اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-18 17:22:00
18 يوليو 2026 الزيارات: 335 أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي أن الفيتو على مذكرة التفاهم أثبت مرة أخرى أن توقيع رئيس الولايات المتحدة ليس له أي قيمة ولا مصداقية، مؤكدا أن الشعب الإيراني لديه دروس لا تنسى للعدو الأمريكي. وأضاف السيد خامنئي في رسالته المتعلقة بـ”ملحمة تشييع شهيد إيران” (الإمام والقائد الشهيد السيد علي خامنئي) وتسليط الضوء على القضايا المهمة للبلاد، أنه بالتزامن مع ملحمة تشييع شهيد إيران، فإن خرق الشيطان الأكبر المتكرر لالتزاماته تجاه مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة، أثبت مرة أخرى للجميع حقيقة أن توقيع رئيس الولايات المتحدة هو لا قيمة لها ولا يمكن الاعتماد عليها، وأن الاستبداد والسعي إلى الهيمنة والوحشية هي أجزاء لا تنفصل عن النهج والعقيدة. أمريكي. وأشار إلى أن “الشيطان الأكبر كشف اليوم مرة أخرى عن وجهه الحقيقي دون قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الجرائم وخرق العهود دليلا قويا آخر على أكاذيب الولايات المتحدة وعدم منطقها وعدم مصداقيتها وخبثها”. وقال خامنئي: “بينما يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال الحروب وتحمل تكاليف أكبر ومزيد من العار، فليعلم أن الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة لديهما دروسا لا تنسى”، مضيفا أن “بطولة مجاهدي الإسلام وشهامة أبناء المنطقة الجنوبية البواسل في هذه الأيام قد أظهرت أمثلة على تلك الدروس”. وفي جانب آخر من تصريحه، شكر سماحة الثورة الشعب الإيراني، قائلا: “أيها الشعب الإيراني العظيم وصانع المعجزة، السلام عليكم ورحمة الله، والتحية والشكر لكم، كما أظهرتم بملحمتكم التاريخية الفريدة، في إحياء تشييع شهيد إيران غير المسبوقة، مستوى جديدا من تجلي القيامة، والإرادة الثابتة للهوية الإسلامية الإيرانية، من خلال الولاء والإخلاص والبصيرة والتعبير عن الحب الاستثنائي لقائد الثورة”. الأمة الإسلامية والقائد الشهيد”. “من أجل الثورة”. وأضاف أن حرارة القلوب المحترقة والعيون الدامعة وعزيمة الحشود القوية التي امتدت إلى عشرات الملايين وعلى مسافات عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وغيرها من المدن والقرى، أثارت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، بينما أدخلت أعداء الشعب الإيراني المتغطرسين في حالة من الدهشة والارتباك والغضب والرعب. كما أعرب السيد خامنئي عن خالص شكره وتقديره لكل فرد من أفراد الشعب الإيراني، الذين وصفهم بـ”مشيعي والد الأمة الشهيد”، مشيراً إلى أنهم رغم الصعوبات وبعض القيود والمحن، إلا أنهم خلقوا ملحمة تاريخية في الحدث الكبير لتشييع “شهيد إيران”. وشكر الجهات الكبيرة من العلماء والمفكرين والنخب والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والمؤسسات المدنية والعسكرية على جهودهم وإجراءاتهم، إضافة إلى حضور كبار المسؤولين وممثلي جبهة المقاومة الشامخة والحركات الإسلامية المجيدة. وقال: “أتمنى أن ينال كل من شارك أو دعم أو تضامن بأي شكل من الأشكال في هذه الملحمة التاريخية الاهتمام الخاص والدعاء من ربنا عجل الله تعالى ظهوره الكريم”. وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة لأداء بعض المسؤولين، قال السيد خامنئي إن هناك من ينتقد، بكل صدق ومن باب الحرص وحسن النية، أداء بعض المسؤولين، معتبرا أن هذا الاهتمام والاهتمام بالنظام كأصحابه هو رصيد ثمين، وهو في حد ذاته أمر محمود. وأضاف أن على هؤلاء الأعزاء، وبعضهم من رواد البصيرة والوعي، أن ينتبهوا إلى أن هذا النهج لا يؤدي إلى ظلم الأبرياء، لأن ذلك في حد ذاته يكون سببا للحرمان من النعم الإلهية والعناية الإلهية، وألا يؤدي أيضا إلى الإضرار بالوحدة والتماسك الاجتماعي، مؤكدا أن النقد بمراعاة هذين الأمرين سيكون سببا لازدهار الأمور وتطورها. وأكد قائد الثورة أن العدو يجب ألا يرى أي علامة ضعف، بما في ذلك هذا النوع من الضعف، مشدداً على أنه “إذا التزمنا تماماً بهذه الضوابط فلن يكون أمامه سوى التراجع والهزيمة”. وفيما يلي نص كلمة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي، بشأن الملحمة الكبرى لتشييع شهيد إيران العزيز وإمام