اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 20:15:00
01 يوليو 2026 زيارات: 30 لا شك أنك تتذكر صورة هذه المرأة، وإذا نسيت فهي من باب التذكير وليس الحجة. وهناك فرق بين قصتين، قصة تجتمع فيها كل مظالم الكربلائيين، وقصة أخرى لا تقف على الحقيقة ولا على نصفها. هذه الصورة هي صورة الحاجة جليلة الرميمة، امرأة تبلغ من العمر ثمانية وثمانين عاماً، عندما قُتلت عمداً وهي داخل منزلها، وقُتل ابنها وضاح بجوارها لأنه كان يقول “حي على خير العمل” أثناء الأذان. كما قُتل ما لا يقل عن 30 شخصاً من عائلة الرميمة، ثلاث نساء بجوار جليلة الرميمة. وعندما حاول بعض أفراد العائلة الدخول لإنقاذ الحاج جليلة الرميمة، تم قنصهم واغتيالهم. استشهد الدكتور عفيف الرميمة بعد رميه من الطابق الثالث بمجمع الثانوي في القرية. ومُنع الرجال من دفنه، فدفنته النساء. هل تعلم أين حدث هذا وعلى يد من؟ حدث ذلك في مشرعة وحدنان بمحافظة تعز، على يد عصابات قامت السعودية بتسليحها ودفع رواتبهم. والإعلاميون الذين ترون اليوم يتحدثون عن الكرامة الزائفة استحسنوا ذلك، واعتبروا ذلك فتحا مبينا لقرية يسكنها أناس يعبدون الله من آل الرميمة، ويقولون في الأذان: حيوا على خير عملا. أين كان دعاة الكرامة ليطالبوا في ذلك الوقت بموقف تضامني ولو بكلمة؟ والحقيقة أنهم صفقوا ورقصوا على دمائنا، وأطلقوا على تلك العصابات الإجرامية اسم “المقاومة” و”التحرير”. واستشهدت الحاجة جليلة الرميمة منتصف أغسطس 2015 إثر هجوم وتوغل لمرتزقة العدوان استهدف عائلتها ومنطقتهم في قرية “بيت الرميمة” في مديرية مشرعة وحدنان بمحافظة تعز. وسلطت وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية الضوء على الحادثة باعتبارها واحدة من المآسي الإنسانية الأليمة التي تعرضت لها الأسرة، حيث وثقت وسائل الإعلام المحلية هذه الجرائم باعتبارها محنة بالغة القسوة طالت النساء والأطفال وكبار السن.



