وطن نيوز – المؤامرات الأنجلو أمريكية

اخبار اليمن28 يناير 2024آخر تحديث :
وطن نيوز – المؤامرات الأنجلو أمريكية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-27 13:01:10

26 وطن نيوز: أبو علي الحمودي –

منذ طرد بريطانيا من جنوب اليمن في ثورة 14 أكتوبر 1963م، وطرد آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967م..

ومنذ ذلك الحين، سعت بريطانيا -دون جدوى- إلى العودة لاحتلال اليمن عبر جنوبه، والسيطرة على الموانئ والسواحل البحرية اليمنية في تلك المحافظات من جنوب الوطن اليمني.

طوال تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، لم تستمر المملكة المتحدة في التخطيط لمؤامرات متعددة كشفت عنها العديد من الوثائق والتقارير الدولية. وتأتي هذه المؤامرات أحياناً على شكل دعم الانفصال، وأحياناً على شكل دعم الحروب الإقليمية والطائفية والتنظيمات الإرهابية ودعم المعارضين، الذين اتخذ بعضهم من لندن مقراً لانطلاق معارضتهم، التي يصفها السياسيون بـ«التخريبية». “

منذ بداية العقد الأخير من الألفية السابقة وحتى السنوات الأخيرة – وبحسب التقارير الدولية – دخلت أمريكا على خط المؤامرات ضد اليمن، بشكل واضح من خلال زرع الجماعات المسلحة، وتغذية التنظيمات الإرهابية، ودعم التحريض على الفتنة داخل اليمن، خاصة بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م. والتي شكلت – بحسب دبلوماسيين – صخرة تحطمت كثيرا من المؤامرات الخارجية، وتحديدا المؤامرات (الأنجلو أميركية) التي تزايدت مع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، فتوجهوا بأيد خليجية لدعم حرب 1994 التي كانت كان الهدف منها تقسيم اليمن، وقد فشلت تلك المؤامرة، إلا عدم معالجة أضرار ذلك الحرب التي تسببت في غزو الجنوب أتاحت المجال لدخول المؤامرات على اليمن من خلال دعم الحركة الانفصالية ومن ثم زرع الاضطرابات والفتن هنا و هناك. وما ساعد في ذلك -بحسب سياسيين- هو انتشار الفساد وزيادة المظالم في عهد علي عبد الله صالح عفاش، مما وفر المناخ المناسب لتدهور الاقتصاد الوطني والحفاظ على… اليمن تحت وطأة الوصاية على الخليج، وخاصة وصاية الجارة الشريرة “السعودية”، التي طالما تآمرت على اليمن بنفسها أو بالوكالة عن البريطانيين أو الأمريكيين. ومن المعروف أن السفير السعودي في صنعاء كان يتدخل في كثير من الأمور السيادية في البلاد، حتى في تعيينات الوزراء والقيادات المختلفة التي جاءت. بتوصيات سعودية وإملاءات خارجية، سُلبت اليمن القرار والمصير.

وحتى مع اندلاع ثورة فبراير الشبابية عام 2011م، فإن دول الخليج، وخاصة السعودية، ومن خلفها بريطانيا وأمريكا، هي التي أحبطت تلك الثورة وحولتها إلى نار التهمت الثورة السلمية، وجعلتها ثورة مهترئة، وخرجت عن مسارها مع ما كان يسمى آنذاك بالمبادرة الخليجية التي ضمنت بنودها الحماية للرئيس السابق علي. عبد الله صالح عفاش، والتي أسفرت عن طفل مشوه لم يعش طويلاً في عهدة الجنرال القديم علي محسن الأحمر، الذي كان الرئيس الخفي الذي تديره السعودية وخارجها، بينما كان الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي مجرد رئيس خفي. “أرجوس” الذي أملى عليه التعليمات. وهكذا استطاعت السعودية ودول الخليج وأسيادهم “بريطانيا” أن تريد أمريكا إبقاء اليمن كما هو تحت الوصاية الأجنبية حتى تنفذ الأجندات الخارجية كما تريد.

