اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 04:40:00
02 يوليو 2026 الزيارات: 151 واصلت قبائل اليمن اجتماعاتها القبلية المسلحة، من الجوف وصعدة وحجة إلى الضالع وتعز والحديدة وريمة وذمار وصنعاء. استجابة لدعوة القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله- للتحرك الشامل في معركة التحرير الوطني، وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م. وفي محافظة الجوف، خرجت قبائل “الظاهر” و”المتون” في اجتماع قبلي مسلح واسع، استجابة لنداء القائد، وإعلان الاستعداد القتالي والاستعداد الكامل والتأهب العالي لإنهاء الاحتلال والعدوان والحصار، وتطهير اليمن من دنس الغزاة وأدواتهم التكفيرية وعناصرهم العميلة. وأكدت الحشود الكبيرة أنها حاضرة في ساحات المواجهة بكل أبنائها وأسلحتهم وعتادهم وعتادهم، ولن تتوانى عن تطهير اليمن، ومحاسبة من يسعى لزعزعة الأمن والطمأنينة العامة في الجوف، وإنهاء مظاهر قطاع الطرق المدعوم من العدو السعودي. وصدر عن الاجتماع بيان جدد التأكيد على التفويض المطلق للقائد والخيارات التي يأمر بها، داعياً قبائل الجوف الموالية إلى لم الشمل وتوحيد الصف، وعدم الانجرار إلى دعوات التضليل للعناصر الخائنة التي تحمل مشاريع العدو السعودي الأمريكي وتحاول اللعب بالنار. وحيا البيان تجاوب القبائل اليمنية التي أعلنت مواقفها الصريحة والواضحة دفاعا عن خيارات الوطن ومقدراته، والاستجابة الفورية لنداء القائد، والثبات على مبدأ الجهاد والمقاومة. بدورها، تواصل قبائل محافظة صنعاء اجتماعاتها المسلحة، وتجدد موقفها الثابت في مواجهة الغزاة والمحتلين، وتعلن الاستعداد للمعركة الحاسمة. نظمت عشائر سنحان في ناحية بلاد الروس، اجتماعاً عشائرياً مسلحاً لإعلان الاستعداد والتعبئة العامة، والاستعداد لرفد الجبهات بقوافل من الرجال والمال حتى تحقيق النصر الحاسم. وأكد المشاركون في الاجتماع استعدادهم لتنفيذ كافة خيارات السيد القائد لإنهاء الحصار والاحتلال، وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة، معلنين فتح وتعزيز مراكز التدريب العسكري، ودعوتهم إلى توحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية. في السياق ذاته، خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاء، اجتماعاً عشائرياً حاشداً ومسلحاً، استجابة لنداء القائد، وإعلان الاستعداد والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي، وفتح مراكز التدريب والتعزيز العسكري، داعية إلى توحيد الصفوف في مواجهة مؤامرات العدو، والعمل الفعال لإفشال مخططاتهم التي تنفذها العناصر التكفيرية في المناطق المحتلة. وأشاد البيان بدعوة القيادة إلى الاستعداد العالي لإنهاء الحصار والاحتلال، وانتزاع حقوق الشعب اليمني بلغة يفهمها الأعداء، لافتا إلى أن الوقت قد حان لإنهاء سيطرة العدو السعودي الأمريكي على اليمن ومقدراته. ودعت الحشود المشاركة إلى رفع جاهزيتها واستعدادها لانطلاق “ساعة الصفر” وخوض معركة التحرير بثقة كاملة بالله والنصر، محذرة عناصر النفاق والجبن والخيانة من التورط مع الأعداء، وبينت أن التعامل – من اليوم فصاعدا – تجاه أي تحركات مشبوهة سيكون بيد من حديد. وفي محافظة صعدة تتواصل اللقاءات العشائرية الحاشدة، ويخرج أبناء القبائل بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة إلى ساحات وميادين الرد. إظهار قوة الموقف الصحيح في مواجهة الأعداء؛ حيث نظمت قبائل مديرية “رازح” وقبائل “وادي اللية” في مديرية “الظاهر” الحدودية اجتماعين مسلحين؛ مؤكداً التعبئة العامة والاستعداد العالي لإنهاء العدوان والحصار. وفي السياق ذاته استضافت المديرية “الصفراء” لقاء قبلياً موسعاً، جدد فيه أبناء القبائل عهدهم للقائد في العمل الشامل والجاد لاستعادة السيادة الوطنية وتحرير الجغرافيا اليمنية بأكملها من دنس الغزاة المحتلين وأدواتهم