اليمن – وطن نيوز – بالحقائق: هكذا شاركت الإمارات في العدوان على إيران..!

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – بالحقائق: هكذا شاركت الإمارات في العدوان على إيران..!

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 19:57:00

ولذلك فإن سلوك الإمارات تجاه إيران لا يمكن تصنيفه على أنه «سوء جوار» فقط، إذ أصبحت طرفا معاديا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا ينذر بتصعيد الأمور في المستقبل غير البعيد. كيف شاركت هذه الدول في العدوان؟ وكانت مهمة القواعد الأمريكية في الخليج بشكل عام، والإمارات بشكل خاص، تأمين أماكن عمل ومساكن لطواقم الدعم والقيادة والسيطرة. _ يؤكد العديد من المحللين العسكريين الأميركيين أهمية وجود قواعد ومواقع عسكرية في هذه الدول (حتى لو لم تشارك “بشكل علني” في العدوان)، لقربها الجغرافي من إيران، فيما يتعلق بـ”نصب أجهزة الاستشعار والاستهداف واستخدام النيران الدقيقة والفتاكة، والإمدادات اللوجستية اللازمة لدعم قوات الخطوط الأمامية”. _ كشف تحقيق مرئي أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ونشر بتاريخ (29/03/2026)، أن القوات الأمريكية استخدمت قواعد في الخليج (بما في ذلك الإمارات) لإطلاق صواريخ باليستية من طراز PrSM ضد إيران. وأصابت الصواريخ صالة رياضية ومدرسة ابتدائية في مدينة لامرد، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 21 شخصاً، بينهم فتيات يتدربن في فريق للكرة الطائرة. ويوصف هذا الصاروخ بأنه “صاروخ باليستي قصير المدى – لا يتجاوز مداه 644 كيلومترا – ويسمى الصاروخ الدقيق (PrSM)، وهو “مصمم لينفجر مباشرة فوق هدفه ويطلق كريات صغيرة من التنغستن”. وهذا رابط التحقيق لمن أراد الاطلاع عليه. ونشرت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM” (أكثر من مرة) مقطع فيديو لإطلاق صاروخ من طراز PrSM خلال الـ 24 ساعة الأولى من الحرب. – بناء على عمليات الرصد والتقييم التي قامت بها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإنه يظهر بوضوح أن أمريكا وإسرائيل استخدمتا الأراضي والمجال الجوي لدولة الإمارات للتخطيط والتحضير وتنفيذ هجمات عسكرية غير قانونية ضد إيران منذ بداية الحرب. طائرات F-35 وF-18EF وF-16SV تستخدم الأجواء الإماراتية والمرور من خلالها لقصف أهداف داخل أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 2) في تمام الساعة 00:55 من يوم 12 مارس 2026، قصفت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15E، مستخدمة ومارة عبر الأجواء الإماراتية، أهدافاً داخل أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية 2026، وأثناء تحليقها فوق الأجواء الإماراتية، قدمت طائرة استطلاع أمريكية من طراز 2U دعماً استخباراتياً للطائرات المقاتلة الأمريكية. 4) في الساعة 03:43 يوم 12 مارس 2026، دخلت طائرة أمريكية بدون طيار من طراز 4-RQ، مستخدمة الأجواء الإماراتية ومارة من خلالها، المجال الجوي الجنوبي لإيران قادمة من الجزء الجنوبي من الخليج العربي، وأجرت استطلاعًا لأهداف داخل الإقليم. إيران – نفذت الإمارات هجمات ضد إيران، وهذه بعض الأحداث: 1) بنشر طائرات بدون طيار متجولة، وكذلك إطلاق صواريخ أرض-أرض من منصة إطلاق HIMARS، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمنشآت والمنشآت الموجودة في الجزر الإيرانية. 