اليمن – وطن نيوز – لماذا ينتظر العالم مشاركة اليمن في الرد على الإرهاب الأمريكي؟

اخبار اليمن23 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – لماذا ينتظر العالم مشاركة اليمن في الرد على الإرهاب الأمريكي؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 19:24:00

22 مارس 2026 الزيارات: 549 تقرير | سؤال وديع العبسي: متى وكيف سيتدخل اليمن في حرب الكرامة والسيادة القائمة حاليا بين الإسلام من جهة ورؤوس وشياطين الكفر من جهة أخرى، والتي تهدف أمريكا من خلالها إلى أن تقرر فرض إرادتها على المنطقة والأمة، وإجبار شعبها على التعايش مع ما يراد لها من تصميم استعماري جديد تختفي فيه الهويات الإسلامية والعربية وحتى الوطنية، ربما لا يضاهيها أهمية إلا هذا الانشغال الذي تعاني منه العديد من دول العالم. لقد وجد العالم، ومعه المراقبون والمحللون ووكالات الإعلام، أنفسهم غارقين في الارتباك. فيه. إن الترقب لاحتمال دخول اليمن المعركة، بأعين حذرة ونفوس قلقة من اتساع نطاق الصراع، يرتكز على الأوراق الحساسة والاستراتيجية التي يمتلكها اليمن -أولاً- وما أظهره-ثانياً- من القدرة الفائقة على توظيف هذه الأوراق بشكل مؤثر في معادلات المواجهة. ولذلك لا يستبعد كثيرون أن الدخول في اليمن سيحدث تحولات استراتيجية في النتائج، وسيرفع فاتورة تكلفة الحرب على أمريكا وإسرائيل. ويقول محللون إن موقف اليمن يبقى “عاملاً مهماً في تحديد مسار الصراع”. والصهاينة يتوقعون مفاجأة يمنية جديدة. ولم يكن من الممكن منع القلق السائد لدى قوى الشيطان من أي تحرك يمني من الظهور علناً، أو حتى ألا يرافقه إجراءات من شأنها أن تخفف من أي آثار وتداعيات محتملة لهذا التدخل. ومع بداية الحملة الإرهابية ضد إيران، أعربت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلى جانب المحتل الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي، عن قلقهم على مستوى عال إزاء أي قرار يمني باستئناف الهجمات في البحر الأحمر. ونبهت البعثة الأوروبية في البحر الأحمر السفن إلى رفع درجة التأهب، محذرة من استئناف الهجمات، فيما خصصت وسائل إعلام هذه الدول مساحة للحديث عن مدى تأثير الدور اليمني على أي مواجهات جديدة في المنطقة. وحذر مسؤول الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق والباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، داني سيترينوفيتش، من احتمال أن تتمكن القوات اليمنية من “المفاجأة مرة أخرى”. وشدد سيترينوفيتش على أن واشنطن قد تتفاجأ بما سيحدث في الحرب إذا شارك اليمنيون فيها. وقال: “علينا أن نتوقع تصعيداً ملحوظاً في وتيرة العمليات وزيادة في عددها”. سنتحرك عسكريا في أي لحظة». وتبقى دوافع أي تورط يمني في أي مواجهة مع الأعداء تنطلق من نفس الثوابت الدينية والأخلاقية، وهي الثوابت التي تتطلب من جميع أفراد جماعة الشر أن يقرأوا بعناية لمعرفة الخطوة التي يمكن أن يتخذها اليمن اليوم أو غداً، سواء في إطار المشاركة لصد مخطط إدامة الغزو الأمريكي الإسرائيلي للمنطقة، وهو ما يتجلى اليوم في العملية العدوانية ضد الجمهورية الإسلامية، أو أي