التكفيرية والخونة والعملاء المأجورين. بموازاة ذلك، خرجت قبائل مديرية شغدارة بمحافظة حجة، في معركة عشائرية مهيبة، تلبية لنداء القائد، معلنة الاستعداد الكامل لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتجديد التفويض لكل الخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية والعسكرية، ودعمها بقوافل الرجال والأموال. عشائر محافظة ذمار بدورها كانت حاضرة اليوم في ميدان الاستعداد، حيث نظم أهالي مديرية “أطمة” اجتماعاً مسلحاً أكدوا فيه دعمهم الكامل لخيارات القيادة، ودعوا إلى وحدة الصف والانضمام إلى دورات “طوفان الأقصى”. لكسر الحصار وإنهاء العدوان. وأعلن المشاركون في الاجتماع النداء العام، واستمرار فتح مراكز التدريب العسكري ورفدها بالمقاتلين، استجابة لنداء القائد. من جانبها، شاركت قبائل مديرية “جوبان” بمحافظة الضالع، في اجتماع عشائري مسلح بمشاركة رسمية وشعبية واسعة. إعلان النفير والاستعداد القتالي الكامل، ومباركة للخطوات الهادفة إلى إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، مؤكداً أن دماء الشهداء وتضحيات العشائر لن تذهب سدى حتى تحقيق النصر والاستقلال الكامل. وفي تعز العزة والمواجهة، خرجت قبائل المديرية بقضيتها ونملتها في اجتماع عشائري مسلح، كإعلان للتعبئة العامة واستجابة لنداء القائد للتحرك وانتزاع حقوق الشعب اليمني وتأكيد استمرار الفعاليات الحاشدة ودورات فيضان الأقصى، وتقديم قوافل التضحية والفداء جهاداً في سبيل الله حتى تحقيق النصر. وفي مكان قريب، خرجت قبائل مديرية حزم العدين بمحافظة إب في مجموعة قبلية مسلحة، استجابة لنداء القائد وإعلان الاستعداد والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار، والتأكد من رفد الجبهات بقوافل المال والرجال، ومواصلة الصمود والصمود في معركة التحرير الشامل. وهذه أيضاً لغة الحديد والنار والبارود من قبائل مديرية المراوعة بمحافظة الحديدة، الذين خرجوا في وقفة قبلية حاشدة، أكدوا خلالها جاهزيتهم العالية لخوض معركة التحرير الشامل، وترحيبهم بخيارات القائد، لمواجهة العدوان وفك الحصار، والإعلان عن افتتاح مراكز التدريب والتأهيل ضمن التعبئة العامة. وفي المحافظة ذاتها خرجت عشائر الدريهمي لتؤكد النفير العام والاستعداد العالي لاستعادة الأراضي المحتلة ودحر الاحتلال وتقديم كل غال وقيم في سبيل الله وتحرير الوطن من الاحتلال الخارجي والخونة والعملاء. من رمز العزة والوفاء، خرجت قبائل أرض الطعام اليوم في اجتماع قبلي مسلح واسع، معلنة الاستنفار العام وترقب ساعة الصفر، استجابة لدعوة القائد الأعلى لحسم معركة التحرير وإنهاء العدوان والحصار، ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، ودحر الغزاة وأدواتهم من كافة الأراضي اليمنية. وأكد الاجتماع الاستعداد الأقصى والتعبئة العامة وإمداد الجبهات والقوات العسكرية بقوافل الرجال والأموال، حتى يتم تطهير آخر ذرة من التراب اليمني من دنس الغزاة والمحتلين وأدواتهم العميلة، واستعادة مقدسات الوطن ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس. وفي هذا السياق، خرجت عشائر منطقة الجعفرية، في معركة عشائرية مسلحة، تفوض اختيارات القائد، وتعلن الاستعداد والتعبئة العامة، وتزود الجبهات والمعسكرات بقوافل رجال البسالة والصمود والجهاد والتوكل على الله. وأكدت البيانات الصادرة عن هذه الاجتماعات أن خيار المواجهة هو السبيل الوحيد لانتزاع حقوق الشعب اليمني، مؤكدة أن القبائل اليمنية ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها أطماع الغزاة والمحتلين. وتؤكد المواجهات المسلحة التي استمرت منذ أسبوعين استجابة لنداء القائد الأعلى أن اليمن لن يبقى صامتاً أمام مماطلة العدو السعودي، ولن يهدأ، فيما تخضع مساحات واسعة من أراضيه وثرواته لسيطرة الاحتلال السعودي الأمريكي وعناصره التكفيرية.