2) الساعة 12:23 يوم 3 أبريل 2026، خرقت طائرة مقاتلة من طراز “ميراج” تابعة للإمارات الأجواء الإيرانية، وتم إعدامها. غارات جوية على أهداف في جزيرة قشم. 3) بتاريخ 3 أبريل 2026، خرقت طائرة إماراتية مسيرة من طراز “أقنجي” أجواء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونفذت مهام استطلاع وغارات على أهداف في المنطقة الممتدة من مضيق هرمز إلى جزيرة أبو موسى. 4) بتاريخ 3 أبريل 2026 تحطمت طائرة مقاتلة من طراز “ميراج” تابعة للإمارات. خرق الأجواء الإيرانية، وتنفيذ غارات جوية على أهداف في مضيق هرمز والجزر. 5) بتاريخ 3 أبريل 2026، خرقت طائرة مقاتلة من طراز إف 16 تابعة للإمارات الأجواء الإيرانية ونفذت مهام استطلاع فوق جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وقشم وأبو موسى. تعتبر قاعدة الظفرة الجوية الإماراتية، الواقعة جنوب مدينة أبوظبي، أحد أهم المراكز الإستراتيجية الأمريكية وتكمن أهميتها في أنها قاعدة عملياتية متعددة المهام تخدم المصالح العسكرية والأمنية الأمريكية في المنطقة، وتبرز قيمتها من خلال عدة جوانب رئيسية: 1) مركز الاستخبارات والاستطلاع (ISR): تستضيف القاعدة “جناح الاستطلاع الجوي 380” المسؤول عن توفير المعلومات الاستخباراتية الحاسمة لأعلى المستويات الأمريكية. القيادة من خلال الطائرات المتطورة مثل طائرات “لوكهيد يو-2” (U-2) وطائرات “أواكس” للإنذار المبكر. 2) نشر طائرات الشبح: وهي القاعدة الوحيدة خارج أمريكا التي تضم مقاتلات الجيل الخامس من طراز إف-22 رابتور بشكل مستمر، مما يمنح واشنطن تفوقًا جويًا هائلاً وردعًا استراتيجيًا في المنطقة. 3) مركز الدعم اللوجستي والتزود بالوقود: تعمل القاعدة كعصب حيوي للعمليات الجوية عبر طائرات التزود بالوقود جواً مثل طائرة KC-10، والتي توسع نطاق عمليات المقاتلات الأمريكية في مهامها. 4) يتمركز فيها ما بين 3500 إلى 5000 جندي أمريكي (حسب تحديثات 2026)، مما يجعلها من أكبر نقاط تجمع القوات الأمريكية. في المنطقة بعد قاعدة العديد في قطر. 5) تبعد القاعدة عن الجمهورية الإسلامية حوالي 184 كم فقط – مما يسمح لأمريكا بالدفاع عن إسرائيل من خلال ما يعرف بنظام الدفاع الإقليمي المتكامل (IAMD)، والذي يتضمن تشغيل الرادارات المتقدمة (مثل: AN/FPS-132 و AN/TPY-2) التي توفر تبادل البيانات والإنذار المبكر، وبطاريات ثاد لاعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تهاجم أهدافًا إسرائيلية في فلسطين المحتلة. وفي الإطار، تم تسجيل إطلاق نحو 198 صاروخًا اعتراضيًا من أنظمة ثاد في أول 16 يومًا خلال الحرب (ما يعادل 40% من المخزون الأمريكي العالمي). وقد يشوه البعض الحقائق بالادعاء بأن هذه الأنظمة هي لحماية دول الخليج كمهمة رئيسية، لكن التحليل الفني يكشف زيف هذا الادعاء للأسباب التالية: 1) يستخدم نظام ثاد كطبقة عليا لاعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي، على عكس أنظمة باتريوت المسؤولة عن الاعتراض في الغلاف الجوي. المراحل النهائية: 2) لا يشكل الصاروخ “العابر” تهديداً ساقطاً إذا كان صاروخاً باليستياً (أي متجهاً من إيران إلى كيان الاحتلال)، فهو يحلق في “مرحلة منتصف المسار” خارج الأجواء فوق دول الخليج، ولا يمثل تهديداً مباشراً بالسقوط على تلك الدول في تلك اللحظة، لأنه يتبع مساراً دون مداري (قوساً مرتفعاً جداً)، ولا يمكن أن “يسقط” فجأة إلا إذا تم اعتراضه. 