ولما كان الأمر كذلك، جاءت ثورة 21 سبتمبر عام 2014م لتضع -بحسب خبراء سياسيين- النقط على الحروف، لتعيد مسار ثورة الشباب، لتنهي عهد الوصاية الأجنبية، لتنضم إلى اليمن. مع دول محور المقاومة مع الشعب الفلسطيني المناضل، ولفتح حقبة جديدة من حقبة تاريخية مهمة في مسيرة الشعب. لم يكن من الممكن للثورة اليمنية أن تتحقق لولا هذه الثورة التي اقتلعت فلول نظام “عفاش” إلى الأبد وأرست مبادئ نصرة المظلومين وإنهاء الهيمنة والوصاية السعودية والانجليزية الأمريكية على اليمن الحر الذي لم يكن إعجاب تلك الدول التي كانت تعتبر اليمن في السابق حديقتها الخلفية. ما الذي جعلها تخطط لمؤامرة وعدوان هو الأكبر في العالم وتشن حربا ظالمة بمشاركة ما يقارب ثماني عشرة دولة على رأسها أمريكا وبريطانيا، وتكون السعودية هي نقطة البداية لذلك العدوان، ودولة الإمارات هي كما أنها أحد الأيادي الإقليمية المنفذة المأجورة لقصف كافة المطارات والموانئ اليمنية وتدمير القواعد الصاروخية والدفاعات الجوية والمنشآت. حيوية…إلخ من القصف الموصوف بالأعنف الذي استمر تسع سنوات واستهدف مباني ومنشآت حكومية وخاصة، ودمر مشاريع البنية التحتية، وفرض حصاراً برياً وبحرياً وجوياً خانقاً على اليمنيين. لقد كان عدواناً ومؤامرة أنجلو أمريكية تهدف إلى إذلال وإخضاع اليمنيين والاستيلاء على مقدراتهم. وفي هذا الصدد، لم تقف “أنصار الله” مكتوفة الأيدي. وفي ظل قيادتهم الحكيمة، ومعهم كل الأحرار الشرفاء في اليمن، بدأوا بتصنيع الصواريخ والطائرات بدون طيار، ومختلف أنواع الأسلحة، التي وصل مداها إلى العمق السعودي والإماراتي. وعملوا على صد دول تحالف العدوان عن مساحات واسعة من اليمن ومنعوا تصدير النفط اليمني ونهبه إلى اليمن. لقد أقاموا دولة ترفض كل أشكال الوصاية الأجنبية، بل واتخذوا قراراً لليمن ذهب إلى حد دعم الفلسطينيين وردع السفن الواصلة إلى العدو الإسرائيلي. وبحسب الواقع فإنهم يسيطرون الآن على البحر الأحمر والممر الدولي لحركة التجارة العالمية في مضيق باب المندب التابع جغرافياً للجمهورية اليمنية.

أصبحت العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي أعلنتها صنعاء موضع اهتمام عالمي وإعجاب وتقدير عربي وإسلامي كبير لأنها تمكنت من فرض معادلة جديدة جلبت الصواريخ والمسيرات إلى قلب كيان الاحتلال الإسرائيلي وانتهت. عصر الخضوع والخضوع العربي.

ووفقا لهذه المتغيرات أصبحت المؤامرات الأنجلو أمريكية الصهيونية أشد خطورة وأكبر تهديدا لليمن الذي واجه العالم من أجل نصرة المظلومين، ولم يتحرك العالم لدعمهم أو إغاثة الشعب اليمني. شعب عانى ويعاني من عدوان عالمي ومؤامرات دولية تقودها أمريكا وبريطانيا والعدو الإسرائيلي، ورغم هذا يصنف هذا البلد من أفقر الدول… استطاع أن يواجه كل المؤامرات ويجعل نفسه وهو رقم صعب ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل على المستوى العربي والدولي أيضاً. ولم يكن ذلك ممكنا لولا صمود اليمنيين وتضحياتهم الجسام التي حطمت كل المؤامرات وكشفت جوانب الباطل العالمي بمختلف أشكاله.


اليمن الان

وطن نيوز – المؤامرات الأنجلو أمريكية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #المؤامرات #الأنجلو #أمريكية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار