، خاصة أن الشعب اليمني اليوم، في واقعه العملي والسياسي والعسكري والاجتماعي وفي كافة مجالات حياته، يتحرك في إطار منهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”. وشدد الشامي على ضرورة تحويل الأبحاث والدراسات المقدمة في المؤتمر وغيره إلى مسارات وخطط عملية. وعلى أرض الواقع، أشار إلى أن التحرك وفق منهج رسول الله كما هو الحال مع الشعب اليمني اليوم بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، استطاع أن يحقق نتائج كبيرة ويمنع العدو الصهيوني والأمريكي من استخدام البحر الأحمر لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان. وأضاف: “ألم يكن المدمرة (جورج دبليو) العودة إلى النبي من خلال القرآن الكريم ومعرفة طريقه العملي هي ما سيثري البحث ويؤسس لمسار عملي كبير في حياة أمتنا ويقدم دروسا لمجتمعاتنا التي تجسد المثل والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم”، مؤكدا أهمية التأكد من أن البحث ذو جدوى وفائدة كبيرة وعميقة وترجمته إلى واقع عملي. نائب رئيس المؤتمر الدكتور إبراهيم العميري، ورئيس اللجنة التحضيرية الدكتور نبيل جعيل، ورؤساء وأعضاء لجان المؤتمر، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، وعمداء الكليات، ورؤساء ومديري المؤسسات والمراكز البحثية.