3) إذا تم اعتراض أنظمة ثاد. ومن خلال اعتراض الصاروخ أثناء تواجده فوق الخليج، فإن الحطام والظروف الجوية من شأنها أن تتسبب في سقوط شظايا على المناطق السكنية أو المنشآت في هذه الدول، وبالتالي لا يمكن لدول الخليج أن تعلن الهجوم عليها، إذا لم يستهدف الهجوم المواقع والمنشآت العسكرية الأمريكية. وقد أعرب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، ووزير دفاعه، بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، عن شكرهم لهذه الدول لمشاركتها في العملية، وقال كين حرفياً في إحدى المناسبات: “أود أن أشكرك، كما شكر الوزير، شركائنا في الخليج الذين قاتلوا جنباً إلى جنب معنا كل يوم. من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن، انضموا إلينا جميعاً للدفاع وحماية شعبنا وممتلكاتنا، وهم على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى إذا لزم الأمر”. – بحسب تقارير إعلامية، قبل وأثناء العدوان، تم تسجيل حركة شحن عسكرية أمريكية كبيرة إلى منطقة الخليج: 1) غادرت أكثر من 31 رحلة شحن عسكرية أمريكية ألمانيا متجهة إلى الشرق الأوسط، بينما هبطت أكثر من 150 طائرة من طراز C-17 Globemaster في قواعد جوية رئيسية في قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ودييغو جارسيا لدعم العمليات. 2) تشير البيانات إلى الاستخدام المكثف لطائرات C-17 لنقل المعدات إلى المنطقة، منها 64 طائرة إلى قاعدة العديد (قطر)، و31 طائرة إلى قاعدة الأمير سلطان (المملكة العربية السعودية)، و28 طائرة إلى قاعدة الظفرة (الإمارات العربية المتحدة)، وغيرها. وأبدت الإمارات استعدادها للانضمام إلى ما وصفته بـ”أي مبادرة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز وإبقائه مفتوحا”، وهو مؤشر على استعدادها للمشاركة عسكريا في فتح المضيق. – بتاريخ 25/03/2026 قام سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية يوسف العتيبة -المعروف بعلاقاته الوثيقة مع محمد بن زايد والمشهور بعدائه الطويل للجمهورية الإسلامية ودعمه للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة- بإعداد مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، دعا فيه بوضوح إلى “حسم الحرب ضد إيران” وعدم التوجه نحو وقف إطلاق النار قبل هذا الأمر. الخسائر تكشف تورط الإماراتيين – بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية في أوائل مارس 2026، تم استهداف منشأتين رادارتين من طراز AN/TPY-2 لبطاريات الدفاع عن المنطقة عالية الارتفاع (ثاد) في موقعين رئيسيين في الإمارات: منطقة الصدر ومنطقة الرويس. تشير التقارير إلى أن اثنين على الأقل من أنظمة الرادار هذه قد تم تدميرهما أو تعرضا لأضرار بالغة – رابط تقرير CNN الذي أكدته صور Pleiades الجديدة للأقمار الصناعية لشركة Airbus Defense and Space. الأضرار الناجمة عن غارة جوية على قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات، بما في ذلك مخازن الوقود وحظائر الطائرات والثكنات والمرافق الطبية العسكرية. تم استهداف مراكز البيانات التابعة لشركة Amazon Web Services (AWS) وOracle وغيرها. وتعد هذه المراكز المصدر الأساسي للمعلومات لبرامج الذكاء الاصطناعي الأمريكية ذات البعد العسكري. تم استهداف فندق فيرمونت بالم في دبي وميناء جبل علي (مما يدل على وجود نشاط عسكري أمريكي في هذه المنشآت). تقرير لصحيفة “ذا هيل” “تقرير لصحيفة نيويورك تايمز حول انتقال القوات الأمريكية إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول مجلس التعاون الخليجي بعد تعرض قواعدها للهجوم، وذلك من أجل القيام بعملها عن بعد خلال الحرب على إيران”.

اليمن الان

وطن نيوز – بالحقائق: هكذا شاركت الإمارات في العدوان على إيران..!

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #بالحقائق #هكذا #شاركت #الإمارات #في #العدوان #على #إيران.

المصدر – وطن نيوز – الأخبار