معركة ناتجة عن إصرار الأعداء على فرض رؤيتهم بالقوة. وأوضح السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – بكل هدوء وحزم تام – ملامح الموقف اليمني، وما يدعو إليه هذا الهجوم الشرس من قبل أعداء الإسلام والمسلمين. وأكد أن المعركة المستمرة لا تعني الجمهورية الإسلامية فحسب، بل جميع دول المنطقة. وأضاف أن هناك مساعي لتوسيع العدوان على إيران وأن الأعداء يسعون بكل جهد في هذا الطريق. أما الخطاب المباشر الذي انتظره العالم من السيد القائد، فلم يقله بأسلوب ملون أو قابل للتفسير، بل أكد بوضوح أن “أيدينا على الزناد وسنتحرك عسكريا في أي لحظة تتطلبها تطورات المنطقة، داعيا الشعب اليمني إلى أن يكون على أعلى درجات التأهب والجاهزية”. وأضاف: “نؤكد دعمنا للشعب الإيراني المسلم والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونؤكد استعدادنا لكل التطورات في هذه المعركة”. وهذا بحسب السيد القائد، انطلاقاً من أن المعركة هي معركة الأمة الإسلامية جمعاء ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي الصهيوني. ذكرت ذلك وكالات الإعلام العالمية مع تحليلات واسعة النطاق في محاولة للتنبؤ بموعد وكيفية حدوث هذه الخطوة. ترقب وقلق وتوتر واستعداد إن الموقف اليمني الواضح الذي عبر عنه السيد القائد تعرض لمحاولة استخلاص طبيعة ما قد يفعله اليمن نتيجة حالة الترقب، حيث اعتبر الكثيرون أن خطاب السيد كافٍ لخلق حالة من القلق والتوتر لدى العديد من الأطراف الإقليمية والدولية. وحول مقاربته للأحداث وتخوف المجموعة الأمريكية وأوروبا من الموقف اليمني، أكد خبير الأمن القومي والعلاقات الدولية اللواء محمد عبد الواحد، أن مجرد التهديد يكفي “لإحداث توتر في الملاحة الدولية، لكن دخولهم الفعلي سيعقد المشهد العسكري ويفتح جبهة بحرية جديدة”. كما أكد أن التهديد بالدخول أو المشاركة يضع “الوضع الدولي في حالة غليان وضغوط نفسية على إسرائيل والولايات المتحدة”. وتتوقع المناقشات أن يؤدي الدخول اليمني إلى تعقيد المشهد السياسي وطمس أفق الحل الدبلوماسي، خاصة أنه يأتي نتيجة حالة عدوان، وهو ما لا يعني الأهداف التي أعلنها “ترامب” و”نتنياهو”، بل يهدف إلى احتلال المنطقة برمتها.. بعضها بشكل مباشر والبعض الآخر بشكل غير مباشر. وفي أحد السيناريوهات لما قد يصبح عليه الواقع بعد دخول دول إقليمية ودولية في الصراع، هو شلل ملاحي كبير يمتد من البحر الأحمر إلى الخليج، مع تداعيات سلبية شديدة على سلاسل التوريد، إضافة إلى خسائر بشرية وخسائر اقتصادية أخرى. تكلفة دخول البحر الأحمر إلى ساحة المعركة. بعض الدول التي تقف إلى جانب العدو الأميركي، وتترنح من ويلات تبني نهجه والتكيف مع مغامراته، تحاول أحياناً أن تكون «واقعية» في تقييم الأحداث ومساراتها وتداعياتها المحتملة بنزعة «براغماتية» إلى حد ما. ودخول اليمن إلى المعركة يعتبر امتداداً خطيراً للمعركة، التي يتموضع فيها فريق مقاومة المنطقة في موقع الدفاع عن الوطن وسيادته، بينما يسعى فريق الشر الأميركي «الإسرائيلي» إلى دخولها. -المنطقة- دوامة من الفوضى. السعودية، رغم كثافة الضربات الإيرانية التي استهدفت أصولاً