اليمن – وطن نيوز – هل يعود شبح الحرب مع انهيار المفاوضات الإيرانية الأميركية؟

اخبار اليمن12 أبريل 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – هل يعود شبح الحرب مع انهيار المفاوضات الإيرانية الأميركية؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 06:28:00

12 أبريل 2026 الزيارات: 1 بعد يوم كامل من المفاوضات التي وصفها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بـ”الشاقة”، تم الإعلان عن نتائجها المخيبة للآمال. لكن ما هي أبرز نقاط الخلاف والاتفاق في المفاوضات التي جرت في عدة جلسات وقادها قائد الجيش الباكستاني. وبدأت المفاوضات صباح السبت وترأس وفودها، لأول مرة في تاريخ المفاوضات الأميركية الإيرانية، شخصيات من خارج الدوائر المعتادة، مثل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس المعروف بالاعتدال في المواقف الأميركية المتشددة تجاه إيران، ورئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف الذي اعتمد عليه ترامب مؤخراً لتحقيق التقدم. وكانت هذه المستويات العالية من الوفود، التي رافقها عشرات الموظفين في مختلف القطاعات، والتي تجاوزت 300 في الوفد الأمريكي و70 في الوفد الإيراني، بحسب تقارير دولية، مؤشرا على حسن النية ومساعي الطرفين للتوصل إلى اتفاق بعد نحو 40 يوما من العدوان الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران. وبحسب الإيرانيين، لم يكن من المتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة حول قضايا كانت موضع خلاف منذ عقود، لكن هناك نقاط إيجابية وسلبية في المفاوضات يمكن من خلالها تحديد مستقبل الحرب والسلام. أما الأميركيون فقد أعلنوا عن نحو 15 نقطة للتفاوض، وردت إيران بعشرة بنود اعتبرها ترامب أساساً أساسياً للتفاوض. ورغم أنه لم يتم الإعلان رسمياً عن أي من بنود هذه المقترحات، إلا أن تخفيضها يشير إلى الاتفاق على معظمها، مما يجعل بقية البنود محل خلاف. والنقاط السلبية التي خيمت على نتائج مفاوضات إسلام آباد، بحسب ما يقول الإيرانيون، لا تزيد عن ثلاث، وهي تتعلق – بحسب ما تضمنه مؤتمر صحافي للمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي – بإدارة مضيق هرمز، إذ تصر إيران على فرض رسوم على السفن في إطار إعادة الإعمار، وتحاول أميركا انتزاع جزء منها. والأهم ما يتعلق بالملف النووي، فأميركا تطالب بالتخصيب الصفري ونقل اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بنحو 400 كيلوغرام إلى دولة أخرى، وهو ما ترفضه إيران جملة وتفصيلا. ورغم أن نقاط الخلاف تعتبر مهمة، بحسب وصف أميركا، فإن ذلك لا يعني أنها ستعود إلى الحرب التي كلفتها غالياً، وألقت بكل ثقلها للخروج من مستنقعها، فيما كان رئيسها دونالد ترامب على وشك السقوط. والمؤشر الأرجح، في ضوء ما كتبه ترامب في تغريداته الأخيرة، هو أن أمريكا ستكثف ضغوطها على الحلفاء الدوليين لإيران، مثل الصين وربما روسيا، للوصول إلى نقاط تقارب جديدة حول هذه النقاط، رغم أن خيار الحرب لا يزال مطروحا، خاصة في ظل التحريض الإسرائيلي على ترامب ومحاولة ابتزازه. كشفت مجريات جولتي التفاوض في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، عن وجه جديد من “الخيانة الدبلوماسية” التي تمارسها الإدارة الأمريكية، بالتنسيق الكامل والمفتوح مع كيان العدو الصهيوني. وبعد موافقة الجانب الأميركي مبدئياً على «إطار الشروط» الإيراني، عاد وفد واشنطن المفاوض إلى ممارسة سياسة «المطالب المفرطة»، وهو ما يؤكد سعي الولايات المتحدة لتفجير الأوضاع، تحت وطأة الضغوط الصهيونية المصحوبة بتصعيد ميداني متواصل يهدف إلى قلب الاتفاق رأساً على عقب، خاصة في ما يتعلق بجبهات المحور.

اليمن الان

وطن نيوز – هل يعود شبح الحرب مع انهيار المفاوضات الإيرانية الأميركية؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #هل #يعود #شبح #الحرب #مع #انهيار #المفاوضات #الإيرانية #الأميركية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار