اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 04:33:00
15 يونيو 2026 زيارات: 131 تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الأمنية والصحية في وقت واحد. ويواجه المواطنون في هذه المناطق واقعا أكثر تعقيدا في ظل غياب الحلول الناجعة للأزمات التي تتراكم باستمرار وتدفع حالة السخط الشعبي إلى مستويات غير مسبوقة. وفي آخر تطورات الساحة، أثار اختطاف الناشط الحقوقي والسياسي سمير الإبي في مديرية كريتر بمدينة عدن المحتلة، موجة جديدة من الجدل حول واقع الحريات العامة في المدينة، خاصة أن الاختطاف جاء بعد دعوات أطلقها للمشاركة في احتجاجات شعبية للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وأبرزها الكهرباء والماء وصرف الرواتب. وتشهد عدن منذ أسابيع حالة تصاعد من التوتر الشعبي على خلفية انهيار الخدمات المستمر، حيث تحولت أزمة الكهرباء إلى واحدة من القضايا الأكثر إلحاحا للسكان، مع تراجع ساعات العمل واتساع دائرة المعاناة اليومية التي تطال مختلف القطاعات الخدمية والاقتصادية. ولا تقتصر الأزمة على قطاع الخدمات فقط، إذ يواجه القطاع الصحي تحديات متزايدة في ظل انتشار الحميات والأمراض الوبائية وتراجع قدرات المؤسسات الصحية. سلطت وفاة فتاة متأثرة بالحمى والملاريا اليوم الضوء على الصعوبات التي تواجهها الأسر في الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، وسط شكاوى متكررة من ضعف الخدمات الصحية الحكومية وارتفاع تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة. وأصبح تدهور الخدمات الصحية أحد أبرز جوانب الأزمة الإنسانية في المحافظات الخاضعة لسيطرة الاحتلال السعودي، خاصة مع تزايد الضغط على المستشفيات ونقص الإمكانيات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة وانتشار الأمراض الموسمية. وفي السياق ذاته، قال مسؤول صحي، إن 18 شخصاً توفوا جراء إصابتهم بفيروس حمى الضنك في مناطق سيطرة الحكومة الموالية للاحتلال السعودي، خلال الأشهر الأخيرة من عام 2026. وأوضح المسؤول الإعلامي في مكتب الصحة بمحافظة تعز تيسير السامي، أن عدد الإصابات المسجلة بحمى الضنك بلغت 4819 حالة في تلك المناطق خلال الفترة نفسها، مضيفاً أن محافظة عدن تصدرت قائمة المحافظات من حيث عدد الوفيات. والإصابات، مع تسجيل 12 حالة وفاة. و1243 إصابة. كما أشار إلى أن حضرموت الساحل جاءت في المركز الثاني مسجلة 3 وفيات و1006 إصابات. من ناحية أخرى، لا تزال أزمة الكهرباء تفرض نفسها كأحد أبرز التحديات اليومية للسكان، بعد تسجيل ارتفاع جديد في ساعات الانقطاع تزامنا مع موجة حارة شديدة تشهدها المحافظات الشرقية. ويقول مواطنون إن استمرار الانقطاعات لفترات طويلة أدى إلى تفاقم معاناتهم اليومية، خاصة في المناطق الساحلية التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة والرطوبة. وحمل سكان المحافظة الحكومة الخائنة برئاسة الزنداني مسؤولية استمرار الأزمة، لافتين إلى غياب المعالجات الجذرية القادرة على إنهاء حالة التدهور المستمرة في قطاع الكهرباء الذي يشهد أزمات متكررة منذ سنوات. وعلى الصعيد الأمني، لا تزال الأوساط الطبية والشعبية في عدن تتفاعل مع مقتل الطبيبين السوريين اللذين كانا يعملان في خدمة المرضى داخل المدينة. وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين وتعزيز إجراءات حماية الطواقم الطبية والعاملين في القطاع الصحي.



