اليمن – وطن نيوز – هناك شعرة بين السلام والخراب

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – هناك شعرة بين السلام والخراب

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 04:13:00

11 مايو 2026 زيارات: 208 26 سبتمبر: أحمد الزبيري/ معطيات من لبنان إلى الخليج ومضيق هرمز تؤكد أن المنطقة مقبلة على تصعيد كبير، وأنه يجري التحضير لحرب عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية، ومحادثات وتصريحات ترامب حول إمكانية توقيع اتفاق لوقف الحرب تأتي في سياق استمرار لعبة الخداع. ولا ندري إلى أي مدى يمكن التعامل مع الاستنتاجات المتفائلة لبعض المحللين في هذا الاتجاه، لا سيما في الجانب الذي تريد فيه أمريكا الاتفاق، وكيان العدو الصهيوني يريد مواصلة الحرب حتى تحقيق الأهداف، ويعتمدون في هذا الجانب على التصعيد في لبنان وخرق هدنة ترامب التي حيدت بيروت والضاحية الجنوبية من القصف الإسرائيلي. ويمكن القول إن الضربات التي زعمت الإمارات أنها مصدرها إيران قبل أيام، والتي نفتها طهران، هي في نفس الاتجاه الذي سلكته إسرائيل في قصف الضاحية الجنوبية. إلى بيروت.. التأكيد الأبرز على عدم صحة تفاؤل البعض يأتي من المواجهات الأميركية الإيرانية في مضيق هرمز، ومشروع فتح المضيق بالقوة من قبل الأميركيين، ثم استهداف السفن وناقلات النفط الإيرانية، ثم ردت طهران باستهداف البوارج الأميركية، ووصلت الأمور إلى حد استهداف الموانئ والمدن الساحلية وجزيرة قشم الإيرانية. كل هذا يدل على أن هناك خطة تحتاج إلى ذرائع قوية لتبرير الهجوم الأمريكي الصهيوني مع حلفائهم في المنطقة.. وسرعة إعلان دول الخليج عن الهجوم الإيراني على الإمارات واستعدادها للوقوف إلى جانبه يظهر أن هناك جولة قادمة قد تأخذ نطاقا أكبر من الجولات السابقة، وهذا ما يفسره المشروع الأمريكي الذي يعرض مع مملكة البحرين العظمى على مجلس الأمن؛ مثل هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب الفيتو الصيني الروسي، وستفشل الآن إذا تم طرحها، خاصة أن هناك مشروعاً روسياً صينياً يقدم الحلول الدبلوماسية والمفاوضات على التهديد والإملاءات ولغة القوة. النهج الأميركي الإسرائيلي الخليجي لعودة الحرب والإصرار على تحقيق الأهداف سيكون له تكاليف باهظة ليس على إيران بل على منطقة الخليج، وهذا ما أعلنته طهران، رغم أن دول مجلس التعاون الخليجي تخشى عودة الحرب، لكنها في النهاية ستنجر إليها. حديث بعض الدول عن عدم السماح لأمريكا باستخدام أراضيها وأجوائها ومياهها أمر مشكوك فيه، والاستثناء من موقفها المعلن والمتحمس لعودة الحرب هو الإمارات التي من موقعها لم تعد مجرد دولة وظيفية كباقي الدول، بل أصبحت قاعدة متقدمة للكيان الصهيوني ضد إيران. ستتسع الحرب وستكون لها تداعيات غير متوقعة قد تؤدي إلى أزمات عالمية، وستتطور الأمور إلى ما هو أبعد من المواجهة العسكرية للخليج والشرق الأوسط لتصبح عالمية، وهذا ليس في مصلحة أحد سوى الكيان الصهيوني، ولا خيار سوى السلام. الأمن للجميع أو الدمار للجميع.

اليمن الان

وطن نيوز – هناك شعرة بين السلام والخراب

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #هناك #شعرة #بين #السلام #والخراب

المصدر – وطن نيوز – الأخبار