اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 17:09:07
26 سبتمبر. نت: خاص | أبدت صنعاء الموقف الرسمي الأول للتحالف البحري الأوروبي “أسبيدس” بشأن ما يسمى بحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن بقيادة اليونان والتي من المقرر أن تنطلق في 19 فبراير من العام الجاري. .
وقال العضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي في حديث للجزيرة نت، إنه لا داعي ولا شرعية لعسكرة البحر الأحمر وإشعال الحروب في المنطقة، فالنتائج ستكون عكسية.
وأضاف: ليس من مصلحة أي دولة أن تنخدع بالمكر والخداع الأمريكي، فالهجمات الإرهابية البريطانية والأمريكية الهمجية على بلادنا ما هي إلا حماية لسفن المحتل الإسرائيلي. وستكون النتائج عكسية.
وحذر من أن ذلك سيجعل هذه الدولة ونظيراتها شريكة مع أمريكا وبريطانيا في تهديد الملاحة البحرية الدولية والإضرار بها، وستتحمل معهم العواقب، وستكون التكلفة باهظة عليها.
نص المقابلة بهذا الخصوص:-
الجزيرة نت: تنطلق دول الاتحاد الأوروبي في 19 فبراير الجاري، مهمة عسكرية تسمى “أسبيدس” تشارك فيها بوارج وفرقاطات لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن بقيادة اليونان. كيف تنظرون إلى هذه المهمة؟
عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي:
وليس من مصلحة أي دولة أن تنخدع بالمكر والخداع الأمريكي. إن الهجمات الإرهابية الهمجية البريطانية والأمريكية على بلدنا ليست سوى حماية لسفن المحتل الإسرائيلي.
لا داعي ولا شرعية لعسكرة البحر الأحمر وإشعال الحروب في المنطقة، فالنتائج ستكون عكسية، وهذه الدولة وأمثالها ستكون شريكة مع أمريكا وبريطانيا في تهديد الملاحة البحرية الدولية والإضرار بها، وسوف يتحملون العواقب معهم، وسيكون الثمن باهظا عليهم.
إذا كانت لدى أي دولة مخاوف بشأن سفنها وملاحتها البحرية، فيمكنها تبديدها بمزيد من التنسيق، بدلاً من التورط في حرب ليس لديها خيار سوى القيام بذلك. إننا لا نستهدف هذه السفن بسبب الأسلحة المحدودة التي يمتلكها الكيان الإسرائيلي أمريكا وبريطانيا، بل بسبب جرائمها الإبادة الجماعية ضد أهل غزة ودورها في حماية واستمرار جرائمها هناك.
ولذلك ننصح أي دولة أن تحذر من جر أمريكا لها إلى التورط في البحر الأحمر خدمة للصهيونية، فهي ستضع نفسها في مأزق لا تحتاجه، كما أنها ستلحق بنفسها واقتصادها ضررا كبيرا دون النتيجة، ويجب أن تأخذ العبرة من التجربة الأميركية والبريطانية الفاشلة في هذا السياق.
فإذا فشلوا – رغم ترسانتهم القوية وتقنياتهم المتقدمة – في حماية سفنهم ومدمراتهم وبوارجهم، إضافة إلى فشلهم في توفير الحماية للسفن الإسرائيلية، فإن مشاركة الدول الأخرى لن تكون إلا مشاركة عسكرية وسياسية ومعنوية. الفشل والهزيمة، وزيادة التوتر وتهديد الملاحة في البحر الأحمر، ولم ولن ينجحوا. ونقول لدول الاتحاد الأوروبي إن الحل يكمن في الضغط لوقف العدوان وإنهاء الحصار على غزة، فهذا ينسجم مع المبادئ والقيم والأخلاق.


