اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-13 08:58:11
26 سبتمبر: أحمد الزبيري/
تصر أمريكا وبريطانيا على بقاء دولتين إمبرياليتين توقفان العالم بهيمنتهما الاستعمارية، بينما المتغيرات موضوعية ولا تتعلق بمكرهما وقوتهما وخبرتهما الإجرامية في غزو العالم ونهب الشعوب ومحاولة امتلاك القدرات. التي تخص الله عز وجل.
أمريكا قوة عظمى وتمتلك أقوى الأسلحة في العالم. لقد ظلت تشن الحروب، وتغير الأنظمة، وتبيد الشعوب، لكن هذه القدرة لها حدود، وقد بلغت أقصى حدودها. ولهذا نجدها تتخبط وتكافح من أجل الحفاظ على غطرستها وعدم مراعاة ما يحدث في هذا العالم.
كل ذلك يفسر عدوانها على الشعب اليمني، معتقدة أنها ستغير موقف اليمن من القضية الفلسطينية وإزاء الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكب بحق أبناء هذا الشعب العربي المسلم في قطاع غزة.
ويبدو أن أمريكا تضع أحد عوامل نهايتها على يد هذا الشعب الذي استضعفته تسع سنوات وتعرض لنفس الجرائم والمجازر التي تتعرض لها غزة اليوم. ومن ارتكب هذه الجرائم هو نفس العدو ونفس التحالف ونفس المجرمين وعلى رأسهم بريطانيا وأمريكا، ولأن وقت كل شيء قد حان. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
لن تخفينا صواريخ التوماهوك وطائرات تايفون ما دمنا على حق وما دام أعداؤنا على باطل، وموقعنا في البحر الأحمر لن يتغير وسيزداد ويتوسع إلى حد توسيع أعداء الإنسانية لمحاولتهم لحماية الكيان الصهيوني المجرم.
العالم أجمع يدرك أن أمريكا هي من يهدد أمن الملاحة الدولية، وهي من تعمل على عسكرة البحر الأحمر، وهي من تسعى إلى إشعال المواجهة، وعلى هذا العالم أن يحدد موقفه بوضوح، خاصة أنهم يعلمون أن هذا فالبلاد تحكمها عصابات تطورت أسماؤها مع مراحل تطور إجرامها، من ناهبي ثروات العالم إلى المحتكرين للثروات، إلى المجمع الصناعي العسكري، وكلهم صهاينة، ينشئون ما يسمى (اللوبيات) واللوبيات. إن هيكلة الدولة الأمريكية ما هي إلا صورة وأداة لتنفيذ مصالح هذه القوى والأحزاب، ولا يمكن تحقيق ثروة ثروتها الذهبية إلا بسفك دماء الملايين من شعوب الأرض، من الإبادة. من الأمريكيين الأصليين إلى مذابح أمريكا في فيتنام والعراق وأفغانستان -وعد حتى غاب الصوت- وتحول إخفاءها للديمقراطية وحقوق الإنسان، في عصر تراجع هذه الإمبراطورية، إلى دفاع عن الانحراف والشذوذ بمعناه الضيق والواسع. ويتضح أن أمريكا لا علاقة لها بهذه القيم، مع الفارق أن استخدامها لتحقيق مصالحها غير المشروعة قد انتهى، وهي اليوم تتعرى في فلسطين وفي اليمن… وأمريكا أكثر شهرة. كانت تهدد الصين وروسيا وتخضع أوروبا، ولم يعد أحد يهتم بسلوكها المجنون والخرف.
وستنتصر فلسطين وغزة واليمن، وستختفي أمريكا وبريطانيا والصهاينة ومن معهم، ولن تتحقق القوة بالسلاح ولا بالمال، بل بالإيمان وعدالة القضية والحقيقة.
