اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 04:42:00
07 مايو 2026 زيارات: 880 26 وطن نيوز: رفيق الحمودي/ في ظل توترات عسكرية غير مسبوقة، بحسب وسائل إعلام ومصادر محلية، اندلعت شرارة الانتفاضة العسكرية ضد السعودية، حيث نظم جنود مرتزقة يمنيون تابعون لما يسمى بمحور علب على الحدود بين اليمن والسعودية مسيرة حاشدة للمطالبة بصرف رواتبهم التي تأخرت منذ أكثر من عام، ورفض سياسة التجويع الممنهجة ضدهم، وتدعو إلى الكل… عناصر من ما يسمى الألوية العسكرية هم ضمن صفوف ما يسمى كذبا مشروعة الخروج في التظاهرات للتنديد بعدم صرف رواتبهم في وقت تقوم اللجنة السعودية الخاصة والبنك المركزي في عدن بصرف الرواتب أو ما يسمى بـ”الإعاشة” لمسؤولين خارج البلاد بالعملة الصعبة بشكل شهري. أفاد مصدر إعلامي أن عناصر ما يسمى محور “علب” على حدود اليمن والسعودية كسروا حاجز الصمت بالخروج في تظاهرة سلمية حاشدة مؤخراً لمطالبة السعودية وما يسمى بمجلس القيادة وحكومة الفندقة في الرياض بدفع رواتبهم المتأخرة منذ أكثر من عام، وهددوا باتخاذ خطوات تصعيدية وصفوها بأنها غير مسبوقة على طول الشريط الحدودي. إلى ذلك، أكدت وسائل إعلام أن الجنود الذين يحمون ما تسمى بالشرعية الزائفة في الخنادق، أطفالهم يتضورون جوعاً ويعيشون ظروفاً معيشية واقتصادية كارثية، فيما يتقاضى المسؤولون الحكوميون المرتزقة في فنادق الرياض والقاهرة واسطنبول رواتبهم و”الإعاشة” بالعملة الصعبة كل شهر. وجاء في بيان مظاهرة الجنود أن هذا الأمر لن يدوم طويلاً، معلناً أن: من أنذر فقد أعذر. وتشير التقارير الواردة إلى أن احتجاجات وتظاهرات نظمها مجندون يمنيون في محور العلب، اندلعت في مايو/أيار الجاري على الحدود اليمنية السعودية، وتركزت حول توفير مطالب معيشية ومالية عاجلة. وتشير التقارير إلى أن عناصر ما يسمى اللواءين التاسع و63 مما يسمى محور علب بقيادة ياسر مجلي، هم من شاركوا في التظاهرات الاحتجاجية ضد السعودية وأدواتها، والتي يقودها ما يسمى الشرعية زورا. وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الاحتجاجات تأتي في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي وصفها المرابطون، وسط مطالبات متكررة من القيادات العسكرية بدفع المستحقات المالية دون أي استجابة. وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام ومصادر يمنية متطابقة أن السعودية بدأت بترحيل مئات الجنود اليمنيين المرتزقة من مناطقها الحدودية الجنوبية بعد تنظيمهم احتجاجات ضد سوء معاملتهم وعدم دفع رواتبهم لعدة أشهر، وطالبت بإعادتهم إلى اليمن. فيما تفاقمت احتجاجات مجندي المرتزقة في المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة دول تحالف العدوان السعودي، بسبب تأخر صرف رواتبهم منذ أشهر. في حين تتواصل تظاهرات مماثلة للمجندين في المحافظات الجنوبية وأجزاء من مدينتي تعز ومأرب الخاضعتين لسيطرة دول العدوان والاحتلال، مطالبين بمساواة رواتبهم مع رواتب نظرائهم في المخا والساحل الغربي الذين تزيد رواتبهم بأضعاف. وفي ظل هذه التوترات تزامنا مع سوء الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة دول العدوان، استدعت السعودية مؤخرا عددا من القيادات المدنية والعسكرية اليمنية الموالية لها. ويرى مراقبون أن استدعاء هؤلاء القيادات، ومن بينهم قيادات في جماعة الإخوان المسلمين، يأتي في سياق المحاولات السعودية لتهدئة الاحتجاجات المتصاعدة للمجندين المرتزقة الموالين لها. وقامت “السعودية” راعية العدوان على اليمن، بحسب مصادر ووسائل إعلام محلية وخارجية، خلال السنوات القليلة الماضية بحشد آلاف اليمنيين وتجنيدهم للدفاع عن حدودها وحماية أراضيها، وخدعتهم بأن ذلك دفاع عن المقدسات الإسلامية، مستغلة الأوضاع الاقتصادية السيئة التي سببها. وبعد سقوط ما يسمى لواء الفتح بكل عتاده وعتاده، في أيدي القوات المسلحة اليمنية في وادي الجبارة، وأسر نحو 3000 جندي من المرتزقة، تنازلت لهم السعودية وأدواتها بما يسمى الشرعية الزائفة، ورفضت إدراج أسمائهم في قائمة صفقات تبادل الأسرى، وقطعت رواتبهم. وأكدت المصادر نفسها أن “السعودية” وأدواتها لم تكتف بهذه الخيانة، بل قطعت رواتب مرتزقتها المسلحين المتواجدين في جبهات الحدود، وهناك ما يسمى الألوية التي لم تدفع رواتبها منذ عامين. ويرى مراقبون أن التظاهرات التي تلت ذلك وخرجت في ما يسمى بمحور علب هي رسالة تحذير للرياض من الموالين لها، الذين يندرجون تحت أسماء ضباط وجنود، هددوا بالانسحاب من جبهات الشريط الحدودي وترك السعودية تواجه مصيرها، وهو ما جعل السعودية تحشد قياداتها العسكرية والمدنية وتكثف اجتماعاتها مؤخرا، خاصة في المدن السعودية القريبة من الشريط الحدودي. ومؤخراً، أفادت وسائل إعلام سعودية بأن قيادات عسكرية وأمنية ومدنية سعودية قامت بزيارات ميدانية، معناها الظاهري هو تفتيش المجندين على الشريط الحدودي، بينما المعنى الداخلي والواقع كما يراه خبراء عسكريون هو تهدئة الأوضاع والتوتر في الشريط الحدودي الناتج عن تظاهرات مجندين يمنيين “مرتزقة” موالين للسعودية طالبوا بصرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.




