اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 04:18:00
11 أبريل 2026 زيارات: 305 26 سبتمبر: أحمد الزبيري / اتفاق الوساطة الباكستانية التركية المصرية لوقف عدوان أمريكا والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة انتهى قبل أن يجف الحبر الذي كتب به إن كتب أصلا كما يقولون. إن استشهاد أكثر من 300 لبناني وجرح نحو 1000 خلال 10 دقائق ليس انتهاكا، بل هو استمرار للحرب العدوانية الأميركية الصهيونية على محور المقاومة باستفراد جبهاته، كما كان الحال بدعم غزة. الفرق هنا هو أن جبهات المقاومة انخرطت في المعركة على أساس وحدة الساحات، بينما الهدف الأمريكي الصهيوني هو فصلها عن الوحشية والإجرام في ارتكاب المجازر. لقياس مدى جدية إيران في الدفاع عن حلفائها بعد الهدنة التي توسطت فيها باكستان وبقية الدول (مجلس ترامب للسلام) في المنطقة، والتي يراد بها أن تكون أداة للهيمنة الناعمة للإمبراطورية الأمريكية والصهيونية وبديلاً لهياكل النظام الدولي المسمى بالأمم المتحدة. وهو عدوان على كل جبهات المقاومة التي تعرضت لحرب عدوانية، وخاصة جبهة لبنان. وهي أحد شروط الهدنة التي عرضت على الوسيط الباكستاني وقبلها المجرم النازي ترامب. وبعد العدوان الصهيوني على لبنان تنصل من هذا الشرط إضافة إلى حق إيران في التخصيب. وهناك شرط ثالث تمهيداً لرفضها جميعاً، بحيث تجد الجمهورية الإسلامية نفسها أمام الخداع والمكر الذي يتميز به اليهود الصهاينة والأميركيون. وتكرار القبول به يعني أن هناك خللاً خطيراً ناتجاً عن اختراق بنية النظام أو الشعور بالضعف أو ستكشفه الأيام. ويشرح حقيقة ما حدث ويحدث. وفي الحروب بين القوى المتساوية، يتطلب النصر فيها الوحدة والموقع والقيادة والقرار والهدف. فماذا لو كان مع الشيطان الأكبر الملعون وأقذر خلق الله وأشرهم.. اتفاق نووي مع أوباما في آخر أيامه في البيت الأبيض، وكان واضحا فيه أن الجمهورية الإسلامية قدمت تنازلا ما كان ينبغي أن تقبله لأنه كان مصادرة للحقوق التي ضمنتها معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. وأبدى ظريف وزير الخارجية الإيراني في حكومة روحاني سعادته بها إذ لوح بها للصحفيين من شرفة مكان توقيعها واثقا من تنفيذها معتمدا على المشاركة. صيني وروسي وأوروبي وغربي، ومع ذلك فإن أوباما لم ينفذها ولم يلتزم بها الأوروبيون. وجاء ترامب ليمزقها بعرض وقح يعكس نرجسيته المرضية. أوباما لم يلغ العقوبات ولم يخفف الحصار عن الجمهورية الإسلامية، ليس لأن الوقت لم يساعده، بل بسبب ضغوطات كيان العدو الصهيوني، وأنظمة البترودولار في الخليج، والنوايا الخفية للأميركيين. وربما لا يستطيع رئيس أبيض من أصول ألمانية خالصة أن يقبل اتفاقاً وقعه رئيس أسود والده من أصل أفريقي. العنصرية والفاشية متجذرة في العقل الأمريكي الأبيض دون تعميم. إيران محاصرة ومعاقبة منذ ما يقرب من نصف قرن، لأن ثورتها أعلنت منذ يومها الأول دعمها للقضية الفلسطينية.