المظلومين، وشرح القضايا المهمة في البلاد. بسم الله الرحمن الرحيم أيها الشعب الإيراني العظيم يا صانع العجائب! السلام والتحية والشكر لكم، كما أظهرتم بملحمتكم الفريدة والتاريخية في الإحياء غير المسبوق لتوديع سيد إيران الشهيد، مستوى جديد من تجلي الرسالة والإرادة الثابتة للهوية الإسلامية الإيرانية، في العرفان والوفاء والبصيرة والتعبير عن الحب الأسمى لقائد الأمة الإسلامية والقائد الشهيد للثورة الإسلامية. إن حرارة القلوب المؤلمة، والعيون الدامعة، والعزيمة القوية للحشود التي بلغ عددها عشرات الملايين وامتدت عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وغيرها من المدن والقرى، نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت أعداء الشعب الإيراني المتغطرسين في حالة من الحيرة والدهشة والغضب والذعر. وبالتزامن مع هذه الملحمة، فإن تكرار الشيطان الأكبر للعهود فيما يتعلق بمذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي إيران وأمريكا قد أثبت مرة أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى استخفاف توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأن الغطرسة والاحتكار والتوحش أجزاء لا تنفصل عن النهج والسلوك الأمريكي. واليوم كشف الشيطان الأكبر مرة أخرى عن وجهه الحقيقي دون قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة للإجرام ونقض العهود وثيقة أخرى لا تقبل الجدل من أكاذيب أمريكا وانحرافها عن المنطق واستحالة الثقة به وخبثها. والآن، إذ يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال فتيل الحرب وتحمل التكاليف الباهظة ومزيد من العار، فليعلم أن الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة لديهما دروس لا تنسى، وقد تجلى ذلك في شجاعة مجاهدي الإسلام وهمة أبناء المنطقة الجنوبية البواسل هذه الأيام. ويجب أن أقول لكم أيها الشعب الإيراني الوفي والفخور، إن من أهم الأمور المبدئية في هذه المرحلة هو الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدس، على كافة مستويات الشعب والمسؤولين وفي مختلف المجالات، من أجل تحقيق التطلعات السامية للثورة الإسلامية وضمان عزة واستقلال إيران العزيزة، وخاصة في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع. وكما تم التأكيد والتحذير مسبقاً مراراً وتكراراً، فإن الحفاظ على الوحدة وتجنب الانقسام والصراع والخلافات السياسية والمبالغة في الخلافات الاجتماعية واجب على الجميع. وبطبيعة الحال، فإن دور المسؤولين والكوادر المخلصين والمخلصين المحبين للثورة، الإمام والقائد الشهيد، في تعزيز تماسك الوطن ووحدته، هو الأهم والحساس. وعلى هذا الأساس، فإن الشعب العزيز، ومن خلال استمرار ثقته بمسؤولي السلطات الثلاث المخلصين، الذين تتجلى جهودهم في رفاهية الشعب وسعادته، سيظل يقظًا ونشطًا في الميدان من أجل ضمان الحفاظ على مصالح إيران الإسلامية. قد ينتقد البعض أداء بعض المسؤولين، بمنتهى الصدق ومن باب الغيرة والقلق. وفي رأيي، مع أن هذا الاهتمام والاهتمام بالنظام -مثله مثل أصحابه- هو رصيد ثمين ومرغوب في حد ذاته، إلا أنه يجب الحذر من هؤلاء الأعزاء، الذين يعتبر بعضهم من طليعة أصحاب البصيرة؛ أولاً، لا يؤدي هذا التوجه إلى ظلم إنسان بريء، إذ يصبح ذلك مصدراً للحرمان من البركات الإلهية والعناية الإلهية. ثانياً: ألا يسبب شرخاً في الوحدة والتماسك الاجتماعي. ومع أخذ هذه الجوانب بعين الاعتبار، سيكون النقد حافزاً لازدهار الأمور وتقدمها. ويجب ألا يتلقى العدو منا أي علامة ضعف، بما في ذلك هذا الضعف؛ وطالما أننا نلتزم بهذا الالتزام بشكل كامل ودقيق، فلن يكون أمامه إلا طريق الهزيمة. ومرة أخرى أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى كل فرد من أفراد الشعب العزيز، الذين هم أنفسهم الذين ينعون والد الأمة الشهيد، والذين، رغم الصعوبات وبعض القيود والمصاعب، كتبوا ملحمة تاريخية في هذا الحدث العظيم لتوديع سيد إيران الشهيد. كما أتوجه بالشكر لرجال التراث الكبار من العلماء والمفكرين والنخب والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية. كما أثمن التحركات والجهود التي تقوم بها المؤسسات المدنية والعسكرية، وحضور مسؤولي وممثلي جبهة المقاومة الشامخة، وممثلي الحركات الإسلامية المجيدة.




