اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-03 17:35:01
03 فبراير 2024
الزيارات: 260
وحتى قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ظلت وسائل الإعلام المرتزقة بمختلف أنواعها وأنواعها الرخيصة تهاجم القوات المسلحة اليمنية واعتداءاتها على السفن الصهيونية، ولم ترد على حرب الإبادة الدائرة في غزة إلا كوسيلة لذر الرماد على العيون .
لكن ما يلاحظه المراقب في ذلك الإعلام المرتزقة هو التغير في تعامله مع الأمر مؤخراً، مما يدل على أن المرتزقة تلقوا تعليمات جديدة من أسيادهم تتطلب تغيير النهج: التباكي على غزة والتحريض على من يقف معهم. وحتى بدأت تصدر بيانات تندد بعمليات القوات البحرية اليمنية. وضد الصهاينة ودعم عمليات الأخير هو دين الإعلام المرتزق ودين أعلامهم.
ولتشخيص الحالة السابقة من انفصام الشخصية المرتزقة، يقول مايكل هورتون، زميل مؤسسة جيمستاون للأبحاث ومؤسس شركة Red Sea Analytics International (RSAI)، في تحليل نشره موقع “Responsible Statecraft” التابع لمعهد كوينسي للدراسات الإستراتيجية في الولايات المتحدة، أن هجمات صنعاء جعلت أنصار الله معزولة، وقد قطعت شوطاً طويلاً في استعادة الشعور بالفخر الوطني بين العديد من اليمنيين، كما اكتسبت دعماً متزايداً من القوى السياسية الأخرى، ليس فقط داخل اليمن ولكن في جميع أنحاء الشرق الأوسط. شرق. كما لاقت هذه الفكرة صدى لدى العديد من اليمنيين، وحتى العديد من الأشخاص حول العالم الذين يدينون هذه الأفعال. الصهيونية في غزة.
وقال المحلل إنه من وجهة نظر العديد من اليمنيين حاليا فإن جماعة “أنصار الله” أصبحت تتمتع بمكانة أخلاقية عالية بفضل استهدافها للسفن الصهيونية.
ويواجه خصوم صنعاء الرئيسيون صعوبة في كيفية التصدي للفظائع الصهيونية في غزة والغارات الجوية الأمريكية البريطانية، مع الحفاظ على معارضتهم للحوثيين. وتجد حكومة المرتزقة والمجلس الانتقالي الجنوبي وميليشيات طارق عفاش صعوبة في خلق روايات يمكنها في الوقت نفسه إدانة الأعمال الصهيونية في غزة وهجمات الحوثيين على السفن، بحسب الكاتب.
وأشار هورتون إلى أن قبول المساعدات العسكرية الأمريكية، ناهيك عن التواجد السري أو العلني للجنود أو المقاولين الأمريكيين في المناطق التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي أو حكومة الخونة، قد يؤدي إلى تصويرهم على أنهم متعاونون مع واشنطن، وبالتالي ربطهم للكيان الصهيوني.
ورغم انكشاف حالة انفصام الشخصية المرتزقة، إلا أن وجوه هؤلاء المرتزقة لم تعد فيها قطرة عرق تقطر من حواجبهم من الحياء والحرج.
وها هي تمارس علنا ومرة أخرى عملا فاضحا ومكشوفا، لعنه الله وملائكته وجميع اليمنيين.
وعقب لقاء السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن ورئيس مجلس المرتزقة الخائن رشاد العليمي في الرياض رغم الإعلان الدعائي السعودي عن القلق على أمن البحر الأحمر والسلام في اليمن. تصريحات وتحركات العليمي في الرياض، الذي لا يتحرك إلا بإذن سعودي، تكشف تكتيكات المراوغة التي يتبعها بني سعود في القضية اليمنية الفلسطينية المشتركة، وتأكيد الأخير على ضرورة دعم قواته ماليا وعسكريا لمواجهة ما ووصف علناً التهديدات “الحوثية” لما أسماه الملاحة في البحر الأحمر، وطلبه الدعم الأميركي لتصعيد الجبهات في اليمن، وهجماته على العميل الناصري المزدوج العليمي في مقابلاته مع وسائل الإعلام. إن اللجنة الدولية في الرياض بشأن عمليات القوات المسلحة اليمنية، تدعو مرة أخرى المجتمع الدولي إلى دعم قواتها لتنفيذ عملية بحرية كبيرة في اليمن تحت مبرر تأمين الملاحة البحرية، مطالبة واشنطن والرياض بالدعم، قائلًا: «نطالب بذلك كل يوم، وكل شهر، وكل عام».
القوات المسلحة اليمنية تتصدى بنجاح لمحاولات المرتزقة، عبر غرف العمليات المشتركة المرتبطة بالقيادة المركزية الأمريكية وضباط الارتباط المعتمدين، في جبهات شبوة ومأرب والجوف والساحل الغربي وحجة، وإحباط الهجمات التي تشنها باسمها كيان الاحتلال الصهيوني وبدعم ومساندة أمريكية.
وفي الوقت نفسه كثّف المرتزقة عويلهم ونحيبهم على اتفاق ستوكهولم، وأن أمريكا هي من منعتهم من دخول الحديدة وصنعاء، وعادوا – كعادتهم وهم يرددون تسجيلات مشروخة ومنفجرة، لكن هذه المرة في بتوقيت “تل أبيب”.
وفي مقابلة جمعتني بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الشباب اليمني، معظمهم لا ينتمون إلى أنصار الله، لاحظت مدى حماستهم واستعدادهم لقتال الصهاينة.
لكن ما لفت انتباهي هو قول أحدهم: “والله إن تحرير فلسطين وإنقاذ شعبها يبدأ بتحرير المحافظات المحتلة وتطهيرها من أذناب بني صهيون وأبناء زايد”. هذه هي لغة معظم اليمنيين اليوم.
وتم الإعلان حتى الآن عن تخريج أكثر من 165,429 ألف مجاهد شعبي من ألوية الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني من محافظات محدودة فقط، كما أعلن القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه الأخير، و1351 مسيرة فيما بلغ عدد الاحتجاجات 43346 وقفة، وهذا ما لا يقرأه المرتزقة. وإذا قرأوها فإنهم «سيدعمون» طلب دعم أصحاب السمو الواطي مع بداية عام مرتزقي جديد، سيقضون خلاله أيامه ولياليه مرتدين الكوفية اليهودية الأشكنازية، ومعلقين الأوشحة السفاردية، و ارتداء ملاءات “التفاحت”.
نقلا عن الجريدة رقم


