اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 20:25:00
09 مارس 2026 الزيارات: 322 تواصلت أعمال المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية” لليوم الثالث على التوالي، المنعقد حاليا في العاصمة صنعاء، تحت شعار “لست وحدك” بمشاركة محلية وعربية ودولية. وناقش المؤتمر في يومه الثالث، بحضور وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور ابراهيم لقمان، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبد الرحيم الحمران، ونائبه الدكتور أحمد العرامي، وعدد من مسؤولي وقيادات الدولة، والأكاديميين. والباحثون نحو 159 ورقة بحثية مقدمة من أكاديميين وباحثين من داخل وخارج اليمن في 18 جلسة متوازية موزعة على تسع قاعات. وتمحور البحث العلمي حول “ترسيخ المفهوم القرآني لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني وسبل المواجهة، وظهور الصهيونية العالمية وأسباب سيطرة الغرب والأطماع التوسعية الصهيونية لإسرائيل الكبرى، والأطماع في اليمن واستراتيجيات التغيير الديمغرافي والجيوستراتيجي، وأهمية المقاطعة ومخاطر التطبيع والأبعاد الإستراتيجية لمعركة “طوفان الأقصى”.تحليل المراحل والتداعيات وشملت المواضيع التي تناولها المؤتمر الدور اليمني في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، ومواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني، وانتفاضة الضمير العالمي من الجامعات والمدن الغربية إلى المؤسسات الدولية، والمعركة القانونية وملاحقة قادة الاحتلال والدول الداعمة لجرائم الإبادة والتجويع، ودور إعلام المقاومة في مواجهة الحرب السردية وخلق الوعي العدو، والتحليل الديني والتاريخي والسياسي، ودور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب السردية وخلق الوعي، والجذور الأيديولوجية والتاريخية لقيام الصهيونية العالمية على خلفيات شريعة الله. وتناول البحث موضوعات حول “الجذور العقائدية والتاريخية للصراع، الصهيونية وسيطرتها على المسيحيين، تهويد المسيحية 1897-1948م، ومنطلقات المشروع القرآني في نصرة فلسطين كقضية مركزية أولى للأمة في مواجهة الصهاينة العرب”. وتسلط الجلسات البحثية والعلمية الضوء على “الأسس النفسية والإيمانية للثبات في الرؤية القرآنية، حدود فلسطين ومشروع حل الدولتين، حضور الزامل اليمني وتأثيره في طوفان الأقصى، والدعم اليمني وتأثيراته على مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي”. وفي سياق أبحاثهم تحدث المشاركون في المؤتمر عن دور الخطاب القرآني في إعادة تشكيل الوعي الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية.. دراسة تحليلية، وأدوات العدو العربي الصهيوني ومشاريع التطبيع. وعرضوا أبحاثهم المتعلقة بـ”دلالات وأبعاد خطابات السيد القائد لخوض الجولات القادمة مع كيان العدو الإسرائيلي، والدور اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة العدوان الصهيوني، ومعركة فيضان الأقصى، وتحولات الرأي العام الدولي، ومخاطر التطبيع الإعلامي على القضية الفلسطينية. وتطرق البحث العلمي إلى أثر التطبيع العربي مع إسرائيل على المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية، وظهور الصهيونية العالمية، وسياساتها الأهداف والأفكار والمعتقدات، ودور القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وركز البحث على الأطماع الصهيونية بين النص الديني والتوظيف السياسي، والموقف اليمني من غزة، ودورها في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي وسلوكيات التطبيع من منظور نفسي، وازدواجية الخطاب الأمريكي وحرية التعبير وقمع التضامن الطلابي مع غزة، وسقوط الخطاب الليبرالي وانتفاضة الوعي الأكاديمي… قراءة في تحول الحركة الطلابية الغربية نحو تدويل القضية الفلسطينية. قضية.” وتضمنت الأبحاث المقدمة للمؤتمر عناوين حول دور الآثار النفسية لمشاريع التطبيع على الهوية والانتماء الجماعي في المجتمعات العربية، وأسباب سقوط الأمة، والتشخيص، واستراتيجيات المواجهة. بحث حول تأثير الرياضة في قطاع غزة بحرب الإبادة، فلسطين، تاريخ عملية السلام أمس، اليوم، غداً، المعركة النوعية، فلسطين وغزة، القضية الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، القضية الفلسطينية، تحليل جيوسياسي لصراع في طور التحول، السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني في عهد دونالد ترامب، وحالة التهدئة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني عام 1447هـ أنموذجاً. العدوان الصهيوني المستمر على صحة أطفال غزة تحليل متعدد الأبعاد للواقع والتحديات، ودور الإعلام في مواجهة حرب السردية وصناعة الوعي، والصهيونية العالمية وأسباب سيطرتها على الغرب دراسة وصفية تحليلية. وتناولت محاور وجلسات المؤتمر موضوعات حول “الإبراهيمية دين أو تدين بها”، وعدم دستورية اتفاقيات التطبيع، ود. آلاء النجار مثال على صمود القطاع الصحي في غزة، ودور المرأة المؤمنة في معركة الوعي والجهاد، رؤية عمرها قرن من الزمان في مواجهة المشروع. وتحدث مقدمو الأبحاث العلمية في المؤتمر عن بحثهم بعنوان “دور الصهاينة العرب في تصفية القضية الفلسطينية، ورفع دعوى جنائية ضد الصهاينة على جرائمهم الدولية في غزة، والتحولات الاستراتيجية في الدور اليمني في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعد طوفان الأقصى، وتأثير تراجع المرجعية الدينية على القضية الفلسطينية في سياق معركة طوفان الأقصى وغياب الرأي العام عن مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني”. وتم إثراء جلسات المؤتمر وموضوعاته. وأكدت مداخلات ونقاشات عدد من السياسيين والباحثين والأكاديميين والمثقفين والعلماء والموجهين، في مجملها، أهمية انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية” في العاصمة صنعاء، باعتبار القضية الفلسطينية هي السند الموحد للأمة العربية والإسلامية، رغم محاولات الأعداء تصفية القضية. وتم خلال جلسات المؤتمر الاستماع إلى مداخلات مسجلة لمجموعة من الناشطين والحقوقيين من مختلف دول العالم، أكدوا على الحرص على مركزية القضية الفلسطينية، وما سبق من مؤامرات تحاك ضدها. الصهيونية العالمية بأذرعها “الأمريكية والصهيونية” بهدف تصفية القضية وتهجير الفلسطينيين، وأهمية توحيد الصف العربي والإسلامي وتعزيز الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الصهيوني، وأشادت بالموقف اليمني الشجاع في الوقوف ضد قوى الغطرسة العالمية ودعم قضايا الأمة وأبرزها القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يتعرض لمجازر الإبادة الجماعية على يد العدو الصهيوني. في ظل صمت دولي ودعم أميركي وغربي. يذكر أن المؤتمر الذي يستمر لمدة أربعة أيام يشارك فيه 56 شخصية وناشط سياسي وحقوقي من مختلف دول العالم وأحرار العالم، ويناقش 373 بحثاً وورقة عمل، قدمها 355 باحثاً من 13 دولة، موزعة على عشرة مواضيع.



