اليمن – وطن نيوز – هل ستحدث الحرب؟ السؤال ليس، بل: ماذا سيبقى بعد حدوثه؟

اخبار اليمن13 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – هل ستحدث الحرب؟ السؤال ليس، بل: ماذا سيبقى بعد حدوثه؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 19:44:00

12 أبريل 2026 الزيارات: 296 تحليل | ​في صالونات السياسة الدولية، لا يُطرح السؤال اليوم “هل ستقوم الحرب؟”، بل “ماذا سيبقى بعد وقوعها؟” إن العودة إلى صراع عسكري شامل في المنطقة يعني صياغة جيوسياسية جديدة بالدم والنار، حيث تتحول الأصول العسكرية والسياسية إلى رماد في غضون ساعات. مضيق هرمز: القبضة التي ستخنق الاقتصاد العالمي. وفور إطلاق الرصاصة الأولى، ستتحول مياه الخليج إلى ساحة للسيادة الإيرانية المطلقة. إن إغلاق مضيق هرمز ــ الذي يمر عبره ما يقرب من 20% إلى 25% من إمدادات النفط العالمية ــ لن يكون مجرد مناورة، بل “مشنقة” للاقتصاد الدولي. سعر برميل النفط 200 دولار: هذا الرقم الذي كان ضرباً من الخيال، أصبح الآن حتمية فنية. ومن شأن غياب الإمدادات الخليجية أن يخلق فجوة لا يستطيع منتجو النفط الصخري سدها. سقوط الداخل الأميركي: مع وصول جالون البنزين في الولايات المتحدة إلى مستويات فلكية، سينهار «الاستقرار الزائف». الشعب الأمريكي، المنهك بالفعل من التضخم، لن يرحم إدارة ترامب، وستتحول ساحات واشنطن إلى بركان غضب يقتلع النخب الحاكمة التي خاطرت بمستقبل المواطن من أجل حروب بعيدة. المحرقة الصاروخية: محو الأصول وتأديب الكيان. إن الهجمات الصاروخية الإيرانية “غير المسبوقة” التي شهدناها في المناوشات الأخيرة لم تكن سوى بروفة مصغرة. في حرب شاملة، ستتساقط الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والصواريخ الباليستية كالمطر على “الكيان الصهيوني”، فتتحول مطاراته وقواعده العسكرية إلى ركام. تدمير الأصول الأمريكية: القواعد والاستثمارات العسكرية الأمريكية في المنطقة ستكون في خط مباشر للنيران. إن التدمير الكامل لهذه الأصول يعني نهاية “العصر الأمريكي” في الشرق الأوسط. حزب الله وكسر العمود الفقري: حزب الله سيتولى مهمة «التقطيع الميداني» دبابات العدو ونخبته العسكرية ستصبح فريسة سهلة في كمائن الشمال، وسيجد الكيان نفسه مجبراً على الزحف بحثاً عن وسيط ينقذه من «معضلة تموز الثاني»، لكنها هذه المرة وجودية. دول المنطقة: تحصد الفتنة والهزيمة بالنسبة للأطراف الإقليمية التي تراهن على المظلة الأميركية، فإن الثمن سيكون باهظاً: المثل القدوة: لن يكون أي استثمار أو منشأة نفطية آمنة؛ وستكون العقوبة متناسبة مع مدى التورط. استثمارات نازفة: ستغادر رؤوس الأموال والشركات العالمية المنطقة في نزوح جماعي، تاركة وراءها اقتصاداً مشلولاً. ​تفكك التحالفات: عندما ينقشع الغبار، يسود الخلاف بين الحلفاء، ويبدأ سيل من الاتهامات المتبادلة حول “من تسبب في هذا الفشل؟”، مما يؤدي إلى تفكك التحالفات التي بنيت على الرمال. الخلاصة: عودة صغرى إلى القوة العظمى. وفي نهاية هذا المشهد الدموي، لن يكون أمام أميركا سوى الرضوخ للعاصفة. وستأتي واشنطن بوفودها، حاملة أذيال الخيبة، لتقبل شروطاً إيرانية مزدوجة وواقعاً جديداً يفرضه الأقوياء على الأرض. الحرب ليست مجرد صراع أسلحة، بل هي عملية إعادة ضبط للتاريخ، ويبدو أن التاريخ قرر الانحياز إلى من يملك الأرض والمضيق والإرادة.

اليمن الان

وطن نيوز – هل ستحدث الحرب؟ السؤال ليس، بل: ماذا سيبقى بعد حدوثه؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #هل #ستحدث #الحرب #السؤال #ليس #بل #ماذا #سيبقى #بعد #حدوثه

المصدر – وطن نيوز – الأخبار