اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 21:42:00
28 يونيو 2026 الزيارات: 119 أصدر مجموعة من أعضاء مجلس القيادة للخبراء بيانا، أشاروا فيه إلى الرسالة الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية والتطورات الراهنة، وشددوا على ضرورة مراعاة الخطوط الحمراء للنظام في المفاوضات، واليقظة في مواجهة مكائد العدو. وشدد مجموعة من أعضاء مجلس القيادة للخبراء، في بيان، وبالإشارة إلى رسالة قائد الثورة الإسلامية الأخيرة والتطورات الراهنة، على ضرورة مراعاة الخطوط الحمراء للنظام في المفاوضات، واليقظة تجاه مكائد العدو. وفيما يلي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم، إلى شعب إيران الإسلامية الثائر البصير، نقدم تعازينا في أيام عزاء سيد الشهداء (عليه السلام) ورفاقه الأوفياء، وتمنياتنا بالصحة والعمر المديد لقائد الثورة الإسلامية (دام ظله)، والنصر الحاسم للمجاهدين المضحين، وتمنياتنا بمزيد من العزة والعز. تحية لكم أيها الحاضرون في الميدان، وعملاً بالرسالة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية الحكيم (دام الله عليه). (والله ظله) والأحداث الأخيرة، نعرض النقاط التالية: 1. مع الشكر للمسؤولين، وخاصة المفاوضين الكرام، الذين – على حد تعبير سماحة قائد الثورة – يسعون بصدق وحسن نية إلى تحقيق حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، نتوقع منهم، آخذين بعين الاعتبار تجارب المفاوضات الضائعة في الماضي، أن ينتبهوا تماماً لمكائد العدو الماكر وسيئ السمعة، وأن يدركوا أن مراقبة الخطوط الحمراء التي وضعها القائد واجب شرعي، ولا يجوز تجاوزها بأي حال من الأحوال. 2. إن مسألة تحديد المعتدي وتحديد مرتكبي الجرائم النادرة في الحرب العدوانية الأخيرة، وخاصة رئيس أمريكا المجرم ورئيس وزراء الكيان الصهيوني الخسيس ومعاقبتهم، والانتقام لدماء إمام الأمة الشهيد (عليه السلام) لا ينبغي إغفالها أبداً. ويجب على كل شخص مسؤول يستطيع الوصول إليهم أن يخلص العالم من هؤلاء المجرمين. 3. تنفيذاً لتعهد المسؤولين الشرفاء للقيادة والشعب، ينتظر الرد الفوري على أي خيانة أو مخالفة لبنود مذكرة التفاهم. لذلك، ونظراً لاستمرار اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني الخسيس في لبنان وعدم انسحابه من الأراضي المحتلة، وهو ما يشكل خرقاً واضحاً للبند الأول من مذكرة التفاهم، فإن إعادة فتح مضيق هرمز يشكل انتهاكاً لتعهدات المسؤولين، ويعتبر خطأ استراتيجياً، وسيجعل العدو أكثر جرأة في مواصلة خيانته وخروقاته. ونذكّر مرة أخرى، تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية (قدس سره) التي يجب اتباعها، بأن الحقوق النووية للبلاد يجب ألا تكون موضع نقاش أو جدل، ويجب استبعادها من المحادثات. إن إنشاء إدارة مضيق هرمز والحصول على تعويضات عن الأضرار واستعادة الأموال المجمدة ورفع العقوبات وانسحاب أمريكا من المنطقة، هي مطالب ثابتة لا يمكن أن يتجاهلها القائد والشعب، ويجب متابعتها مع الحفاظ على عزة وكرامة الشعب الإيراني. ومن المؤكد أن أي تهاون في هذا المجال سيواجه ردة فعل شعبية. 6. يجب على المسؤولين تجنب أي تصريح من شأنه أن يشجع العدو ويجعله يعتقد أن الوطن ضعيف والشعب غير متسامح. والآن بعد أن أدت مقاومة مقاتلينا المضحين بأرواحهم إلى وصول الجهود السابقة إلى طريق مسدود، لا ينبغي إصدار كلمات تعكس ضعف البلاد وعجزها. يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين الشرفاء، أن في ولاية النظام الفقهي رأي الحاكم هو العامل الحاسم. وبعد معرفة الرأي النهائي للفقيه، لا يجوز ولا يجوز لأي مسؤول أن يتخذ إجراءً مخالفاً لرأيه.8. ونظراً لكثرة الأدلة التي تشير إلى أن العدو يسعى لكسب الوقت لتجديد قواته وتحقيق بعض أهدافه، بما فيها الانتخابات المقبلة، ومن المرجح جداً أن يعود للهجوم بعد ذلك، فإن مصير القضايا المطروحة في مذكرة التفاهم يجب أن يتم تحديده خلال المهلة المحددة (30 يوماً و60 يوماً)، ويجب تجنب الإطالة الجدية لهذه المحادثات. إننا نطلب من الأمة العزيزة أن تستمر في حضورها الواعي والثابت في الميدان، حفاظا على وحدتها المقدسة، وأن تتجنب كل ما من شأنه الإخلال بهذه الوحدة، وعدم الالتفات إلى التصريحات التقسيمية لبعض الجهلاء الذين يسعون إلى التضييق على هذه الرسالة الإلهية. إن حضور الشعب ضروري ومحدد ما دام المرشد الأعلى (دام ظله) يرى المصلحة في ذلك. 10. إن خدام الوطن في مجلس الخبراء، كجزء من الشعب، إلى جانب القائد العزيز والأمة برمتها، ومع تمنياتهم بالتوفيق للمسؤولين الكرام، سينتظرون تحقيق الشروط والوعود، وسيقومون بواجبهم المشروع عند الحاجة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




