اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 17:48:00
07 فبراير 2026 الزيارات: 1 انطلقت اليوم بصنعاء ندوة تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد 7 أكتوبر، تنظمها على مدى أربعة أيام وزارة الخارجية والمغتربين في إطار الاستعدادات لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع. وفي افتتاح الندوة أعرب عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور عن شكره لوزارة الخارجية على عقد هذه الندوة العلمية وللضيوف المشاركين من داخل الوزارة وخارجها. وأشار إلى أهميتها في تمهيد الطريق أمام الباحثين سواء كانوا أكاديميين أو مجتهدين من داخل فلسطين وخارجها، والذين من المقرر أن يشاركوا في المؤتمر الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”. ونوه بمستوى تصاعد مؤتمرات فلسطين عاما بعد عام واتساع دائرة الاهتمام والمشاركة فيها على المستوى العربي والإسلامي وكذلك الدولي. وجدد الدكتور بن حبتور التزام الشعب اليمني الأخلاقي والديني والثقافي والإنساني بالوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين المحتلة. وذكر أن محور المقاومة خرج عن النهج الظالم الذي صاغته الدول الغربية لإخضاع الشعوب الأخرى لسياساتها وإملاءاتها وتصنيف كل من يعارضها بالإرهابيين. وأوضح أن محور المقاومة يسعى إلى خلق الاستقلال والتخلص من الهيمنة والسعي إلى العدالة الإنسانية والمساواة والحرية والكرامة. وقال الدكتور بن حبتور: “أهلنا موجودون في فلسطين منذ 77 عاماً، وهم يعانون كثيراً ويتعرضون للاضطهاد في الخارج. إذا كان أحدهم يحمل فكرة المقاومة فهو إرهابي، ما أدى إلى ظهور حركات المقاومة الفلسطينية كخيار وحيد لمقاومة المحتل واستعادة الحقوق”. وأشار إلى أن العالم أجمع، بما في ذلك النظامين العربي والإسلامي، غض الطرف عن القضية الفلسطينية واستسلم للنظام العالمي الجديد الذي ألغى القضية الفلسطينية واعتبرها قضية عابرة، باستثناء محور المقاومة الذي كان له عونه ودعمه. وأضاف: “سيظل التاريخ الإنساني والأخلاقي يستذكر بشيء من الفخر الموقف المبدئي للشعب اليمني، وقائد الثورة الذي أعلن في بداية انطلاق معركة طوفان الأقصى المباركة الوقوف مع القضية وشعبنا المظلوم في قطاع غزة بذلك الموقف المشرف الذي شهده العالم أجمع”. وأوضح العضو السياسي الأعلى أن كافة التقارير الغربية تتحدث عن دور اليمن في معركة “طوفان الأقصى” وتشبهه إلى حد كبير دور الوطن العربي برمته في حرب أكتوبر ضد العدو الصهيوني عام 1973م. وذكر أن صحوة الوعي وارتفاع العزيمة تجسدت في الموقف العملي والتضامن الواسع لمحور المقاومة شعبنا اليمني وقواته المسلحة، الذي كشف زيف التضليل الذي استمر لأكثر من أربعة عقود حول الثورة الإسلامية الإيرانية، وأسقط المصطلحات الخبيثة التي رافقتها من قبل أعداء الأمة لتحريض وتأجيج روح العداء بين المسلمين تحت عنوان: الشيعة والسنة. وذكر أن الأعداء نجحوا في زرع هذا الانقسام في جسد الأمة طوال هذه الفترة حتى جاءت معركة طوفان الأقصى لتظهر أنه لم يقف أحد مع فلسطين غير محور المقاومة بل وقدم تضحيات كبيرة من قادتها ومجاهديها العظام. وأشار الدكتور بن حبتور إلى أهمية هذه الندوة وضرورة قيام جميع الوزارات بتنظيم ندوات فرعية مماثلة حتى يتسنى لها جميعا أن تغذي المؤتمر الرابع المقرر عقده نهاية شهر رمضان المقبل. وأشاد بدور وتضحيات المقاومة الفلسطينية ومجاهديها الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم قادة وأن القضية الفلسطينية هي قضية أمة وليست قضية عابرة يمكن القفز عليها أو تصفيتها. من جانبه أشار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية عبدالله صبري إلى أهمية الندوة في تسليط الضوء على مختلف تطورات وتداعيات المشهد الفلسطيني بعد 7 أكتوبر، بما في ذلك الموقف الأمريكي ومشروع ترامب الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء دولي يسمى مجلس السلام، إضافة إلى تداعيات التوتر في البحر الأحمر والقرن الأفريقي بعد اعتراف الكيان الصهيوني بالإقليم. أرض الصومال، والموقف اليمني العملي تجاه هذه الخطوة العدوانية. وقال: “إن حرب الإبادة على غزة توقفت مؤقتا، لكن الحرب بأشكالها الأخرى ما زالت مستمرة، وما زال العدو الصهيوني يعمل على تحقيق الأهداف التي عجز عن تحقيقها بالقوة المفرطة، مستفيدا من الدعم الأمريكي