اليمن – وطن نيوز – مفاوضات مسقط وعلى حافة الهاوية

اخبار اليمن10 فبراير 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – مفاوضات مسقط وعلى حافة الهاوية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 06:26:00

10 فبراير 2026 زيارات: 279 26 سبتمبر: أحمد الزبيري / انتهت مفاوضات مسقط بين أمريكا والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يقول إنها كانت جيدة، والعمانيون يقولون إنهم جادون، وما زالت أدوار تهديدات الحرب تلوح في الأفق على طهران والمنطقة من الأمريكان والصهاينة، ومشاركة قائد المنطقة الوسطى الأمريكية كانت حاضرة مع وفد بلاده في عمان للتأكيد على ذلك وخيار العدوان العسكري لا يزال قائما. القيادة الإيرانية لا تثق بأميركا وجديتها في المفاوضات، وتجارب السنوات السابقة والعدوان الصهيوني الأميركي الغربي العام الماضي خلال مفاوضات مسقط تؤكد أن شيئاً ما يجري التحضير له، لأن المطلوب هو قبول طهران للشروط الأميركية، وهو ما يعني الاستسلام. الحديث هنا يدور حول تخفيض القوة الصاروخية ووقف دعم محور المقاومة في المنطقة. وهذا هو الأخطر، ولن تكون تكلفته على الدولة الإيرانية أو النظام، بل على الجغرافيا الإيرانية. وهكذا، عندما وضعت إيران بين الخيارين، اختارت المواجهة. نعلم أن الأميركيين والصهاينة وبريطانيا والغرب عموماً يراهنون على الخنق الاقتصادي وخلق الفوضى التي من أهم أسبابها الحصار، ويعولون على النتائج، لكن هذه المرة يبدو أن الوقت لا يساعدهم على إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط، ووجود حاملات الطائرات والبوارج والقوات العسكرية في البحر والقواعد المحيطة بإيران لا يمكن أن تتحمل إضاعة الوقت، كما قال مسؤولون في الكيان الإسرائيلي مراراً، لدفع ترامب إلى إطلاق حرب عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية. وهنا يمكن ملاحظة تناقض بسيط بين ما يريده كيان العدو الصهيوني ومخاوف أمريكا وأتباعها الإقليميين من أن تأخذ الحرب نتائج كارثية، ليس فقط على الخطط والمشاريع والمؤامرات التي ضلت أمريكا والصهاينة العمل عليها والتي أصبحت على وشك التنفيذ. ونقصد أن إسرائيل ستتحول إلى قوة إقليمية عظمى بعد تحقيق إسرائيل الكبرى وإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط. إن التغيرات في العالم والمنطقة كثيرة ومتسارعة، والخطر لم يعد محسوساً في محور المقاومة، بل حتى في الدول التي تدور في الفلك الأميركي، العربية وغير العربية. إن كيان العدو الصهيوني لم يعد يريد التطبيع أو اتفاقيات أبراهام، بل يريد أدوات الاستسلام والخضوع وجدار الحماية النهائي للمنطقة، بما فيها تلك التابعة لأمريكا. وبدا ذلك واضحاً في مواقف تركيا وباكستان ومصر والسعودية وقطر، ومع ذلك لم يكن بمستوى الحساسية الصينية الروسية، رغم أن مواقفهم في حرب الـ12 يوماً لم تكن بالمستوى المتوقع. ويبقى السؤال: هل ستقبل أميركا بالمفاوضات حول الملف النووي الإيراني، أم أنها والصهاينة وحلفاؤهم وأتباعهم سيستعدون لأمر آخر؟ هذا ما سيتم الرد عليه في الأيام المقبلة، والمطلوب هو اليقظة، خاصة من تلك العمليات الماكرة والخبيثة التي يجيدها الصهاينة والأميركيون والبريطانيون. ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. وكان لافتاً تصريح مسؤول الاستخبارات الخارجية الروسي عن التعاون الأمني ​​مع إيران، والأميركي يبقي الأمور على حافة الهاوية التي يخشى الوقوع فيها هذه المرة.

اليمن الان

وطن نيوز – مفاوضات مسقط وعلى حافة الهاوية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #مفاوضات #مسقط #وعلى #حافة #الهاوية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار