اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-14 12:28:00
14 يونيو 2026 الزيارات: 61 عبد الله مطهر/ قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن الجيش الأمريكي بدأ ببناء قاعدة ضخمة على حدود غزة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على القطاع. وستكون القاعدة الأمريكية، التي يجري بناؤها بالقرب من القاعدة العسكرية الإسرائيلية في مستوطنة “ريم”، بمثابة مقر عسكري ومدني للتنظيمات والقوات القادمة إلى المنطقة لتنفيذ الخطة. وأكدت الصحيفة أن ترامب اقترح في فبراير 2025 أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، بما في ذلك التهجير القسري لنحو مليوني فلسطيني إلى الأراضي المجاورة، وإعادة تطوير المنطقة لتصبح مركزًا لأعمال التكنولوجيا الفائقة والسياحة، والتي قال ترامب إنها ستصبح “ريفييرا الشرق الأوسط”. وذكرت أن القاعدة الجديدة ستحل محل المنشأة الأمريكية في مدينة كريات جات الإسرائيلية، والتي أنشئت بتوجيه من “مجلس السلام” التابع لترامب عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وأشارت إلى أن خطط القاعدة تتضمن إنشاء برج مخصص لقيادة ومراقبة القوات على الأرض. ومع ذلك، فقد طرح الجيش الأمريكي بالفعل عطاءات لمقاولين من القطاع الخاص، بما في ذلك توريد هياكل متنقلة لإيواء الأفراد والعمل كمقر قيادة مؤقت حتى يتم تشييد المباني الدائمة. وستستضيف القاعدة أيضًا قوات من قوات الأمن العراقية في حال إنشائها. بينما اتفقت خمس دول في السابق على إرسال قوات إلى غزة، وهي إندونيسيا، والمغرب، وكازاخستان، وكوسوفو، وألبانيا. وأوضحت الصحيفة أنه لا توجد دولة مستعدة حاليًا لإرسال قوات، بسبب المخاوف من تكليفها بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى المخاوف من الصراع الأمريكي الإسرائيلي المستمر مع إيران. ونتيجة لذلك، يجري التنسيق الكامل بين بناء القاعدة ووزارة الدفاع الإسرائيلية، ويتوقع المسؤولون العسكريون الانتهاء من بنائها وتزويدها بالموظفين في غضون بضعة أشهر. ويأتي التقرير في وقت تتواصل فيه المحادثات بين حماس وإسرائيل عبر وسطاء في القاهرة. وقتلت إسرائيل نحو 1000 فلسطيني في غزة، ووسعت سيطرتها على القطاع من 50% على الأقل إلى 60% منذ وقف إطلاق النار. وختمت الصحيفة: رغم أن التوسع الاستعماري هو السبب الكامن وراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، وهو مكشوف للعالم، إلا أنه لا يتم مناقشته مطلقًا في المحافل الدولية. بل على العكس من ذلك، فإن مجلس السلام يروج له ويضع الشروط التي تبرر الاستعمار بدلاً من منعه، مستخدماً نفس الخطاب الذي استخدمته إسرائيل لتدمير غزة.