اللامحدود وسط خيبة أمل عربية وإسلامية غير مسبوقة”. وأكد أنه مثلما كتب الشعب الفلسطيني ملحمة الصمود والصمود على مدار عامين في وجه الإجرام والوحشية الصهيونية الأمريكية، فإن اليمن رسم صورة الدعم بأزهى الألوان التي أبهرت كل الأحرار في العالم. اختلط الدم اليمني بالدم الفلسطيني وقدم اليمن تضحيات كبيرة في مواجهته للعدوان الأمريكي الصهيوني وقدم شهداء بينهم قادة في الدولة والحكومة. ونوه صبري بتجدد الهبة الشعبية الملايينية في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات والمدن اليمنية، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، واستجابة لنداء فصائل المقاومة الفلسطينية، واستعداداً لجولة المواجهة القادمة مع أعداء اليمن وفلسطين. وأشار إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع الذي أصبح من أهم الفعاليات الإسلامية والدولية لمناصرة القضية الفلسطينية وتعزيز المبادئ الدينية والأخلاقية التي تجلت في الموقف اليمني الرسمي والشعبي تجاه جريمة الإبادة الجماعية الوحشية في غزة. وأشار إلى مشاركة القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس والمشاركة الفعالة في يوميات طوفان الأقصى، كما اعترف بها العدو قبل الصديق ومنح اليمن لقب “الأخوة”. “الصدق”. وأكد في الندوة بحضور وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، ممثل حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة، أن موقف اليمن الثابت والشجاع الداعم للحق الفلسطيني والذي أربك حسابات العدو وأعوانه عندما حوصر العدو خارج فلسطين وشلل اقتصادها، يتطلب من الأمة إعادة ترتيب أولوياتها ومراجعة نفسها بجعل فلسطين قضية الأمة المركزية وأن العدو الصهيوني هو العدو الأول لهذه الأمة. وقال إن “الشعب الفلسطيني ومقاومته التي فجرت طوفان الأقصى الذي قلب الدنيا وأعطى العالم علامة الصمود والصمود والتضحية على مدى عامين، لم تنكسر، وسقط جيش العدو في التراب وفرض قضية فلسطين على العالم أجمع، ولن يضطروا إلى مجلس هنا أو هناك، أو ترتيبات من أعلى إلى أسفل تحاول تقييد شعبنا وخنقه”. وأشار إلى أن تحول المعركة من إبادة جماعية إلى جهد سياسي هو صراع إرادات بين الجانب الإسرائيلي والأمريكي، الذي يريد هندسة الوضع في غزة بما يتناسب مع مطالب الأميركيين والإسرائيليين، للإبقاء على الاحتلال في غزة، ومواصلة الابتزاز السياسي للفلسطينيين من خلال السيطرة على المعابر والتحكم في دخول المساعدات وإعادة الإعمار وكافة الملفات الإنسانية. وذكر أبو شمالة أن مجلس السلام هو شكل استعماري جديد يريد تعزيز الوضع الصهيوني الذي يرى نفسه فوق القانون الدولي ويريد قمع الشعب الفلسطيني ومواصلة جرائمه بدعم أميركي سافر، لكن كل هذا لن يمكن العدو الصهيوني من فرض نفسه رغم الضغوط الأميركية الهائلة. وأضاف: “إن الشعب الفلسطيني ومقاومته صامدون ولديهم ثروة من التضحيات والصمود والمقاومة منذ عقود، وهذا يثبت للجميع في القاصي والداني أنه لا توجد قوة في العالم يمكنها إخضاع هذا الشعب البطل، بل سيفرض إرادته لأنه صاحب الحق والأرض”. وأكد أن الصراع مع العدو الصهيوني عملية مستمرة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأن كل الترتيبات التي يعتقد أنها ستكون دائمة أو ثابتة بحجة حذف الملف الفلسطيني أو إلغاء المطالب الفلسطينية بالحرية والاستقلال هي ترتيبات فاشلة. وثمن ممثل حماس مواقف الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ممثلا بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ودعمهم للقضية الفلسطينية وفهمهم العميق لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ومن ثم التحرك الفعال لمواجهة المشروع الصهيوني وتحدي كافة الضغوط المفروضة على اليمن مما جعل اليمن مساهما كبيرا في تحرير فلسطين والأقصى إن شاء الله. بعد ذلك بدأت فعاليات الندوة، حيث قدم مستشار المجلس السياسي الأعلى للشؤون الدبلوماسية عبد الإله حجر ورقة بعنوان “القضية الفلسطينية في الرؤية الفكرية والسياسية للقائد عبد الملك بدر الدين الحوثي من استقرار الموقف إلى فعالية التأثير قبل الطوفان وبعده”. في حين قدم وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي إسماعيل المتوكل ورقة ثانية بعنوان “إعادة هيكلة الشراكات الدولية تجاه غزة من العمل الإنساني إلى التموضع السياسي بعد اتفاق وقف الحرب”.




