اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 06:36:00
26 وطن نيوز: أبو علي الحمودي/
ولا تزال «الإمارات» هذه الدويلة التي ليس أقدم من أصغر مصانع المواد الغذائية في اليمن. ولا تزال الإمارات ذات العلاقات السيئة مع العدو الإسرائيلي تسعى جاهدة إلى إرضاء هذا العدو وحلفائه “الأميركيين” و”البريطانيين”، وتقديم ولاءات طاعة متعددة لهم، حتى لو كانت تلك الولاءات على نفس المستوى. ومحاسبة جيرانها والشعوب العربية الأخرى المنهزمة بها.
وفي اليمن الذي لم يسعد بالعدوان السعودي الإماراتي قبل عشر سنوات، عمل ما يسمى بـ”الإمارات” على زرع التنظيمات الإرهابية، ودعم الميليشيات الانفصالية المسلحة، وتدمير ميناء عدن التاريخي وموانئ وجزر اليمن، واحتلالها، وإقامة القواعد العسكرية “الأنجلو-أمريكية-الصهيونية”. وفيه هذا ما كشفته التقارير الدولية العلنية.
ولا يتردد المسؤولون “الإماراتيون” في الاعتراف بذلك، بحجة حماية اليمن من اليمنيين تارة، وبذريعة حماية الملاحة البحرية تارة أخرى، وبحجج عدة يكشف زيفها ما يحكيه الواقع عن اليمن. مآسي يتعرض لها اليمنيون في المناطق الخاضعة لسيطرة “الإمارات” و”السعودية”، والتي تركت الأخيرة لـ”الإمارات”. – حق التصرف في المناطق الخاضعة لسيطرته بما في ذلك الجزر والسواحل والموانئ البحرية اليمنية، على أن ينفرد بمشروعه القديم المتجدد لتوسيع نفوذه على الحدود (اليمنية السعودية)، فضلا عن بسط نفوذه. عدم استخراج النفط من محافظة “الجوف” اليمنية التي تقول التقارير إنها تمتلك أكبر احتياطي احتياطي. النفط في العالم، وإذا خرج للعلن ستتأثر بذلك سلباً، وجار السوء تقاسم مع “الإمارات” الأراضي اليمنية المحتلة حتى المشروع والحلم “السعودي” الذي يهدف إلى التوسع “إنجاز خط أنابيب نفط من “السعودية” إلى بحر العرب مروراً بالمناطق اليمنية في محافظتي”. المهرة وحضرموت.
وفي ذات السياق، ولكي تتمكن دولة التطبيع “الإمارات” من توسيع نفوذها وتنفيذ أجنداتها “الصهيونية” بامتياز، فإنها تسعى إلى التدخل بشكل يوصف بالسافر في الشأن اليمني وعرقلة السلام. الجهود الرامية إلى إنهاء العدوان. ويعزو عسكريون وسياسيون ذلك إلى أن إنهاء العدوان (السعودي الإماراتي) على اليمن سينهي الوجود والتدخل (السعودي الإماراتي) وبالتالي لن يكون هناك أي مبرر لتدخلهم وخاصة دولة التطبيع مما سينعكس بشكل كبير على تواجدها. عدم القدرة على خدمة وإرضاء أسيادها “الصهاينة” وشركائهم (الأميركيين والبريطانيين).
وفي خضم الأحداث الأخيرة والمتسارعة في فلسطين والفشل الدولي والعربي المخزي والمحزن الذي رافق العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة، سارعت “الإمارات” إلى تزويد العدو “الإسرائيلي” بجسر جوي يمكن من خلاله فهي ترسل المواد الغذائية والطبية والمساعدات والدعم المختلفة في وقت لم تلتفت إلى ظلم الشعب الفلسطيني والضحايا والنازحين والمظلومين من قطاع غزة، كما لم تلتفت إلى الجوع. والتدهور الاقتصادي في اليمن والحصار الخانق المفروض على اليمنيين والذي كان ولا يزال أحد أسباب عدوانها المستمر.
وفي إطار دعم الإمارات للعدو “الصهيوني”، سارعت “الإمارات” إلى إنشاء المزيد من القواعد “الصهيونية” في المناطق “اليمنية” التي تحتلها، خاصة في جزيرتي “سقطرى” و”ميون”. كما اعترفت لوسائل إعلامها بأنها استقدمت معدات عسكرية ومعدات اتصالات حديثة. وتوجه العدو الإسرائيلي برفقة ضباط صهاينة إلى الجزيرتين المذكورتين، بحجة تبادل الخدمات الأمنية العسكرية بين الإمارات والعدو “الإسرائيلي” وحماية الممر البحري الدولي، في حين أن حقيقة الأمر هي أن فدولة التطبيع تقدم ولاءاتها لأسيادها الصهاينة، ووقعت معهم اتفاقيات معلنة تنص في بعض بنودها على ما أسمته التعاون الأمني والعسكري المشترك.
وفي ظل هذه الحقائق التي لم ولن تنفيها الإمارات، أصبح من السهل معرفة السر الحقيقي وراء عرقلة الإمارات جهود السلام وأي مفاوضات وتقارب بين اليمنيين، لأن أي تفاهمات لن تحافظ على “العلاقة الإماراتية”. الوجود وبالتالي لن يحافظ على وجود العدو “الإسرائيلي” وحلفائه، وجميعهم أثبتته الوقائع. إنهم بالفعل أسياد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

