اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 18:12:00
17 شباط 2026 الزيارات: 428 أكد رئيس مجلس الوزراء بالوكالة العلامة مفتاح التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب العربية والإسلامية في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي. وحذر العلامة مفتاح في كلمته اليوم بمناسبة شهر رمضان من القبول بمعادلة الإباحة والتطبيع مع الألم والجرائم.. مؤكدا أن استمرار القتل وإباحة المقدسات دون رادع كارثة كبرى وجريمة كبرى تهدد مستقبل الأمة. وما يحدث في فلسطين اليوم سيؤثر على الآخرين غدا. كلمة العلامة الجليل محمد مفتاح رئيس مجلس الوزراء المكلف بمناسبة شهر رمضان المبارك 29-08 1447هـ | 2026-02-2026 م pic.twitter.com/r1q9BrsK87 — صبري الدرواني (@darawani83) 17 فبراير 2026 وفيما يلي نص الكلمة: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، والقائل (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، الذي قال في استقبال الشهر الفضيل: (يا أيها الناس، قد غشاكم شهر عظيم ومبارك) لكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر فرض الله صيامه وقيام لياليه تطوعا). آيات التهنئة والتبريك لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله، ولفخامة الأخ الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، ولكم يا أبناء شعبنا اليمني الكريم، وللأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة اقتراب حلول الشهر المبارك. نسأل الله تعالى أن يتغمدنا بعظيم فضله وإحسانه، وأن يوفقنا للأعمال الصالحة، وفي مقدمتها تلاوة كتابه، والاهتداء بهداه، ويجعلنا من مدركي ليلة القدر، وينال خيراتها وبركاتها. الجهاد، وعزكم لعقد من الزمان، لو كنتم في شهر الصيام من المجاهدين في سبيله، المرابطين في ساحات العزة والكرامة، ضد المعتدين الظالمين وشياطين العصر من خلفهم أمريكا و”إسرائيل”. إن المظلومين في غزة وكل فلسطين هم أبناء أمتنا جميعا، وما كان ذلك إلا نتيجة للوعي العالي والإيمان الراسخ والثقة الصادقة بالله عز وجل، والتمسك بكتابه الكريم وتوجيهاته العظيمة شعبنا اليمني العزيز: إننا في قيادة الدولة ننظر ببالغ الفخر والإعجاب إلى صبركم وصمودكم، كما ننظر بقلق إلى معاناة الكثير من أبناء شعبنا الناجمة عن طول فترة الحصار المجرم وثقل العدوان الغاشم ومماطلة المعتدين في تنفيذ استحقاق التهدئة والتهدئة، ونعمل على كافة المستويات من أجل توفير ما يمكن إنقاذه من الإيرادات الداخلية مهما كانت الطريقة شحيحة، ونعمل أيضاً على انتزاع حقوق شعبنا من بين أنياب العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني، وفرض إعادة توجيه الثروات وإيراداتها لخدمة كافة أبناء الشعب وتوفير الخدمات الأساسية، وصرف الرواتب التي انقطعت منذ سرقة البنك المركزي ونقله من العاصمة صنعاء إلى الحبيبة المحتلة للأسف، وقرصنة الإيرادات، ونعدكم يا أبناء شعبنا العزيز أنه سيكون هناك نهاية قريبة لهذه المعاناة، وبصبركم وصمودكم وجهوزية قواتنا المسلحة ووحداتها الصاروخية والمسيرة، سنحقق بإذن الله ومن حوله حقوق شعبنا، والحفاظ عليها، وسنحقق معاً فرض السيادة والاستقلال المستحق، ودحر المعتدين والغزاة، وهذا هو عهدنا وأملنا في وعد الله عز وجل لنا بالنصر على المعتدين. والتعاون والتضامن والتراحم، شهر الصبر والإحسان والإيثار، فلنتمسك جميعاً بهذه القيم السامية، قيم البر والإحسان إلى الناس كافة، وبر الوالدين، والإحسان إليهما، واستغلال مودتهما، فائزين يستحقون عفوه ورضاه أيها الإخوة والأخوات الأعزاء: في مواجهة ما تتعرض له أمتنا من مؤامرات ومخططات خبيثة تستهدف أوطانها وشعوبها، وسيادتها وثرواتها، وفي مقدمتها كل ما يستهدفها. ديناً وقيماً وأخلاقاً، فإننا نتوجه إلى كافة أبناء أمتنا الإسلامية حكاماً وشعوباً، علماء ومفكرين، بضرورة الأخوة والتلاحم والتمسك بحبل الله، لمواجهة هذه المخططات، وليكن شهر رمضان، بمشاعر الإيمان والرحمة التي حباها الله بنا، محطة للتذكير بواجباتنا تجاه أهلنا في غزة وكل فلسطين، وللنظر إلى العدوان الغاشم الذي يعانون منه، والذي تضافر فيه الغرب الكافر برمته. مع الصهاينة، والتي فشلت فيها أنظمة وتآمرت عليهم أخرى، فلنعمل معًا على رفع الظلم عنهم وعن كل المظلومين عن أمتنا العربية والإسلامية، من منطلق استشعار الواجب الذي هو ثمرة التقوى التي هي هدف صيام وقيام الشهر الكريم، ومن هنا نؤكد أن مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته تبدأ بإدراك خطورة مشاريع ما يسمى إسرائيل الكبرى الشرق الجديد. الشرق، ومشاريع الانحطاط الأخلاقي، وفي مقدمتها الهجمة الثقافية الكبرى على أمتنا. وعلينا أن ندرك أنه يجب علينا نبذ الخلافات الداخلية، وتوجيه بوصلة السخط ومشاعر العداء نحو العدو المتربص بيننا جميعا، والحذر من مخاطر الحرب الشيطانية الناعمة التي تضرب طهارة النفوس وتمنعها من الصلاح والاستقامة والجهاد، ومواجهة أعداء الله وحشد القوات العسكرية الأمريكية من عبر البحار إلى مياهنا و فالشواطئ ليست في مصلحة أمتنا، ولا في مصلحة أي طرف فيها، مهما خدع العدو الأمريكي أو حاول خداع البعض وإقناع البعض الآخر، بل هي موجهة ضد الجميع وتهديد لوجودنا وأمننا واستقرارنا ومستقبل شعوبنا، وتهدف إلى الهيمنة على مقدرات شعوبنا، ومصادرة قراراتنا، وانتهاك سيادتنا العودة إلى الله عز وجل، والاسترشاد بهداه، والاستفادة القصوى من أوقاته المباركة، فهي فرصة عظيمة تتلاقى فيها النفوس والقلوب في بيوت الله الطاهرة، وإلى ميادين الجهاد في كل الجبهات.وفي الختام، نؤكد على نقاط: أولاً: نجدد التهاني والتبريكات لقائد ثورتنا المباركة، وللأخ الرئيس، ولكم ولأبناء شعبنا اليمني العزيز، ولأمتنا العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نجدد مطالبتنا لحكام الرياض، بعد تفكك تحالفهم المجرم وانفراد المملكة العربية السعودية في مواجهة الشعب اليمني والعدوان عليه، بتنفيذ الهدنة وخفض التصعيد لإنهاء العدوان ورفع الحصار، وتنفيذ خارطة الطريق، واستكمال صفقة تبادل الأسرى، وإطلاق رواتب الشعب وحقوقه، وتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج وفظائع عدوانها وحصارها منذ أكثر من عقد، وضمان انسحاب وخروج كافة القوات الأجنبية، ومغادرة البلاد. وعلى الشعب اليمني أن يرسم ملامح مستقبله ويحل مشاكله بعيداً عن المسرحيات والادعاءات الفارغة، وأن يخرج من مربع المماطلة والمماطلة فالوقت ينفد والصبر له حدود.ثالثاً: نحذر أي أطراف داخلية أو خارجية من التورط في أي مغامرة أو عدوان على وطننا، ونؤكد أننا على أتم الاستعداد والمستعدين للمواجهة والتضحية في سبيل عزة الوطن وكرامته أيها الناس والشعوب العربية والإسلامية كافة في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي، محذرين من القبول بمعادلة الإباحة والتطبيع بالألم والجرائم، مؤكدا أن استمرار القتل وتدنيس المقدسات دون رادع هو كارثة كبرى وجريمة كبرى تهدد مستقبل أمتنا، وما يحدث في فلسطين اليوم سيؤثر على الآخرين غدا، وفي الختام نسأل الله الرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والحرية للأسرى الجرحى، والشفاء للجرحى طويلا تحيا الجمهورية اليمنية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