عسكرية وبنى تحتية على أراضيها، لم تغفل لحظة واحدة عن متابعة التصريحات التي تخرج من اليمن بهذا الخصوص، فهي التي تخشى التضييق على ما تبقى من منفذها عبر البحر الأحمر. وقبل أيام اشتكت لبريطانيا (التي تحمل ما يسمى بـ”القلم اليمني” في مجلس الأمن) من تداعيات أي إغلاق محتمل لباب المندب من قبل اليمن. وهو ما اعتبره خبراء تصعيدا لمخاوف السعودية من احتمال أن يخنقها اليمن في المنفذ المتبقي لها لتتنفس منه. ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مصادر قولها: السعودية عرضت التوصل إلى اتفاق مع من وصفتهم بـ”الحوثيين”، بالإضافة إلى حوافز مالية مقابل عدم انخراطهم في التصعيد العسكري. ويرى خبير الأمن القومي والعلاقات الدولية، اللواء محمد عبد الواحد، أنه “إذا دخل البحر الأحمر ساحة المعركة أو أصبح جزءا منها، فإن التكلفة الاقتصادية ستكون باهظة جدا على المجتمع”. دولياً، وتحديداً على الولايات المتحدة وإسرائيل. الترهيب الذي أثبت فشله. وذهب البعض بسذاجة إلى لعب دور الإرهابي “الرضيع” نيابة عن أمريكا، من خلال الحديث عن احتمالية “تعرض اليمن لهجمات مكثفة من واشنطن وإسرائيل وحتى السعودية إذا انضمت إلى الحرب”. وما يكشف صغر حجم هؤلاء «المنحطين» وضمور قدرتهم على استخلاص الاحتمالات بشكل صحيح، هو عدم فهمهم أن اليمن لم يظهر، ولم يظهر، ولم يصبح موضوع طاولات النقاش وبؤرة نقاشات المؤامرة إلا مع وبعد مواجهته مع أميركا و«إسرائيل». وأتباعهم. ومنذ عام 2015، تقصف هذه القوات اليمن بشكل مكثف وبكافة أشكال الأسلحة، وبعضها محظور. فماذا حققوا أكثر من كونهم أحد عوامل تسريع امتلاك الشعب اليمني لأدوات الردع وفرض معادلة انضباطية يمنية، نتيجتها انسحبت أمريكا -والعلن في العالم- من الصراع، وتراجعت «إسرائيل»، فيما لا مكان لبقية الأتباع في التحليل. فماذا يمكن أن يحققوا من هجوم يمكن أن يشنوه على اليمن سوى التعبير عن عجزهم باستهداف المدنيين وخزانات المياه؟ لكن واقع الحال قد يشير إلى خلاف ذلك تماما، فالرد اليمني سيفرض حضوره بقوة في حسابات جهات مثل أمريكا وإسرائيل، وقد كشفت لهم تجربة العامين الماضيين كم كانت ضربات قواته استراتيجية ومؤلمة ومؤثرة. وبالإضافة إلى ذلك فإن ما يعرف بالقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تحتفظ أيضاً بصور وفيديوهات للصواريخ اليمنية والمسيرات التي استهدفت السفن التي تجرأت على كسر القرار اليمني بحظر الملاحة على العدو “الإسرائيلي”. إن الحفاظ على هذه المواد الوثائقية يكشف في حد ذاته عن مستوى الحساب الذي تضع فيه قدرات اليمن. ولذلك فإن الترهيب باحتمال قيام أمريكا أو الكيان الصهيوني، أو كليهما، بشن هجمات على اليمن في محاولة لردعه عن التفكير في القيام بدوره الأخلاقي والإنساني تجاه تنظيم الدولة الإسلامية، مسألة تعكس سطحية في قراءة الأحداث والتحولات.

اليمن الان

وطن نيوز – لماذا ينتظر العالم مشاركة اليمن في الرد على الإرهاب الأمريكي؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #لماذا #ينتظر #العالم #مشاركة #اليمن #في #الرد #على #الإرهاب #الأمريكي

المصدر – وطن نيوز – الأخبار