اليمن – 26 يونيو 1978م.. يوم المؤامرة على هرم السلطة

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – 26 يونيو 1978م.. يوم المؤامرة على هرم السلطة

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 19:45:00

26 يونيو 1978م.. يوم المؤامرة على هرم السلطة. سالمين خالد الذاكر، 48 عاماً مرت على حركة انقلاب 26 يونيو 1978م المشؤومة، التي دبرتها قوى الظلام في قيادة التنظيم السياسي الموحد/الجبهة الوطنية ضد هرم السلطة وهيبة النظام في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ورمزها الرئيس سالم ربيع علي (سالمين)، الذي حظي بجمهور واسع ومحبة الأهالي في كافة المحافظات. ورددت الجمهورية وقطاعاتها المدنية والعسكرية المختلفة اسمه في شعارات عفوية لا تزال خالدة، كما خلد اسمه في ذاكرة الأجيال: معكم في الزمن الصعب ندوس الصعب ونردد “عاش سالم المعلم من صفوف الشعب”. وللتذكير، لم يكن سليم يجلس في منزله يشاهد العاصفة السياسية أو العواصف التي تدور حوله قبل أن يتعرض للخيانة، كما تداول البعض على مواقع التواصل الاجتماعي. بل كان حاضراً في القصر الرئاسي، لا يخرج منه إلا في زيارة خارج عدن أو… خارج اليمن، تمت مؤامرة الانقلاب عليه وتخيينه وهو في القصر الرئاسي، ولم يكن في البيت حتى اقتادوه إلى ساحة الإعدام. – وهو يعلم مسبقاً أن رفاق الأمس تحولوا إلى معارضين دمويين، بدليل أن خيوط المؤامرة التي نفذها خصومه بدأت بإقالة عدد من القادة العسكريين الصقور من مناصبهم القيادية في عدد من الوحدات العسكرية المهمة، وهم قادة وطنيون. ورغم تحذيرهم للأخ الرئيس من مخطط يحاك حوله، إلا أنه لم يتوقع أن يتعرض للخيانة وأن يوجه الرصاص القاتل إلى صدره. أتعجب ويتعجب آخرون كمواطن من كلام القاتل المعروف في كل مكان والذي قاله أمام سالمين عند تنفيذ جريمته: (تسع سنوات أكلت باردا يا سالمين)؟! ؟! ؟! ؟! ؟! ؟! ؟! ؟! ؟! أين اليوم أو الشهر أو السنة الباردة التي قضاها الرئيس مشتتا أو مهووسا بعيدا عن شعبه؟ بينما هو (لا ينام ليلاً ولا نهاراً، ولا يغمض له جفن حتى يطمئن ويؤمن كل متطلبات المواطن الغذائية اليومية) ليس فقط بشهادة أحد معارضيه، كما أشرت في منشور سابق، بل بشهادة عامة الناس الذين يشهدون أغلب تحركاته في إحدى سياراته الرئاسية، مرسيدس 200 بيضاء موديل مطلع السبعينيات، أو سوداء. ومنهم من رأى الرئيس الراحل سالم ربيع علي في المناسبات الوطنية والمهرجانات العامة. وهؤلاء، حتى جيل أوائل السبعينيات، يحملون ذكرى عالقة في أذهانهم، أو وجوده في مراكز التوزيع وحفظ الأسماك في الدكيار، أو ثلاجة البنجسار/التواهي، أو السوق المركزي السابق للخضار والفواكه بجوار مطار عدن. ويصل ويتجول في الأسواق الفرعية بالعاصمة عدن ليلاً ونهاراً لتلبية متطلبات المواطن إذا لم يكن لديه برنامج رسمي آخر في القصر. وليس من المستغرب أن يكون الرئيس إلى جانب المزارعين وهو يتابع معهم تصريف السيول الموسمية لري الأراضي الزراعية خلال المواسم الزراعية الجيدة في لحج أو أبين التي لم تشهد نهضة زراعية حقيقية بعد رحيله، خاصة وأن هاتين المحافظتين تتميزان بمحاصيل ذات قيمة نقدية عالمية (القطن طويل التيلة والقطن قصير التيلة) وحجاج القطن في أبين ولحج حيث تحول مزارعوهم إلى المنتجات الزراعية النقدية السريعة لاحقاً وحاضراً، وهذا وكذلك الحال في زيارته للمحافظات الأخرى. هذا هو الرئيس. آمنة وبسيطة، دون تكلف أو اصطناعية. فهل كان أحد القتلة أو المتآمرين الذين دبروا المؤامرة ضده يتميز بهذه الصفات وكاريزما القيادة الاستثنائية، وثقل الهموم على عاتقه تجاه شعبه، وأجدر منه بقيادة الأمة المستقلة حديثا آنذاك، بعد 11 عاما من استقلال الأمة في 30 نوفمبر 1967؟ بل إنه كان يعكر صفوهما إذا أيقظ وزيراً من مكتبه ليلاً بأمر مهم، ليأخذه لزيارة منشأة حكومية مرتبطة بوزارته المتعثرة، إذا حدث ذلك، أو تتعلق بتقديم خدمات فورية للمواطن. أتشرف بأن عملت في عهد الرئيس الراحل سالمين في دار الرئاسة في الفترة 1975م/يونيو 1978م في قسم التصوير برفقة المصور الراحل الكبير ناشر سيف، قايد عقلان، عبدالسلام محمد سيف، أحمد الهادي وآخرين. رحم الله الشهيد الرئيسي سالماً غانماً، رحمةً بالصالحين، وأسكنه منزلة الشهداء والصالحين والصديقين والنبيين، وحسن رفيقهم. صالح الدبيا

اليمن الان

26 يونيو 1978م.. يوم المؤامرة على هرم السلطة

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#يونيو #1978م. #يوم #المؤامرة #على #هرم #السلطة

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز